التقرير البحثي للحديث #١٠٠٬١٩٨
جامع الترمذي
باب ما جاء في علامات خروج الدجال
أولاًنص الحديث
فَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ مَعَ قِيَامِ السَّاعَةِ
ثانياًأحكام العلماء (3)
محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن:هذا حديث غريب
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بذدزبة ، وقيل : بردزبة ، وقيل : ابن الأحنف:هذا حديث غريب
علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:وغيره يرويه عن شعبة عن يحيى عن أنس من قوله لا يقول فيه كان يقال وهو المحفوظ
ثالثاًالأسانيد (1)
السند ١
شعبة بن الحجاج بن الورد(ثقة حافظ , متقن)←
سليمان بن داود بن الجارود(ثقة حافظ , غلط في أحاديث)←
محمود بن غيلان(ثقة)←
رابعاًملاحظات على الرواة (9)
أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجارابن حجر: هذا الإسناد أشبه ، والمولى مجهول ، ولم يذكر أنسا أحد من أصحاب المغازي في البدريين
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : مولده سنة اثنتين وثمانين ، ومات سنة ستين ومائة في أولها وله يوم مات سبع وسبعون سنة وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن منجويه: وقال أبو بكر بن منجويه : ولد سنة ( 82 ) ومات سنة ( 160 ) وله ( 77 ) سنة ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا ، وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين ، وصار علما يقتدى به ، وتبعه عليه بعده أهل العراق . قلت : هذا بعينه كلام ابن حبان في " الثقات " ، نقله ابن منجويه منه ولم يعزه إليه ، لكن عند ابن حبان : أن مولده سنة ( 83 ) .
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش بالعراق عن أمر المحدثين ، وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تبعه عليه بعده أهل العراق
شعبة بن الحجاج بن الوردابن حبان: ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: ولد بنهريان قرية أسفل من واسط سنة ثلاث وثمانين ، وكان من سادات أهل زمانه حفظا وإتقانا وورعا وفضلا ، وهو أول من فتش عن أمر المحدثين وجانب الضعفاء والمتروكين حتى صار علما يقتدى به ، ثم تابعه عليه بعد أهل العراق، وقال: رأيت الحسن بن أبي الحسن وعليه عمامة سوداء .
يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ، ويقال : يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد ، ولا يصحابن حبان: وقال ابن حبان في كتاب «الثقات» : يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد ، وقد قيل : قيس بن عمرو ، واسم قهد : عمرو بن سهل بن ثعلبة ، كان ضعيف الحال ، فاستقضاه أبو جعفر ، فارتفع شأنه ، فلم يغير حاله ، فقيل له في ذلك ، فقال : من كانت نفسه واحدة [ق238 \ أ] لم يغيره المال
محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكنابن حجر: وأما أبو محمد بن حزم ، فإنه نادى على نفسه بعدم الاطلاع ، فقال : في كتاب الفرائض من " الإيصال " : محمد بن عيسى بن سورة مجهول . ولا يقولن قائل : لعله ما عرف الترمذي ، ولا اطلع على حفظه ، ولا على تصانيفه ، فإن هذا الرجل قد أطلق هذه العبارة في خلق من المشهورين من الثقات الحفاظ كأبي القاسم البغوي ، وإسماعيل بن محمد بن الصفار ، وأبي العباس الأصم ، وغيرهم ، والعجب أن الحافظ ابن الفرضي ذكره في كتابه " المؤتلف والمختلف " ، ونبه على قدره ، فكيف فات ابن حزم الوقوف عليه فيه ؟ .
محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكنابن حزم: وفي كتاب الفرائض من كتاب " الإيصال " لأبي محمد بن حزم : ومحمد بن عيسى بن سورة مجهول
سادساًمراجع الاستشهاد
المصدر: جامع الترمذي — حديث رقم ١٠٠٬١٩٨
الباب: باب ما جاء في علامات خروج الدجال
قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/100198
الحكم: محمد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضحاك ، وقيل : محمد بن عيسى بن يزيد بن سورة بن السكن: هذا حديث غريب