الكتب›مسند الدارمي›مقدمة المؤلف›باب من قَالَ العلم الخشية وتقوى الله

باب من قَالَ العلم الخشية وتقوى الله

الأحاديث(١٩)

هَذَا أَوَانُ يُخْتَلَسُ الْعِلْمُ مِنَ النَّاسِ

ج1 ص333

فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِي عَلَى أَدْنَاكُمْ

ج1 ص334

لَا يَكُونُ الرَّجُلُ عَالِمًا حَتَّى لَا يَحْسُدَ مَنْ فَوْقَهُ

ج1 ص335

قِيلَ لَهُ : مَنْ أَفْقَهُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ

ج1 ص337

مَنْ أُوتِيَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَا يُبْكِيهِ لَخَلِيقٌ أَنْ لَا يَكُونَ أُوتِيَ عِلْمًا يَنْفَعُهُ

ج1 ص335

لَا تَكُونُ عَالِمًا حَتَّى يَكُونَ فِيكَ ثَلَاثُ خِصَالٍ

ج1 ص336

لَا تَكُونُ عَالِمًا حَتَّى تَكُونَ مُتَعَلِّمًا

ج1 ص336

قُلْتُ لِلْحَسَنِ يَوْمًا فِي شَيْءٍ قَالَهُ : يَا أَبَا سَعِيدٍ لَيْسَ هَكَذَا يَقُولُ الْفُقَهَاءُ

ج1 ص337

إِنَّمَا الْفَقِيهُ مَنْ يَخَافُ اللهَ تَعَالَى

ج1 ص338

إِنَّ الْفَقِيهَ حَقَّ الْفَقِيهِ مَنْ لَمْ يُقَنِّطِ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ

ج1 ص338

الْفَقِيهُ حَقُّ الْفَقِيهِ الَّذِي لَا يُقَنِّطُ النَّاسَ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ

ج1 ص339

إِنِّي لَأَجِدُ نَعْتَ قَوْمٍ يَتَعَلَّمُونَ لِغَيْرِ الْعَمَلِ

ج1 ص340

إِيَّاكُمْ وَالْعَالِمَ الْفَاسِقَ

ج1 ص340

مَنْ أَرَادَ أَنْ يُكْرَمَ دِينُهُ فَلَا يَدْخُلْ عَلَى السُّلْطَانِ

ج1 ص341

إِيَّاكَ وَالْخُصُومَةَ وَالْجِدَالَ فِي الدِّينِ

ج1 ص341

دَعِ الْمِرَاءَ ، فَإِنَّ نَفْعَهُ قَلِيلٌ

ج1 ص341

كَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ : أَنَّهُ مَنْ تَعَبَّدَ بِغَيْرِ عِلْمٍ ، كَانَ مَا يُفْسِدُ أَكْثَرَ مِمَّا يُصْلِحُ

ج1 ص342

عَلَيْكَ بِدِينِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَالْغُلَامِ فِي الْكُتَّابِ

ج1 ص343

مَنْ جَعَلَ دِينَهُ غَرَضًا لِلْخُصُومَاتِ أَكْثَرَ التَّنَقُّلَ

ج1 ص342