التقرير البحثي للحديث #١١٢٬٥٩٥
سنن ابن ماجه
باب الدباء
أولاًنص الحديث
هَذَا الْقَرْعُ ، هُوَ الدُّبَّاءُ ، نُكَثِّرُ بِهِ طَعَامَنَا
ثانياًأحكام العلماء (1)
أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم بن قايماز بن عمر بن عثمان:هذا إسناد صحيح رجاله ثقات
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
وكيع بن الجراح بن مليح(ثقة حافظ عابد)←
عبد الله بن محمد بن أبي شيبة : إبراهيم بن عثمان بن خواستي(ثقة حافظ ، صاحب تصانيف)←
محمد بن ماجه : يزيد(أحد الأئمة ، حافظ)
رابعاًملاحظات على الرواة (5)
إسماعيل بن أبي خالد : هرمز ، ويقال : سعد ، ويقال : كثيرابن حجر: ويحيى بن هاشم السمسار أحد المتروكين ، وهو آخر من حدث عنه مطلقا
وكيع بن الجراح بن مليحأحمد بن حنبل: وقال علي بن عثمان النفيلي : قلت لأحمد : إن أبا قتادة يتكلم في وكيع ، قال : من كذب أهل الصدق فهو الكذاب
وكيع بن الجراح بن مليحأحمد بن حنبل: وقال علي بن عثمان النفيلي ، قلت لأحمد بن حنبل : إن أبا قتادة يتكلم في وكيع بن الجراح ، وعيسى بن يونس ، وابن المبارك ، فقال : من كذب أهل الصدق فهو الكذاب
محمد بن ماجه : يزيدابن حجر: قلت : كتابه في " السنن " جامع جيد كثير الأبواب والغرائب ، وفيه أحاديث ضعيفة جدا ، حتى بلغني أن السري كان يقول : مهما انفرد بخبر فيه فهو ضعيف غالبا ، وليس الأمر في ذلك على إطلاقه باستقرائي ، وفي الجملة ففيه أحاديث منكرة ، والله تعالى المستعان . ثم وجدت بخط الحافظ شمس الدين محمد بن علي الحسيني ما لفظه : سمعت شيخنا الحافظ أبا الحجاج المزي يقول : كل ما انفرد به ابن ماجه فهو ضعيف ، يعني : بذلك ما انفرد به من الحديث عن الأئمة الخمسة ، انتهى ما وجدته بخطه ، وهو القائل ، يعني (!) وكلامه هو ظاهر كلام شيخه لكن حمله على الرجال أولى ، وأما حمله على الأحاديث ، فلا يصح ، كما قدمت ذكره . من وجوه الأحاديث الصحيحة والحسان مما انفرد به عن الخمسة ، فمن أمثلة الصحاح حديث . . . . ، ومن أمثلة الحسان حديث . . . . ، ومن أمثلة الرجال حديث . . . .
محمد بن ماجه : يزيدالمزي: قلت : كتابه في " السنن " جامع جيد كثير الأبواب والغرائب ، وفيه أحاديث ضعيفة جدا ، حتى بلغني أن السري كان يقول : مهما انفرد بخبر فيه فهو ضعيف غالبا ، وليس الأمر في ذلك على إطلاقه باستقرائي ، وفي الجملة ففيه أحاديث منكرة ، والله تعالى المستعان . ثم وجدت بخط الحافظ شمس الدين محمد بن علي الحسيني ما لفظه : سمعت شيخنا الحافظ أبا الحجاج المزي يقول : كل ما انفرد به ابن ماجه فهو ضعيف ، يعني : بذلك ما انفرد به من الحديث عن الأئمة الخمسة ، انتهى ما وجدته بخطه ، وهو القائل ، يعني (!) وكلامه هو ظاهر كلام شيخه لكن حمله على الرجال أولى ، وأما حمله على الأحاديث ، فلا يصح ، كما قدمت ذكره . من وجوه الأحاديث الصحيحة والحسان مما انفرد به عن الخمسة ، فمن أمثلة الصحاح حديث . . . . ، ومن أمثلة الحسان حديث . . . . ، ومن أمثلة الرجال حديث . . . .
خامساًروايات موازية (5 كتاب)
نُكَثِّرُ بِهِ طَعَامَنَا...
كَانَ أَهْلُنَا يَصْنَعُونَ الْقَرْعَ ، فَقَالَ لِي جَابِرُ بْنُ طَارِقٍ : قَدْ رَأَيْتُ هَذَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ...
نُكَثِّرُ بِهِ طَعَامَ أَهْلِنَا...
نُكَثِّرُ بِهِ طَعَامَنَا...
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَرَأَيْتُ عِنْدَهُ دُبَّاءً يُقَطَّعُ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن ابن ماجه — حديث رقم ١١٢٬٥٩٥
الباب: باب الدباء
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/112595
الحكم: أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم بن قايماز بن عمر بن عثمان: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات