علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — شرح مشكل الآثار
١٬٣٥٤ حديث — عدد الرواة: 6مَنْ سَنَّ سُنَّةً - كَأَنَّهُ يَعْنِي حَسَنَةً - فَعُمِلَ بِهَا مَنْ بَعْدَهُ كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يُنْتَقَصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ
الدَّالُّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ
مَنْ بَنَى مَسْجِدًا بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَزُورُ الْأَنْصَارَ
فَدَعَوْتُهُمْ فَجَاؤُوا فَاسْتَأْذَنُوا فَأَذِنَ لَهُمْ
الْإِيمَانُ وَالْفِقْهُ يَمَانٍ
أَبُو أُمَيَّةَ حَدَّثَنَاهُ قَالَ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَرعَرَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادٌ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
وَمِنهُم أَحمَدُ بنُ أَبِي عِمرَانَ حَدَّثَنَاهُ قَالَ حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ أَبِي إِسرَائِيلَ قَالَ عَبَّادٌ ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسنَادِهِ
وَمِنهُم يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ حَدَّثَنَاهُ قَالَ حَدَّثَنَا أَخِي مُحَمَّدُ بنُ سِنَانٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادٌ ثُمَّ ذَكَرُوا بِإِسنَادِهِ
لَا حِلْفَ فِي الْإِسْلَامِ
إِنَّمَا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ لِلَّذِينَ يَتَبَنَّوْنَ رِجَالًا غَيْرَ آبَائِهِمْ ، فَيُوَرِّثُونَهُمْ
جَالَسْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ مَرَّةٍ
لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا
إِذَا هَمَّ عَبْدِي بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا فَاكْتُبُوهَا حَسَنَةً
أَنَّهُ كُرِهَ لِلرَّجُلِ أَنْ يَقُولَ : اللَّهُمَّ تَصَدَّقْ عَلَيَّ بِالْجَنَّةِ
وَافَقَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فِي ثَلَاثٍ – أَوْ : وَافَقْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فِي ثَلَاثٍ - قَالَ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ، لَوِ اتَّخَذْتَ مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا : ( وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ وَلَا مُحَدَّثٍ
كَانَ أَبُو وَائِلٍ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ : اللَّهُمَّ أَعْتِقْنِي مِنَ النَّارِ
تَبَارَزَ حَمْزَةُ وَعَلِيٌّ وَعُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَعُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ وَشَيْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ وَالْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ فَنَزَلَتْ فِيهِمْ
قَالَ : رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ النَّاسِ أَحَقُّ مِنِّي بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ ؟ قَالَ : أُمُّكَ
قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ مَنْ أَبَرُّ ؟ قَالَ : أُمَّكَ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا بَهزُ بنُ حَكِيمٍ ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ
لِلْأُمِّ الثُّلُثَانِ مِنَ الْبِرِّ وَلِلْأَبِ الثُّلُثُ
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ الْخَيْرَ يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
إِنِّي لَأَسْتَحْيِي مِمَّنْ تَسْتَحْيِي مِنْهُ الْمَلَائِكَةُ
ادْنُ مِنِّي حَتَّى أُقَبِّلَ مِنْكَ حَيْثُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُهُ مِنْكَ فَرَفَعَ ثَوْبَهُ فَقَبَّلَ سُرَّتَهُ
إِمَّا أَنْ تُصَلُّوا عَلَى جِنَازَتِكُمُ الْآنَ ، وَإِمَّا أَنْ تَتْرُكُوهَا حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ
مَا كَانَ مِنْ أَمْرِ دُنْيَاكُمْ فَأَنْتُمْ أَعْلَمُ بِأَمْرِ دُنْيَاكُمْ وَمَا كَانَ مِنْ أَمْرِ دِينِكُمْ فَإِلَيَّ
إِنَّمَا الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ تَنْفِي خَبَثَهَا ، وَيَنْصَعُ طِيبُهَا