علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
سداسيات — شرح معاني الآثار
١٬٦٠٧ حديث — عدد الرواة: 6حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ الجَارُودِ قَالَ ثَنَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى قَالَ أَنَا ابنُ أَبِي لَيلَى عَن عَطِيَّةَ عَن أَبِي
مَنْ سَأَلَ مِنْ غَيْرِ فَقْرٍ ، فَإِنَّمَا يَأْكُلُ الْجَمْرَ
حَدَّثَنَا فَهدٌ قَالَ ثَنَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ ثَنَا إِسرَائِيلُ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ فَهَذَا حُبشِيٌّ قَد حَكَى هَذَا عَنِ
حَدَّثَنَا بِذَلِكَ إِبرَاهِيمُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ ثَنَا أَبُو حُذَيفَةَ قَالَ ثَنَا سُفيَانُ عَن أَبِي الزُّبَيرِ عَن جَابِرٍ رَضِيَ
أَعَلَى الْبَرَاذِينِ صَدَقَةٌ
خُذْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، مِنْ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا ، دِرْهَمًا ، وَمِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ مِنْ كُلِّ عِشْرِينَ دِرْهَمًا
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ دَاوُدَ قَالَ ثَنَا يَعقُوبُ قَالَ ثَنَا وَكِيعٌ عَن هِشَامٍ عَن أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
لَا يُؤْخَذُ فِي الصَّدَقَةِ هَرِمَةٌ
لَا صَدَقَةَ فِي شَيْءٍ مِنَ الزَّرْعِ أَوِ الْكَرْمِ حَتَّى يَكُونَ خَمْسَةَ أَوْسُقٍ
لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ صَدَقَةٌ
فِيمَا سَقَتِ الْأَنْهَارُ وَالْغَيْمُ الْعُشُورُ ، وَفِيمَا سُقِيَ بِالسَّانِيَةِ نِصْفُ الْعُشُورِ
فِي كُلِّ شَيْءٍ أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ الصَّدَقَةُ
فِيمَا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ ، الْعُشْرُ وَنِصْفُ الْعُشْرِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى خَيْبَرَ يَهُودَ ، عَلَى أَنَّهُمْ يَعْمَلُونَهَا وَيَزْرَعُونَهَا
يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ ، أَنْتُمْ أَبْغَضُ الْخَلْقِ إِلَيَّ ، قَتَلْتُمْ أَنْبِيَاءَ اللهِ ، وَكَذَبْتُمْ عَلَى اللهِ
نَهَى عَنِ الْخَرْصِ
أَدُّوا مُدَّيْنِ مِنْ سَمْرَاءِ الشَّامِ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَخبَرَنِي عَبدُ اللهِ بنُ نَافِعٍ عَن دَاوُدَ بنِ قَيسٍ عَن عِيَاضٍ فَذَكَرَ بِإِسنَادِهِ مِثلَهُ
أَمَّا أَنَا فَلَا أَزَالُ أُخْرِجُ كَمَا كُنْتُ أُخْرِجُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرٍو قَالَ ثَنَا يَحيَى بنُ عِيسَى عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنهُمَا
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ سِنَانٍ قَالَ ثَنَا أَبُو الوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ وَبِشرُ بنُ عُمَرَ قَالَا ثَنَا لَيثُ بنُ سَعدٍ عَن نَافِعٍ
حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ أَنَا ابنُ وَهبٍ أَنَّ مَالِكًا أَخبَرَهُ ح وَحَدَّثَنَا صَالِحُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ قَالَ ثَنَا عَبدُ
كَانَتِ الصَّدَقَةُ تُعْطَى عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، نِصْفَ صَاعٍ مِنْ حِنْطَةٍ
أَمَرْتُ أَهْلَ الْبَصْرَةِ ، إِذْ كُنْتُ فِيهِمْ أَنْ يُعْطُوا عَنِ الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكرَةَ قَالَ ثَنَا أَبُو عُمَرَ قَالَ أَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَن مَنصُورٍ عَن إِبرَاهِيمَ وَمُجَاهِدٍ رَضِيَ اللهُ
فِي زَكَاةِ الْفِطْرِ - صَاعٌ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سِوَى الْحِنْطَةِ
فِي زَكَاةِ رَمَضَانَ ، قَالَ : ( صَاعُ تَمْرٍ ، أَوْ نِصْفُ صَاعِ بُرٍّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُغَسِّلُهُ الصَّاعُ مِنَ الْمَاءِ
كَانَ يَتَوَضَّأُ بِالْمَكُّوكِ
وَضَعَ الْحَجَّاجُ قَفِيزَهُ عَلَى صَاعِ عُمَرَ