الكتب›مسند الدارمي›مقدمة المؤلف›باب من كره الشهرة والمعرفة

باب من كره الشهرة والمعرفة

الأحاديث(٢٤)

لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ : عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ

ج1 ص452

أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَسْتَنِدَ إِلَى السَّارِيَةِ

ج1 ص447

كَانَ إِبْرَاهِيمُ لَا يَبْتَدِئُ الْحَدِيثَ حَتَّى يُسْأَلَ

ج1 ص447

كَانَ الْحَارِثُ بْنُ قَيْسٍ الْجُعْفِيُّ ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللهِ ، وَكَانُوا مُعْجَبِينَ بِهِ ، فَكَانَ يَجْلِسُ إِلَيْهِ الرَّجُلُ وَالرَّجُلَانِ فَيُحَدِّثُهُمَا

ج1 ص447

أَتُرِيدُونَ أَنْ يُوطَأَ عَقِبِي

ج1 ص447

أَتَيْنَا أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ لِنَتَحَدَّثَ إِلَيْهِ ، فَلَمَّا قَامَ قُمْنَا وَنَحْنُ نَمْشِي خَلْفَهُ

ج1 ص448

كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ تُوطَأَ أَعْقَابُهُمْ

ج1 ص449

كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ إِذَا مَشَى مَعَهُ الرَّجُلُ قَامَ ، فَقَالَ : أَلَكَ حَاجَةٌ

ج1 ص449

إِيَّاكُمْ أَنْ تُوطَأَ أَعْقَابُكُمْ

ج1 ص449

إِنَّ صَنِيعَكُمْ هَذَا ، أَوْ مَشْيَكُمْ هَذَا ، مَذَلَّةٌ لِلتَّابِعِ وَفِتْنَةٌ لِلْمَتْبُوعِ

ج1 ص449

شَاوَرْتُ مُحَمَّدًا فِي بِنَاءٍ أَرَدْتُ أَنْ أَبْنِيَهُ فِي الْكَلَإِ ، قَالَ : فَأَشَارَ عَلَيَّ ، وَقَالَ : إِذَا أَرَدْتَ أَسَاسَ الْبِنَاءِ ، فَآذِنِّي حَتَّى أَجِيءَ مَعَكَ

ج1 ص450

أَنَّ الرَّبِيعَ كَانَ إِذَا أَتَوْهُ يَقُولُ : أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شَرِّكُمْ ؛ يَعْنِي أَصْحَابَهُ

ج1 ص450

أَلَا تُحَدِّثُ أَصْحَابَكَ ؟ قَالَ : أَخَافُ أَنْ أَقُولَ لَهُمْ مَا لَا أَفْعَلُ

ج1 ص450

وَدِدْتُ أَنِّي نَجَوْتُ مِنْ عِلْمِي كَفَافًا

ج1 ص451

لَا تَطَؤُوا عَقِبِي ، فَوَاللهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أُغْلِقُ عَلَيْهِ بَابِي ، مَا تَبِعَنِي رَجُلٌ مِنْكُمْ

ج1 ص451

فِتْنَةٌ لِلْمَتْبُوعِ مَذَلَّةٌ لِلتَّابِعِ

ج1 ص451

أَدْرَكْتُ النَّاسَ وَالنَّاسِكُ إِذَا نَسَكَ لَمْ يُعْرَفْ مِنْ قِبَلِ مَنْطِقِهِ

ج1 ص454

مَا تَعَلَّمْتَ فَتَعَلَّمْ لِنَفْسِكَ ، فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ ذَهَبَتْ مِنْهُمُ الْأَمَانَةُ

ج1 ص454

لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعٍ : عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ

ج1 ص453

لَا يَدَعُ اللهُ الْعِبَادَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ حَتَّى يَسْأَلَهُمْ عَنْ أَرْبَعٍ : عَمَّا أَفْنَوْا فِيهِ أَعْمَارَهُمْ

ج1 ص453

جَهَدْنَا بِإِبْرَاهِيمَ أَنْ نُجْلِسَهُ إِلَى سَارِيَةٍ ، فَأَبَى

ج1 ص446

كَانَ إِذَا جَلَسَ إِلَيْهِ الرَّجُلُ أَوِ الرَّجُلَانِ قَامَ فَتَنَحَّى

ج1 ص452

إِنَّ خَفْقَ النِّعَالِ خَلْفَ الرِّجَالِ قَلَّ مَا يُلَبِّثُ الْحَمْقَى

ج1 ص452

عَنِّي خَفْقَ نِعَالِكُمْ ، فَإِنَّهَا مُفْسِدَةٌ لِقُلُوبِ نَوْكَى الرِّجَالِ

ج1 ص452