التقرير البحثي للحديث #١٢٥٬٩٤٧

سنن البيهقي الكبرى

باب ما دل على جواز إمامته في الصلاة

أولاًنص الحديث

يُصَلِّي بِكُمْ أَكْثَرُكُمْ أَخْذًا أَوْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ

ثانياًأحكام العلماء (1)

أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد:كان يضعف أمر عمرو بن سلمة وقال مرة دعه ليس بشيء بين

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (2)

يزيد بن هارون بن زاذي ، ويقال : زاذان بن ثابت .يعقوب بن شيبة: وقال يعقوب بن شيبة : ثقة ، وكان يعد من الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكمالذهبى: ومن شقاشقه قوله : أجمعت الأمة على أن القتبي كذاب . وقوله في أن المصطفى صلى الله عليه وسلم ولد مسرورا مختونا قد تواتر هذا ، وقوله : إن عليا وصى

خامساًروايات موازية (12 كتاب)

صحيح البخاريت 256هـ1 سندرابط ←

فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَلْيُؤَذِّنْ أَحَدُكُمْ ، وَلْيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا...

سنن أبي داودت 275هـ1 سندرابط ←

يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ يَؤُمُّنَا ؟ قَالَ : أَكْثَرُكُمْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ أَوْ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ...

سنن النسائيت 303هـ1 سندرابط ←

لِيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا...

مسند أحمدت 241هـ1 سندرابط ←

يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ يَؤُمُّنَا ؟ قَالَ : أَكْثَرُكُمْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ ، أَوْ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ...

صحيح ابن خزيمةت 311هـ2 سندرابط ←

قَدِّمُوا أَكْثَرَكُمْ قُرْآنًا...

المعجم الكبيرت 360هـ1 سندرابط ←

لِيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا...

المعجم الأوسطت 360هـ1 سندرابط ←

فَنَظَرُوا إِلَى أَهْلِ الْمَاءِ ، فَإِذَا أَنَا أَكْثَرُهُمْ قُرْآنًا...

مصنف ابن أبي شيبةت 235هـ1 سندرابط ←

أَكْثَرُكُمْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ أَوْ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ...

مصنف عبد الرزاقت 211هـ1 سندرابط ←

قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَفْدُ جَرْمٍ ، فَأَمَرَ عَمْرَو بْنَ سَلِمَةَ أَنْ يَؤُمَّهُمْ ، وَكَانَ أَصْغَرَهُمْ سِنًّا...

سنن البيهقي الكبرىت 458هـ2 سندرابط ←

أَكْثَرُكُمْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ أَوْ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ...

سنن الدارقطنيت 385هـ2 سندرابط ←

جِئْتُكُمْ وَاللهِ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللهِ حَقًّا ، وَإِنَّهُ يَأْمُرُكُمْ بِكَذَا وَكَذَا...

مسند الطيالسيت 204هـ1 سندرابط ←

يُصَلِّي لَكُمْ - أَوْ : يُصَلِّي بِكُمْ - أَكْثَرُكُمْ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ - أَوْ : أَكْثَرُكُمْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٢٥٬٩٤٧

الباب: باب ما دل على جواز إمامته في الصلاة

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/125947

الحكم: أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد: كان يضعف أمر عمرو بن سلمة وقال مرة دعه ليس بشيء بين