الكتب›مسند الدارمي›مقدمة المؤلف›باب الفتيا وما فيه من الشدة

باب الفتيا وما فيه من الشدة

الأحاديث(١٧)

فَلَا تُفْتِ بِرَأْيِكَ إِلَّا أَنْ تَكُونَ سُنَّةٌ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، أَوْ كِتَابٌ مُنْزَلٌ

ج1 ص263

أَرَأَيْتَ إِنْ عَرَضَ لَكَ قَضَاءٌ كَيْفَ تَقْضِي

ج1 ص267

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَتَبَ إِلَيْهِ إِنْ جَاءَكَ شَيْءٌ فِي كِتَابِ اللهِ فَاقْضِ بِهِ وَلَا تَلْفِتْكَ عَنْهُ الرِّجَالُ

ج1 ص265

كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا إِذَا سُئِلَ عَنِ الْأَمْرِ فَكَانَ فِي الْقُرْآنِ أَخْبَرَ بِهِ

ج1 ص265

أَتَى عَلَيْنَا زَمَانٌ لَسْنَا نَقْضِي وَلَسْنَا هُنَالِكَ ، وَإِنَّ اللهَ قَدْ قَدَّرَ مِنَ الْأَمْرِ أَنْ قَدْ بَلَغْنَا مَا تَرَوْنَ

ج1 ص264

يَا أَبَا الشَّعْثَاءِ ، إِنَّكَ مِنْ فُقَهَاءِ الْبَصْرَةِ ، فَلَا تُفْتِ إِلَّا بِقُرْآنٍ نَاطِقٍ أَوْ سُنَّةٍ مَاضِيَةٍ

ج1 ص264

قَالَ : وَقَالَ عَطَاءٌ : ذَلِكَ رَأْيِي

ج1 ص262

الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي جَعَلَ فِينَا مَنْ يَحْفَظُ عَلَى نَبِيِّنَا

ج1 ص262

مَنْ أَفْتَى بِفُتْيَا يَعْمَى عَنْهَا فَإِثْمُهَا عَلَيْهِ

ج1 ص261

مَنْ أُفْتِيَ بِفُتْيَا مِنْ غَيْرِ ثَبْتٍ فَإِنَّمَا إِثْمُهُ عَلَى مَنْ أَفْتَاهُ

ج1 ص259

مَنْ أَحْدَثَ رَأْيًا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ ، وَلَمْ تَمْضِ بِهِ سُنَّةٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، لَمْ يَدْرِ عَلَى مَا هُوَ مِنْهُ إِذَا لَقِيَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ

ج1 ص259

أَجْرَؤُكُمْ عَلَى الْفُتْيَا أَجْرَؤُكُمْ عَلَى النَّارِ

ج1 ص258

أَلَمْ أُنْبَأْ - أَوْ أُنْبِئْتُ - أَنَّكَ تُفْتِي وَلَسْتَ بِأَمِيرٍ

ج1 ص271

أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّكُمْ سَتُحْدِثُونَ وَيُحْدَثُ لَكُمْ

ج1 ص270

أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعمَشِ عَنِ القَاسِمِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن أَبِيهِ عَن عَبدِ اللهِ

ج1 ص270

حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ حَمَّادٍ عَن أَبِي عَوَانَةَ عَن سُلَيمَانَ عَن عُمَارَةَ بنِ عُمَيرٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَزِيدَ عَن عَبدِ

ج1 ص270

قَدْ أَتَى عَلَيْنَا زَمَانٌ وَمَا نُسْأَلُ وَمَا نَحْنُ هُنَاكَ ، وَإِنَّ اللهَ قَدَّرَ أَنْ بَلَغْتُ مَا تَرَوْنَ

ج1 ص269