التقرير البحثي للحديث #١٠٩٬٢٦٠
سنن ابن ماجه
باب الإمام يخفف الصلاة إذا حدث أمر
أولاًنص الحديث
إِنِّي لَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَأَتَجَوَّزُ فِي الصَّلَاةِ
ثانياًأحكام العلماء (2)
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم:في سنده انقطاع فيما بين الحسن وعثمان
أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل بن سليم بن قايماز بن عمر بن عثمان:في إسناده مقال
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
الحسن بن أبي الحسن : يسار(ثقة فقيه ، فاضل مشهور ، وكان يرسل كثيرا ويدلس)←
هشام بن حسان(ثقة من أثبت الناس في ابن سيرين ، وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال لأنه قيل : كان يرسل عنهما)←
محمد بن سلمة بن عبد الله(ثقة)←
إسماعيل بن عبيد بن عمر بن أبي كريمة(ثقة يغرب)←
محمد بن ماجه : يزيد(أحد الأئمة ، حافظ)
رابعاًملاحظات على الرواة (15)
الحسن بن أبي الحسن : يسارمغلطاي: وذكر أبو عمر الصدفي في كتاب «التعديل والتجريح» تأليفه : عن محمد بن قاسم ، عن ابن خيرون ، عن محمد بن الحسين البغدادي قال : قلت : لأحمد بن حنبل فالحسن عمن أخذ هذا الأمر - يعني التفسير - فقال : كانت له من ابن عباس مجالسة ، وذلك أن عليا كان ولى ابن عباس البصرة ، فهو وإن ترك ذكره كانت له منه مجالسة . قال ابن المواق في كتابه المسمى «بغية النقاد النقلة» : محمد بن الحسين هذا مجهول لا أعلم أحدا ذكره ، وابن خيرون يروي مناكير منها هذا ، والذي قاله ابن وضاح عن أبي جعفر السبتي وغيره عن أحمد أن الحسن لم يسمع من ابن عباس
محمد بن عبد الله بن علاثة بن علقمة بن مالك بن عمرو بن عويمر بن ربيعة بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعةابن عدي: قال البخاري : فيه نظر ووثقه ابن معين وغيره . وقال الدارقطني : متروك . وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به
محمد بن عبد الله بن علاثة بن علقمة بن مالك بن عمرو بن عويمر بن ربيعة بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعةالبخاري: قال البخاري : فيه نظر ووثقه ابن معين وغيره . وقال الدارقطني : متروك . وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به
محمد بن عبد الله بن علاثة بن علقمة بن مالك بن عمرو بن عويمر بن ربيعة بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعةالدارقطني: قال البخاري : فيه نظر ووثقه ابن معين وغيره . وقال الدارقطني : متروك . وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به
محمد بن عبد الله بن علاثة بن علقمة بن مالك بن عمرو بن عويمر بن ربيعة بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعةيحيى بن معين: قال البخاري : فيه نظر ووثقه ابن معين وغيره . وقال الدارقطني : متروك . وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به
محمد بن عبد الله بن علاثة بن علقمة بن مالك بن عمرو بن عويمر بن ربيعة بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعةالخطيب البغدادي: قال الخطيب : أفرط الأزدي في الحمل على ابن علاثة ، وأحسبه وقعت له روايات لعمرو بن الحصين عنه ، فنسبه إلى الكذب لأجلها ، والعلة في تلك من جهة عمرو بن الحصين ، فإنه كان كذابا ، وأما ابن علاثة فوصفه ابن معين بالثقة ، ولم أحفظ لأحد من الأئمة خلاف ما وصفه به يحيى
محمد بن عبد الله بن علاثة بن علقمة بن مالك بن عمرو بن عويمر بن ربيعة بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعةيحيى بن معين: قال الخطيب : أفرط الأزدي في الحمل على ابن علاثة ، وأحسبه وقعت له روايات لعمرو بن الحصين عنه ، فنسبه إلى الكذب لأجلها ، والعلة في تلك من جهة عمرو بن الحصين ، فإنه كان كذابا ، وأما ابن علاثة فوصفه ابن معين بالثقة ، ولم أحفظ لأحد من الأئمة خلاف ما وصفه به يحيى
محمد بن عبد الله بن علاثة بن علقمة بن مالك بن عمرو بن عويمر بن ربيعة بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعةابن عدي: هذا حديث منكر ، لا أعلم يرويه عن الأوزاعي غير ابن علاثة
محمد بن عبد الله بن علاثة بن علقمة بن مالك بن عمرو بن عويمر بن ربيعة بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعةالأزدي: وقال أبو الفتح الأزدي : لسنا نقنع من البخاري بهذا ، حديثه يدل على كذبه ، وكان أحد العضل في التزيد . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : قد أفرط الأزدي في الميل على ابن علاثة ، وأحسبه وقعت له روايات لعمرو بن الحصين ، عن ابن علاثة ، فنسبه إلى الكذب لأجلها ، والعلة في تلك من جهة عمرو بن الحصين فإنه كان كذابا ، وأما ابن علاثة فقد وصفه يحيى بن معين بالثقة ، ولم أحفظ لأحد من الأئمة فيه خلاف ما وصفه به يحيى
محمد بن عبد الله بن علاثة بن علقمة بن مالك بن عمرو بن عويمر بن ربيعة بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعةالخطيب البغدادي: وقال أبو الفتح الأزدي : لسنا نقنع من البخاري بهذا ، حديثه يدل على كذبه ، وكان أحد العضل في التزيد . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : قد أفرط الأزدي في الميل على ابن علاثة ، وأحسبه وقعت له روايات لعمرو بن الحصين ، عن ابن علاثة ، فنسبه إلى الكذب لأجلها ، والعلة في تلك من جهة عمرو بن الحصين فإنه كان كذابا ، وأما ابن علاثة فقد وصفه يحيى بن معين بالثقة ، ولم أحفظ لأحد من الأئمة فيه خلاف ما وصفه به يحيى
محمد بن عبد الله بن علاثة بن علقمة بن مالك بن عمرو بن عويمر بن ربيعة بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعةيحيى بن معين: وقال أبو الفتح الأزدي : لسنا نقنع من البخاري بهذا ، حديثه يدل على كذبه ، وكان أحد العضل في التزيد . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : قد أفرط الأزدي في الميل على ابن علاثة ، وأحسبه وقعت له روايات لعمرو بن الحصين ، عن ابن علاثة ، فنسبه إلى الكذب لأجلها ، والعلة في تلك من جهة عمرو بن الحصين فإنه كان كذابا ، وأما ابن علاثة فقد وصفه يحيى بن معين بالثقة ، ولم أحفظ لأحد من الأئمة فيه خلاف ما وصفه به يحيى
محمد بن عبد الله بن علاثة بن علقمة بن مالك بن عمرو بن عويمر بن ربيعة بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعةالدارقطني: وقال الدارقطني : عمرو بن الحصين ، وابن علاثة جميعا متروكان
محمد بن عبد الله بن علاثة بن علقمة بن مالك بن عمرو بن عويمر بن ربيعة بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعةالدارقطني: وقال الدارقطني : عمرو بن الحصين وابن علاثة جميعا متروكان
محمد بن عبد الله بن علاثة بن علقمة بن مالك بن عمرو بن عويمر بن ربيعة بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعةالدارقطني: وقال الدارقطني : متروك . وقال في السنن لما ذكر الحديث : عمرو وابن علاثة ضعيفان
هشام بن حسانابن عدي: وقال ابن عدي : أحاديثه مستقيمة ، ولم أر في حديثه منكرا ، وهو صدوق
خامساًروايات موازية (3 كتاب)
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: سنن ابن ماجه — حديث رقم ١٠٩٬٢٦٠
الباب: باب الإمام يخفف الصلاة إذا حدث أمر
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/109260
الحكم: محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم: في سنده انقطاع فيما بين الحسن وعثمان