التقرير البحثي للحديث #١٢٢٬٦١١

سنن البيهقي الكبرى

باب الدليل على أنه لم يترك أصل القنوت في صلاة الصبح إنما ترك الدعاء لقوم أو على آخرين بأسمائهم أو قبائلهم

أولاًنص الحديث

صَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - سِتَّ سِنِينَ فَكَانَ يَقْنُتُ

ثالثاًالأسانيد (2)

رابعاًملاحظات على الرواة (3)

عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالبالمزي: وزعم الواقدي أن سمرة عمر وأدمته إنما جاءت من أكله الزيت عام الرمادة . وهذا منكر من القول
عوف بن أبي جميلة : بندويه , ويقال : رزينة , ويقال : اسم أبيه أبي جميلة رزينة , واسم أمه بندويهشعبة بن الحجاج: حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت يحيى قال : قال لي شعبة في أحاديث عوف عن خلاس عن أبي هريرة ومحمد - يعني : ابن سيرين - عن أبي هريرة إذا جمعهم قال لي شعبة : ترى لفظهم واحدا ؟ قال أبو محمد : كالمنكر على عوف
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكمالذهبى: ومن شقاشقه قوله : أجمعت الأمة على أن القتبي كذاب . وقوله في أن المصطفى صلى الله عليه وسلم ولد مسرورا مختونا قد تواتر هذا ، وقوله : إن عليا وصى

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٢٢٬٦١١

الباب: باب الدليل على أنه لم يترك أصل القنوت في صلاة الصبح إنما ترك الدعاء لقوم أو على آخرين بأسمائهم أو قبائلهم

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/122611