علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
خماسيات — شرح مشكل الآثار
١٤٢ حديث — عدد الرواة: 5يَعْتِقُ وَلَدُهَا
إِنَّ اللهَ قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا : يَوْمُ الْفِطْرِ ، وَيَوْمُ الْأَضْحَى
وَكَمَا حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ شَيبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَيدٌ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
الرَّدُّ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى كِتَابِهِ
وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْكَ ، تَفْسِيرُهُ : وَالشَّرُّ لَا يُتَقَرَّبُ بِهِ إِلَيْكَ
أَلَا أُقْرِئُكَ كِتَابًا كَتَبَهُ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قُلْتُ : بَلَى ، فَأَخْرَجَ لِي كِتَابًا ، فَإِذَا فِيهِ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
مَنْ نَابَهُ شَيْءٌ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَقُلْ : سُبْحَانَ اللهِ
كَمَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ العَبَّاسِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ عَن أَبِي يُوسُفَ عَن أَبِي حَنِيفَةَ
الْإِمَامُ مُخَيَّرٌ
إِذَا أَخَذَ الْمَالَ وَقَتَلَ كَانَ الْإِمَامُ بِالْخِيَارِ
لَوْ خَرَجْتُمْ إِلَى ذَوْدٍ لَنَا فَشَرِبْتُمْ مِنْ أَلْبَانِهَا
لَقِيتُ رَجُلًا بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ يُقَالُ لَهُ : سُرَّقٌ فَقُلْتُ لَهُ : مَا هَذَا الِاسْمُ ، قَالَ : سَمَّانِيهِ رَسُولُ اللهِ
إِنَّ حَقًّا عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ لَا يَرْفَعَ مِنَ الدُّنْيَا شَيْئًا إِلَّا وَضَعَهُ
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً
بَابُ بَيَانِ مُشكِلِ فَسَادِ مَن ذَهَبَ إِلَى أَنَّ الشَّابَّ مَن كَانَ سِنُّهُ أَربَعِينَ سَنَةً إِلَى مَا دُونَهَا بَعدَ بُلُوغِهِ بِمَا
وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مَعبَدٍ وَبَكَّارُ بنُ قُتَيبَةَ جَمِيعًا قَالَا حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ بَكرٍ السَّهمِيُّ عَن حُمَيدٍ عَن
أَسْلَمَ رَجُلَانِ مِنْ بَلِيٍّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
آخِرُ سُورَةٍ نَزَلَتْ كَامِلَةً سُورَةُ بَرَاءَةٌ ، وَآخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ خَاتِمَةُ النِّسَاءِ
أَنَّهُ سَأَلَ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ عَنْ مَا لَا يُتَوَضَّأُ بِفَضْلِهِ مِنَ الدَّوَابِّ
آتِي رَجُلًا لَهُ أَرْضٌ وَمَاءٌ ، وَلَيْسَ لَهُ بَذْرٌ
فَأَمَّا أَرْضُ الْعَرَبِ ، يَعْنِي : الَّتِي لَا يُتْرَكُ فِيهَا الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى يُقِيمُونَ بِهَا إِلَّا مِقْدَارَ مَا يَقْضُونَ حَوَائِجَهُمْ
كُلُّ مَدِينَةٍ يَتَجَاوَرُ أَهْلُهَا بِالْقَبَائِلِ ، فَكُلُّ أَهْلِ قَبِيلٍ جِيرَانٌ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ
إِذَا جَاءَ كَافِرٌ فَأَسْلَمَ عَلَى يَدَيْ مُسْلِمٍ بِأَرْضِ عَدُوٍّ أَوْ بِأَرْضِ الْمُسْلِمِينَ
لَا رَضَاعَ بَعْدَ حَوْلَيْنِ
عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ ؟ إِذَا رَأَى مَا يُعْجِبُهُ فَلْيَدْعُ بِالْبَرَكَةِ
الْبَسْ مِنَ الثِّيَابِ
نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ، أَيَّهَا قَرَأْتَ أَصَبْتَ
سَأَلْتُ أَبَا حَنِيفَةَ عَنْ حَشِيشِ الْحَرَمِ ، فَقَالَ : لَا يُرْعَى وَلَا يُحْتَشُّ
إِنَّ الْأَرْضَ لَمْ تَقْبَلْهُ