علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — شرح مشكل الآثار
٣٬٣٧٨ حديث — عدد الرواة: 7مَا أَدْرَكَتِ الصَّفْقَةُ حَيًّا ، فَهُوَ مِنْ مَالِ الْمُبْتَاعِ
وَكَمَا حَدَّثَنَا سُلَيمَانُ بنُ شُعَيبٍ الكَيسَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ بَكرٍ قَالَ حَدَّثَنِي الأَوزَاعِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي
كُلُّ بَيِّعَيْنِ لَا بَيْعَ بَيْنَهُمَا حَتَّى يَتَفَرَّقَا
وَوَجَدنَا أَحمَدَ بنَ شُعَيبٍ قَد حَدَّثَنَا قَالَ أَخبَرَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى عَن عُبَيدِ اللهِ قَالَ حَدَّثَنِي
الْمُتَبَايِعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ حَتَّى يَتَفَرَّقَا
إِذَا تَبَايَعَ الْمُتَبَايِعَانِ بِالْبَيْعِ ، فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِالْخِيَارِ
فَقَدْ وَجَبَ الْبَيْعُ
الْمُتَبَايِعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا
وَمَا أُرَاكُمَا تَفَرَّقْتُمَا
قَالَ الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا
هُمْ عِنْدَنَا أَفْضَلُ النَّاسِ
أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ -عَلَيْهِ السَّلَامُ - سَبَّحَ بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ
أَنَّ عَلِيًّا -عَلَيْهِ السَّلَامُ - سَبَّحَ بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ
وَلَكِنَّ قَوْمَكَ أَهْلَ الْيَمَنِ قَوْمٌ طِغَامٌ ، وَكَانُوا إِذَا صَلَّوُا الظُّهْرَ صَلَّوْا بَعْدَهَا إِلَى الْعَصْرِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ الدِّيَةَ فِي الْخَطَإِ أَخْمَاسًا
فَمَضَتِ السُّنَّةُ أَنَّهُمَا إِذَا تَلَاعَنَا فُرِّقَ بَيْنَهُمَا
أَنَّ الْمُلَاعِنَ إِذَا أَكْذَبَ نَفْسَهُ رُدَّتْ إِلَيْهِ امْرَأَتُهُ
إِنْ ضُرِبَ بَعْدَ ذَلِكَ - يَعْنِي الْمُلَاعِنَ - فَهُوَ خَاطِبٌ مِنَ الْخُطَّابِ
لَا يَجْتَمِعُ الْمُتَلَاعِنَانِ أَبَدًا
بِتُّ لَيْلَةً عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا انْصَرَفَ مِنَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ انْصَرَفْتُ مَعَهُ
مَنْ أَقَالَ نَادِمًا بَيْعَتَهُ ، أَقَالَهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَثْرَتَهُ
بَعْدَ الْبَيْعِ : " اخْتَرْ
كَتَبَ نَجْدَةُ بْنُ عَامِرٍ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنِ الْمَرْأَةِ وَالْعَبْدِ إِذَا حَضَرَا الْبَأْسَ ، هَلْ يُسْهِمُ لَهُمَا
مَرَرْتُ فَإِذَا عَلِيٌّ وَالْعَبَّاسُ -عَلَيْهِمَا السَّلَامُ - قَاعِدَانِ ، فَقَالَا : يَا أُسَامَةُ ، اسْتَأْذِنْ لَنَا
يَا عَبَّاسُ ، إِنَّ عَلِيًّا سَبَقَكَ بِالْهِجْرَةِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَهُ عَلَى جَيْشِ ذَاتِ السَّلَاسِلِ ، قَالَ : فَقُلْتُ : أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ فَقَالَ : " عَائِشَةُ
قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيْكَ فَأُحِبَّهُ ؟ قَالَ : " عَائِشَةُ