التقرير البحثي للحديث #١١٢٬٥٣١

سنن ابن ماجه

باب الوضوء عند الطعام

أولاًنص الحديث

أَأُرِيدُ الصَّلَاةَ

ثانياًأحكام العلماء (4)

عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان:هكذا حدث به زياد عن ابن جحادة عن عمرو عن عطاء عن أبي هريرة وتابعه على ذلك زهير بن معاوية وعندي أنهما أخطآ على ابن جحادة الخ
محمد بن إدريس بن المنذر بن داود بن مهران:هذا خطأ
أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم بن قايماز بن عمر بن عثمان:في إسناده مقال
علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:يرويه عمرو بن دينار واختلف عنه فرواه محمد بن جحادة عن عمرو بن دينار عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال ذلك زهير بن معاوية وزياد البكائي عنه والصواب عن عمرو بن دينار عن سعيد بن الحويرث عن ابن عباس

ثالثاًالأسانيد (1)

السند ١
عطاء بن يسار(ثقة فاضل ، صاحب مواعظ وعبادة)←
عمرو بن دينار(ثقة ثبت)←
صاعد بن عبيد(مقبول)←
محمد بن ماجه : يزيد(أحد الأئمة ، حافظ)

رابعاًملاحظات على الرواة (3)

جعفر بن مسافر بن إبراهيم بن راشدابن حجر: قلت : وقفت له على حديث معلول أخرجه ابن ماجه عنه ، عن كثير بن هشام ، عن جعفر بن برقان ، عن ميمون بن مهران ، عن عمر في الأمر بطلب الدعاء من المريض . قال النووي في " الأذكار " : صحيح أو حسن ، لكن ميمونا لم يدرك عمر . فمشى على ظاهر السند ، وعلته أن الحسن بن عرفة رواه عن كثير ، فأدخل بينه وبين جعفر رجلا ضعيفا جدا وهو عيسى بن إبراهيم الهاشمي ، كذلك أخرجه ابن السني والبيهقي من طريق الحسن ، فكأن جعفرا كان يدلس تدليس التسوية ، إلا أني وجدت في نسختي من ابن ماجه تصريح كثير بتحديث جعفر له ، فلعل كثيرا عنعنه ، فرواه جعفر عنه بالتصريح لاعتقاده أن الصيغتين سواء من غير المدلس ، لكن ما وقفت على كلام أحد وصفه بالتدليس ، فإن كان الأمر كما ظننت أولا وإلا فيسلم جعفر من التسوية ، ويثبت التدليس في كثير ، والله أعلم
محمد بن ماجه : يزيدابن حجر: قلت : كتابه في " السنن " جامع جيد كثير الأبواب والغرائب ، وفيه أحاديث ضعيفة جدا ، حتى بلغني أن السري كان يقول : مهما انفرد بخبر فيه فهو ضعيف غالبا ، وليس الأمر في ذلك على إطلاقه باستقرائي ، وفي الجملة ففيه أحاديث منكرة ، والله تعالى المستعان . ثم وجدت بخط الحافظ شمس الدين محمد بن علي الحسيني ما لفظه : سمعت شيخنا الحافظ أبا الحجاج المزي يقول : كل ما انفرد به ابن ماجه فهو ضعيف ، يعني : بذلك ما انفرد به من الحديث عن الأئمة الخمسة ، انتهى ما وجدته بخطه ، وهو القائل ، يعني (!) وكلامه هو ظاهر كلام شيخه لكن حمله على الرجال أولى ، وأما حمله على الأحاديث ، فلا يصح ، كما قدمت ذكره . من وجوه الأحاديث الصحيحة والحسان مما انفرد به عن الخمسة ، فمن أمثلة الصحاح حديث . . . . ، ومن أمثلة الحسان حديث . . . . ، ومن أمثلة الرجال حديث . . . .
محمد بن ماجه : يزيدالمزي: قلت : كتابه في " السنن " جامع جيد كثير الأبواب والغرائب ، وفيه أحاديث ضعيفة جدا ، حتى بلغني أن السري كان يقول : مهما انفرد بخبر فيه فهو ضعيف غالبا ، وليس الأمر في ذلك على إطلاقه باستقرائي ، وفي الجملة ففيه أحاديث منكرة ، والله تعالى المستعان . ثم وجدت بخط الحافظ شمس الدين محمد بن علي الحسيني ما لفظه : سمعت شيخنا الحافظ أبا الحجاج المزي يقول : كل ما انفرد به ابن ماجه فهو ضعيف ، يعني : بذلك ما انفرد به من الحديث عن الأئمة الخمسة ، انتهى ما وجدته بخطه ، وهو القائل ، يعني (!) وكلامه هو ظاهر كلام شيخه لكن حمله على الرجال أولى ، وأما حمله على الأحاديث ، فلا يصح ، كما قدمت ذكره . من وجوه الأحاديث الصحيحة والحسان مما انفرد به عن الخمسة ، فمن أمثلة الصحاح حديث . . . . ، ومن أمثلة الحسان حديث . . . . ، ومن أمثلة الرجال حديث . . . .

خامساًروايات موازية (1 كتاب)

مسند البزارت 292هـ1 سندرابط ←

إِنِّي لَسْتُ أُرِيدُ الصَّلَاةَ...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: سنن ابن ماجه — حديث رقم ١١٢٬٥٣١

الباب: باب الوضوء عند الطعام

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/112531

الحكم: عبد الله بن عدي بن عبد الله بن محمد بن مبارك بن القطان: هكذا حدث به زياد عن ابن جحادة عن عمرو عن عطاء عن أبي هريرة وتابعه على ذلك زهير بن معاوية وعندي أنهما أخطآ على ابن جحادة الخ