سنن البيهقي الكبرى
أولاًنص الحديث
بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ يَوْمٍ بَيْنَ أَظْهُرِنَا إِذْ أَغْفَى إِغْفَاءَةً
ثالثاًالأسانيد (1)
رابعاًملاحظات على الرواة (2)
خامساًروايات موازية (12 كتاب)
أَتَيْتُ عَلَى نَهَرٍ ، حَافَتَاهُ قِبَابُ اللُّؤْلُؤِ مُجَوَّفًا...
لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ الْحَوْضَ رِجَالٌ مِمَّنْ صَاحَبَنِي...
لَمَّا عَرَجَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْجَنَّةِ أَوْ كَمَا قَالَ ، عُرِضَ لَهُ نَهَرٌ حَافَتَاهُ الْيَاقُوتُ...
هُوَ نَهَرٌ فِي الْجَنَّةِ...
نَزَلَتْ عَلَيَّ آنِفًا سُورَةٌ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ...
مَا بَيْنَ نَاحِيَتَيْ حَوْضِي كَمَا بَيْنَ صَنْعَاءَ وَالْمَدِينَةِ ، أَوْ كَمَا بَيْنَ الْمَدِينَةِ وَعَمَّانَ...
بَيْنَمَا أَنَا أَسِيرُ فِي الْجَنَّةِ...
بَيْنَا أَنَا أَسِيرُ فِي الْجَنَّةِ إِذْ عُرِضَ لِي نَهَرٌ...
قَدْ أُعْطِيتُ الْكَوْثَرَ...
إِنَّ لِي حَوْضًا مَا بَيْنَ كَذَا إِلَى كَذَا...
الْكَوْثَرُ نَهَرٌ وَعَدَنِيهِ رَبِّي فِي الْجَنَّةِ ، عَلَيْهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ...
هَلْ تَدْرُونَ مَا الْكَوْثَرُ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن البيهقي الكبرى — حديث رقم ١٢١٬٧٢٣
الباب: باب الدليل على أن ما جمعته مصاحف الصحابة كله قرآن
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/121723