التقرير البحثي للحديث #١٢٣٬٥٤٠

سنن البيهقي الكبرى

باب من جهر بالقراءة فيما حقه الإسرار لم يسجد سجدتي السهو

أولاًنص الحديث

أَنَّهُ جَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ فِي الظُّهْرِ أَوِ الْعَصْرِ - شَكَّ دَاوُدُ - فَسَبَّحَ النَّاسُ فَمَضَى

ثالثاًالأسانيد (1)

رابعاًملاحظات على الرواة (7)

سعيد بن العاص بن أبي أحيحة : سعيد بن العاص بن أميةابن حجر: قلت : يحتمل أن يكون ضمير الجد يعود على أيوب ، وهذا ظاهر ، ويحتمل أن يعود على موسى ، فيكون الحديث من مسند سعيد بن العاص ، فيستفاد منه أن الترمذي أخرج لسعيد أيضا ، وهو مع ذلك مرسل ؛ إذ لم يثبت سماع سعيد . والحديث الذي رواه الزبير لا يصح ؛ لأن عبد العزيز ساقط والراوي عنه مجهول
عبد الوهاب بن عطاءأحمد بن حنبل: قال أحمد بن حنبل : ضعيف الحديث مضطرب ، وفي رواية عبد الله عنه : أما أنا فأحدث عنه
عبد الوهاب بن عطاءأحمد بن حنبل: وفي رواية الميموني عن أحمد : ضعيف الحديث
عبد الوهاب بن عطاءعثمان ابن أبي شيبة: وقال ابن شاهين في « الثقات » : قال عثمان بن أبي شيبة : عبد الوهاب بن عطاء ليس بكذاب ، ولكن ليس هو ممن يتكل عليه
عبد الوهاب بن عطاءأحمد بن حنبل: وقال الميموني ، عن أحمد بن حنبل : ضعيف الحديث
عبد الوهاب بن عطاءعثمان ابن أبي شيبة: ولما ذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " قال : قال عثمان يعني ابن أبي شيبة : عبد الوهاب بن عطاء ليس بكذاب ، ولكن ليس هو ممن يتكل عليه .
إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن صالح بن عبد الرحمنابن حزم: ولم يعرفه ابن حزم فقال في " المحلى " إنه مجهول ، وهذا تهور من ابن حزم ، يلزم منه أن لا يقبل قوله في تجهيل من لم يطلع هو على حقيقة أمره . ومن عادة الأئمة أن يعبروا في مثل هذا بقولهم : لا نعرفه ، أو لا نعرف حاله ، وأما الحكم عليه بالجهالة فقدر زائد ، لا يقع إلا من مطلع عليه أو مجازف .

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٢٣٬٥٤٠

الباب: باب من جهر بالقراءة فيما حقه الإسرار لم يسجد سجدتي السهو

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/123540