التقرير البحثي للحديث #١٠٣٬٣٣٨
مسند الدارمي
باب من قَالَ العلم الخشية وتقوى الله
أولاًنص الحديث
مَنْ جَعَلَ دِينَهُ غَرَضًا لِلْخُصُومَاتِ أَكْثَرَ التَّنَقُّلَ
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس(وكان مع سليمان كالوزير وولي الخلافة بعده فعد مع الخلفاء الراشدين)←
إسماعيل بن أبي حكيم(ثقة)←
يحيى بن حسان بن حيان(ثقة)←
عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام بن عبد الصمد(ثقة ، فاضل ، متقن)
رابعاًملاحظات على الرواة (1)
عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمسالدارقطني: عمر بن عبد العزيز لم يسمع من تميم الداري ، ولا رآه ، ويزيد بن خالد ويزيد بن محمد مجهولان
خامساًروايات موازية (3 كتاب)
كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ : أَنَّهُ مَنْ تَعَبَّدَ بِغَيْرِ عِلْمٍ ، كَانَ مَا يُفْسِدُ أَكْثَرَ مِمَّا يُصْلِحُ...
مَنْ لَمْ يَعُدَّ كَلَامَهُ مِنْ عَمَلِهِ كَثُرَتْ خَطَايَاهُ...
مَنْ عَدَّ كَلَامَهُ مِنْ عَمَلِهِ قَلَّ كَلَامُهُ...
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: مسند الدارمي — حديث رقم ١٠٣٬٣٣٨
الباب: باب من قَالَ العلم الخشية وتقوى الله
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/103338