مقدمة المؤلف
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٧٣)
صفحة 8 من 14إِنَّ النَّاسَ لَيَحْتَاجُونَ إِلَى هَذَا الْعِلْمِ فِي دِينِهِمْ
مَا أَعْلَمُ عَمَلًا أَفْضَلَ مِنْ طَلَبِ الْعِلْمِ وَحِفْظِهِ
مَجْلِسٌ يُتَنَازَعُ فِيهِ الْعِلْمُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ قَدْرِهِ صَلَاةً
كَانُوا يَقُولُونَ : مَوْتُ الْعَالِمِ ثُلْمَةٌ فِي الْإِسْلَامِ
النَّاسُ عَالِمٌ وَمُتَعَلِّمٌ
الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ ، مَلْعُونٌ مَا فِيهَا
رَأَى مُجَاهِدٌ طَاوُسًا فِي الْمَنَامِ كَأَنَّهُ فِي الْكَعْبَةِ يُصَلِّي مُتَقَنِّعًا
مَا سَلَكَ رَجُلٌ طَرِيقًا يَبْتَغِي فِيهِ الْعِلْمَ إِلَّا سَهَّلَ اللهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ
وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ قَالَ : هَلْ مِنْ طَالِبِ
كُونُوا رَبَّانِيِّينَ قَالَ : عُلَمَاءَ فُقَهَاءَ
طَالِبُ عِلْمٍ
كِلَاهُمَا عَلَى خَيْرٍ ، وَأَحَدُهُمَا أَفْضَلُ مِنْ صَاحِبِهِ
كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِذَا رَأَى طَلَبَةَ الْعِلْمِ ، قَالَ : مَرْحَبًا بِطَلَبَةِ الْعِلْمِ
يَا بُنَيَّ إِنَّ الْعِلْمَ خَيْرٌ مِنَ الْعَمَلِ
لَيْسَ هَدِيَّةٌ أَفْضَلَ مِنْ كَلِمَةِ حِكْمَةٍ تُهْدِيهَا لِأَخِيكَ
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَطْلُبُ
مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ يَتَذَاكَرُونَ كِتَابَ اللهِ
ذَهَبَ عُمَرُ بِثُلُثَيِ الْعِلْمِ
مَنْ جَاءَهُ الْمَوْتُ وَهُوَ يَطْلُبُ الْعِلْمَ لِيُحْيِيَ بِهِ الْإِسْلَامَ
يَرْفَعُ اللهُ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا بِدَرَجَاتٍ
مَنْهُومَانِ لَا يَشْبَعَانِ : صَاحِبُ الْعِلْمِ وَصَاحِبُ الدُّنْيَا
فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْمُجْتَهِدِ مِائَةُ دَرَجَةٍ
تَعَلَّمُوا قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ الْعِلْمُ ، فَإِنَّ قَبْضَ الْعِلْمِ قَبْضُ الْعُلَمَاءِ
إِذَا حَدَّثْنَاكُمْ بِالْحَدِيثِ عَلَى مَعْنَاهُ فَحَسْبُكُمْ
كَانَ الْحَسَنُ يُحَدِّثُ بِالْحَدِيثِ الْأَصْلُ وَاحِدٌ
مَثَلُ الْمُنَافِقِ مَثَلُ الشَّاةِ بَيْنَ الرَّبِضَيْنِ أَوْ بَيْنَ الْغَنَمَيْنِ
أَمَا إِنَّهُمْ لَوْ حَدَّثُوا بِهِ كَمَا سَمِعُوهُ كَانَ خَيْرًا لَهُمْ
إِنِّي لَأَسْمَعُ الْحَدِيثَ لَحْنًا فَأَلْحَنُ
كَانَ إِذَا حَدَّثَ لَمْ يُقَدِّمْ وَلَمْ يُؤَخِّرْ
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ آفَةً ، وَآفَةُ الْعِلْمِ النِّسْيَانُ
آفَةُ الْعِلْمِ النِّسْيَانُ
آفَةُ الْحَدِيثِ النِّسْيَانُ
تَذَاكَرُوا هَذَا الْحَدِيثَ وَتَزَاوَرُوا
كُنْتُ أَحْسَبُ بِأَنِّي أَصَبْتُ مِنَ الْعِلْمِ ، فَجَالَسْتُ عُبَيْدَ اللهِ ، فَكَأَنِّي كُنْتُ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ
آفَةُ الْعِلْمِ النِّسْيَانُ
هَلْ تَجَالَسُونَ ؟ قَالُوا : لَيْسَ نَتْرُكُ ذَاكَ ، قَالَ : فَهَلْ تَزَاوَرُونَ ؟ قَالُوا : نَعَمْ
تَذَاكَرُوا هَذَا الْحَدِيثَ فَإِنَّ حَيَاتَهُ مُذَاكَرَتُهُ
غَائِلَةُ الْعِلْمِ النِّسْيَانُ
تَذَاكَرُوا الْحَدِيثَ فَإِنَّ الْحَدِيثَ يُهَيِّجُ الْحَدِيثَ
كُنْتُ إِذَا لَقِيتُ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ اللهِ فَكَأَنَّمَا أُفَجِّرُ بِهِ بَحْرًا
تَذَاكَرُوا الْحَدِيثَ فَإِنَّ الْحَدِيثَ يُهَيِّجُ الْحَدِيثَ
تَذَاكَرُوا الْحَدِيثَ فَإِنَّ الْحَدِيثَ يُهَيِّجُ الْحَدِيثَ
أَخبَرَنَا أَبُو مَعمَرٍ عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعمَشِ عَن أَبِي بِشرٍ عَن أَبِي نَضرَةَ عَن أَبِي سَعِيدٍ
وَابنُ عُلَيَّةَ عَنِ الجُرَيرِيِّ عَن أَبِي نَضرَةَ عَن أَبِي سَعِيدٍ أَبُو مَعمَرٍ
أَخبَرَنَا أَبُو مَسلَمَةَ يَعنِي عَن أَبِي نَضرَةَ عَن أَبِي سَعِيدٍ وَفِيهِ كَلَامٌ أَكثَرُ مِن هَذَا
اذْهَبْ بِنَا نُجَالِسِ النَّاسَ
تَذَاكَرُوا هَذَا الْحَدِيثَ لَا يَنْفَلِتْ مِنْكُمْ
رُدُّوا الْحَدِيثَ وَاسْتَذْكِرُوهُ
تَذَاكَرُوا فَإِنَّ إِحْيَاءَ الْحَدِيثِ مُذَاكَرَتُهُ
تَذَاكَرُوا الْحَدِيثَ فَإِنَّ ذِكْرَهُ حَيَاتُهُ