التقرير البحثي للحديث #١٣١٬٦١٠
سنن البيهقي الكبرى
باب إباحة التجارة
أولاًنص الحديث
عَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ وَكُلُّ بَيْعٍ مَبْرُورٍ
ثانياًأحكام العلماء (5)
أحمد بن الحسين بن علي بن موسى:هكذا رواه شريك القاضي وغلط فيه في موضعين أحدهما في قوله جميع بن عمير وإنما هو سعيد بن عمير والأخير في وصله وإنما رواه غيره عن وائل مرسلا وهو المحفوظ
عبد الرحمن بن أبي حاتم : محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران:المرسل أشبه
أحمد بن الحسين بن علي بن موسى:الصحيح رواية وائل عن سعيد بن عمير عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بذدزبة ، وقيل : بردزبة ، وقيل : ابن الأحنف:أسنده بعضهم وهو خطأ
أحمد بن الحسين بن علي بن موسى:هكذا رواه شريك بن عبد الله القاضي وغلط فيه في موضعين أحدهما في قوله جميع بن عمير وإنما هو سعيد بن عمير والآخر في وصله وإنما رواه غيره عن وائل مرسلا
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
جميع بن عمير بن عفاق(صدوق يخطئ ويتشيع)←
وائل بن داود(ثقة)←
شريك بن عبد الله بن أبي شريك : الحارث بن أوس بن الحارث بن الأذهل بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع(صدوق يخطئ كثيرا , تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة ، وكان عادلا فاضلا عابدا شديدا على أهل البدع)←
الأسود بن عامر(ثقة)←
عباس بن محمد بن حاتم بن واقد(ثقة حافظ)←
رابعاًملاحظات على الرواة (1)
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكمالذهبى: ومن شقاشقه قوله : أجمعت الأمة على أن القتبي كذاب . وقوله في أن المصطفى صلى الله عليه وسلم ولد مسرورا مختونا قد تواتر هذا ، وقوله : إن عليا وصى
خامساًروايات موازية (5 كتاب)
بَيْعٌ مَبْرُورٌ ، وَعَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ...
أَفْضَلُ كَسْبِ الرَّجُلِ وَلَدُهُ وَكُلُّ بَيْعٍ مَبْرُورٍ...
أَخبَرَنَاهُ أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو العَبَّاسِ هُوَ الأَصَمُّ أَنَا العَبَّاسُ بنُ مُحَمَّدٍ أَنَا الأَسوَدُ بنُ عَامِرٍ...
عَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ ، وَكُلُّ بَيْعٍ مَبْرُورٍ...
كَسْبٌ مَبْرُورٌ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٣١٬٦١٠
الباب: باب إباحة التجارة
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/131610
الحكم: أحمد بن الحسين بن علي بن موسى: هكذا رواه شريك القاضي وغلط فيه في موضعين أحدهما في قوله جميع بن عمير وإنما هو سعيد بن عمير والأخير في وصله وإنما رواه غيره عن وائل مرسلا وهو المحفوظ