التقرير البحثي للحديث #١٢٩٬٥١٢

سنن البيهقي الكبرى

باب تأخير الحج

أولاًنص الحديث

حَجَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَلَاثَ حِجَجٍ

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (9)

سفيان بن سعيد بن مسروقعلي ابن المديني: قال ابن أبي خيثمة : ورأيت في كتاب علي : مالك عن سعيد بن المسيب أحب إلي من سفيان عن إبراهيم قال يحيى : وكل ضعيف. وقال يحيى : رأيته بالكوفة لا يخضب ثم خضب بآخرة، قال: ومرسلاته شبه الريح وكان صاحب أبواب .
سفيان بن سعيد بن مسروقيحيى بن معين: قال ابن أبي خيثمة : ورأيت في كتاب علي : مالك عن سعيد بن المسيب أحب إلي من سفيان عن إبراهيم قال يحيى : وكل ضعيف. وقال يحيى : رأيته بالكوفة لا يخضب ثم خضب بآخرة، قال: ومرسلاته شبه الريح وكان صاحب أبواب .
عبد الملك بن عبد العزيز بن جريجيحيى القطان: قال أبو بكر : ورأيت في " كتاب علي ابن المديني " : سألت يحيى بن سعيد عن حديث ابن جرج عن عطاء الخراساني ؟ قال : ضعيف . قلت ليحيى : إنه يقول أخبرني . قال : كله ضعيف ، إنما هو كتاب دفعه إليه
عبد الملك بن عبد العزيز بن جريجيحيى القطان: قال أبو بكر : ورأيت في كتاب علي ابن المديني : سألت يحيى بن سعيد عن حديث ابن جريج ، عن عطاء الخراساني ، فقال : ضعيف . قلت ليحيى : إنه يقول : أخبرني ؟ قال : لا شيء ، كله ضعيف ، إنما هو كتاب دفعه إليه .
عبد الملك بن عبد العزيز بن جريجالبزار: وقال البزار : لم يسمع عبد الملك ابن جريج من حبيب ابن أبي ثابت ، إنما سمع من عمرو بن خالد وهو متروك عن حبيب
عبد الملك بن عبد العزيز بن جريجيحيى القطان: وقال يحيى بن سعيد القطان : ابن جريج عن عطاء الخراساني ضعيف ، إنما هو كتاب دفعه إليه ،
وكيع بن الجراح بن مليحأحمد بن حنبل: وقال علي بن عثمان النفيلي : قلت لأحمد : إن أبا قتادة يتكلم في وكيع ، قال : من كذب أهل الصدق فهو الكذاب
وكيع بن الجراح بن مليحأحمد بن حنبل: وقال علي بن عثمان النفيلي ، قلت لأحمد بن حنبل : إن أبا قتادة يتكلم في وكيع بن الجراح ، وعيسى بن يونس ، وابن المبارك ، فقال : من كذب أهل الصدق فهو الكذاب
إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن صالح بن عبد الرحمنابن حزم: ولم يعرفه ابن حزم فقال في " المحلى " إنه مجهول ، وهذا تهور من ابن حزم ، يلزم منه أن لا يقبل قوله في تجهيل من لم يطلع هو على حقيقة أمره . ومن عادة الأئمة أن يعبروا في مثل هذا بقولهم : لا نعرفه ، أو لا نعرف حاله ، وأما الحكم عليه بالجهالة فقدر زائد ، لا يقع إلا من مطلع عليه أو مجازف .

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٢٩٬٥١٢

الباب: باب تأخير الحج

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/129512