علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
ثمانيات — شرح مشكل الآثار
١٬٨٨٥ حديث — عدد الرواة: 8فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأَنْزَلَ اللهُ وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ حَتَّى بَلَغَ الْمُعْتَبِينَ
إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ يَسُوسُهُمُ الْأَنْبِيَاءُ
نَهَى عَنْ بَيْعِ الثُّنْيَا حَتَّى تُعْلَمَ
مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَإِنِّي أَنْتَقِصُ فَاطِمَةَ حَقًّا هُوَ لَهَا
كَمُلَ مِنَ الرِّجَالِ كَثِيرٌ ، وَلَمْ يَكْمُلْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ ، وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ
حَدَّثَنَا فَهدُ بنُ سُلَيمَانَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ عَبدِ الوَاحِدِ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ عَبدِ العَزِيزِ عَن هِشَامٍ عَن أَبِي وَجزَةَ
ادْنُهْ يَا بُنَيَّ ، فَسَمِّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ ، وَكُلْ بِيَمِينِكَ ، وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ
إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ عَلَى هَذِهِ الطُّرُقِ ، فَإِنَّهَا مَجَالِسُ الشَّيْطَانِ
مَا لَكُمْ وَلِمَجَالِسِ الصُّعُدَاتِ
دَعَا رَبَّهُ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى
إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَبْرُكْ كَمَا يَبْرُكُ الْبَعِيرُ ، وَلَكِنْ لِيَضَعْ يَدَيْهِ ، ثُمَّ رُكْبَتَيْهِ
قُلِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَسْرَرْتُ ، وَمَا أَعْلَنْتُ ، وَمَا أَخْطَأْتُ ، وَمَا عَمَدْتُ
يَا مُعَاوِيَةُ ، أَيُغْدَرُ عِنْدَكَ رَسُولُ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَلَا تُنْكِرُ ، وَاللهِ لَا يُظِلُّنِي وَإِيَّاكَ سَقْفُ بَيْتٍ أَبَدًا
مَنْ أَمَّنَ رَجُلًا عَلَى نَفْسِهِ فَقَتَلَهُ أُعْطِيَ لِوَاءَ غَدْرٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنِ ائْتَمَنَهُ رَجُلٌ عَلَى دَمِهِ فَقَتَلَهُ فَأَنَا مِنْهُ بَرِيءٌ ، وَإِنْ كَانَ الْمَقْتُولُ كَافِرًا
لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يُقِمْ صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
لَا تُجْزِئُ صَلَاةٌ لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ فِيهَا صُلْبَهُ ، إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
أَسْرَعُكُنَّ بِي لَحَاقًا أَطْوَلُكُنَّ يَدًا
إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ
حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ مَنصُورٍ حَدَّثَنَا الهَيثَمُ بنُ جَمِيلٍ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ حَدَّثَنَا لَيثٌ وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ
الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، الْأَجْرُ وَالْغَنِيمَةُ
وَكَمَا قَد حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ خُزَيمَةَ حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ التَّيمِيُّ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ زُرَيعٍ عَن يُونُسَ
الْخَيْلُ مَعْصُوبٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
بُعِثْتُ بِالسَّيْفِ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ لِيُعْبَدَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَحْدَهُ
اللَّهُمَّ إِنَّ هَذِهِ قِسْمَتِي فِيمَا أَمْلِكُ
حَدَّثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ عُبَيدِ بنِ عِمرَانَ الطَّبَرَانِيُّ بِطَبَرِيَّةَ أَبُو أَيُّوبَ وَهُوَ المَعرُوفُ كَانَ بِابنِ خَلَفٍ حَدَّثَنَا
مَنْ كَانَتْ لَهُ زَوْجَتَانِ فَكَانَ يَمِيلُ مَعَ إِحْدَاهُمَا عَنِ الْأُخْرَى جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّهُ يُقَالُ فَمَنْ حَلَفَ مِنْكُمْ فَلْيَحْلِفْ بِرَبِّ الْكَعْبَةِ