علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سباعيات — شرح مشكل الآثار
٣٬٣٧٨ حديث — عدد الرواة: 7إِنْ لَمْ تَجِدِي شَيْئًا تُعْطِيهِ إِيَّاهُ إِلَّا ظِلْفًا مُحْرَقًا
دُوهُ ، وَإِلَّا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ
انْطَلَقَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَهْلٍ وَمُحَيِّصَةُ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ زَيْدٍ إِلَى خَيْبَرَ ، وَهِيَ يَوْمَئِذٍ صُلْحٌ
إِنَّ نَبِيَّ اللهِ أَيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَبِثَ بِهِ بَلَاؤُهُ ثَمَانِ عَشْرَةَ سَنَةً
يَتَرَاغَمَانِ
وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ عَن نَافِعٍ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
قَالَ أَبُو جَعفَرٍ فَسَأَلتُ أَنَا إِبرَاهِيمَ بنَ أَبِي دَاوُدَ عَن هَذَا الحَدِيثِ وَقُلتُ لَهُ هَل رَوَاهُ عَن عُقَيلٍ غَيرُ نَافِعِ
السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ
أَلَمْ نَجِدْ فِيمَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَيْنَا أَنْ جَاهِدُوا كَمَا جَاهَدْتُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ، فَإِنَّا لَا نَجِدُهَا
وَكَمَا حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ يَزِيدَ حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بنُ إِسحَاقَ بنِ أَبِي عَبَّادٍ قَالَ حَدَّثَنَا نَافِعٌ يَعنِي ابنَ عُمَرَ
كُنَّا نَقُولُ تَكُونُ جَاهِلِيَّةٌ أُخْرَى
أَيُّمَا رَجُلٍ مَاتَ أَوْ أَفْلَسَ ، فَصَاحِبُ الْمَتَاعِ أَحَقُّ بِمَتَاعِهِ
ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يَجْعَلْ لَنَا الصَّفَا ذَهَبًا ، فَدَعَا بِهِ ، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ : إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الْآيَةَ ، فَلْيَتَفَكَّرُوا فِيهَا
إِنَّ رَبَّكَ يَقْرَؤُكَ السَّلَامَ ، وَيَقُولُ : إِنْ شِئْتَ أَصْبَحَ لَهُمْ ذَهَبًا ، وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَهُ مِنْهُمْ عَذَّبْتُهُ عَذَابًا أَلِيمًا لَمْ أُعَذِّبْهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ
إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ ثَلَاثَةٌ ، فَلْيُؤَمِّرُوا أَحَدَهُمْ ، فَذَلِكَ أَمِيرٌ أَمَّرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ يُطِيلُ فِي الْأُولَى وَيُسْمِعُنَا الْآيَةَ
وَكَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْآخِرَتَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
وَكَانَ يَقْرَأُ بِنَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ
وَحَدَّثَنَا فَهدٌ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ أَبِي عَبدِ اللهِ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ قَالَ أَبُو جَعفَرٍ
تَعَالَوْا حَتَّى نَقِيسَ قِرَاءَةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا لَا يَجْهَرُ فِيهِ مِنَ الصَّلَاةِ
أَمَّا أَنَا فَأَمُدُّ فِي الْأُولَيَيْنِ ، وَأَحْذِفُ فِي الْأُخْرَيَيْنِ ، وَمَا آلُو فِيمَا اقْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَكَمَا حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ وَوَهبُ بنُ جَرِيرٍ وَمُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ وَيَعقُوبُ بنُ إِسحَاقَ قَالُوا
وَكَمَا قَد حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي مَريَمَ قَالَ حَدَّثَنَا الفِريَابِيُّ حَدَّثَنَا سُفيَانُ الثَّورِيُّ عَن عَبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ
يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورَةٍ ، وَفِي الْأُخْرَيَيْنِ بِأُمِّ الْقُرْآنِ
أَنَّهَا كَانَتْ تَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُخْرَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَتَقُولُ : إِنَّمَا هُمَا دُعَاءٌ
كَانَتْ تَقْرَأُ أَوْ تَأْمُرُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فِي الْأُخْرَيَيْنِ
وَوَجَدنَا عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ عَمرٍو قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيمٍ حَدَّثَنَا عَاصِمُ بنُ رَجَاءِ بنِ حَيوَةَ الكِندِيُّ
وَوَجَدنَا ابنَ أَبِي دَاوُدَ قَد حَدَّثَنَا قَالَ حَدَّثَنَا خَطَّابُ بنُ عُثمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ عَن عُبَادَةَ
كُنَّا مَعَ عَلْقَمَةَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَرَأَى النَّاسَ يَعْدُونَ نَحْوَ بَابِ الْقَصْرِ
ثَمَنُ الْكَلْبِ حَرَامٌ