التقرير البحثي للحديث #١٢٦٬٦٣٧
سنن البيهقي الكبرى
باب استحباب الصيام للاستسقاء لما يرجى من دعاء الصائم
أولاًنص الحديث
ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ لَا تُرَدُّ
ثالثاًالأسانيد (2)
السند ١
حميد بن أبي حميد : تير ، ويقال : تيرويه ، ويقال : زاذويه ، ويقال : داور ، ويقال : طرخان ، ويقال : مهران ، ويقال : عبد الرحمن ، ويقال : مخلد.(ثقة مدلس ، وعابه زائدة لدخوله في شيء من أمر الأمراء.)←
عبد الله بن بكر بن حبيب(ثقة حافظ)←
السند ٢
حميد بن أبي حميد : تير ، ويقال : تيرويه ، ويقال : زاذويه ، ويقال : داور ، ويقال : طرخان ، ويقال : مهران ، ويقال : عبد الرحمن ، ويقال : مخلد.(ثقة مدلس ، وعابه زائدة لدخوله في شيء من أمر الأمراء.)←
عبد الله بن بكر بن حبيب(ثقة حافظ)←
رابعاًملاحظات على الرواة (2)
أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجارابن حجر: هذا الإسناد أشبه ، والمولى مجهول ، ولم يذكر أنسا أحد من أصحاب المغازي في البدريين
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكمالذهبى: ومن شقاشقه قوله : أجمعت الأمة على أن القتبي كذاب . وقوله في أن المصطفى صلى الله عليه وسلم ولد مسرورا مختونا قد تواتر هذا ، وقوله : إن عليا وصى
خامساًروايات موازية (1 كتاب)
ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ لَا تُرَدُّ : دَعْوَةُ الْوَالِدِ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٢٦٬٦٣٧
الباب: باب استحباب الصيام للاستسقاء لما يرجى من دعاء الصائم
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/126637