الكتب›مسند الدارمي›مقدمة المؤلف›باب ما كان عليه الناس قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم من الجهل والضلالة
باب ما كان عليه الناس قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم من الجهل والضلالة
الأحاديث(٤)
إِنَّ اللهَ قَدْ وَضَعَ عَنِ الْجَاهِلِيَّةِ مَا عَمِلُوا ، فَاسْتَأْنِفْ عَمَلَكَ
ج1 ص153
أَنَّ أَهْلَهُ بَعَثُوا مَعَهُ بِقَدَحٍ فِيهِ زُبْدٌ وَلَبَنٌ إِلَى آلِهَتِهِمْ
ج1 ص154
كُنَّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا أَصَبْنَا حَجَرًا حَسَنًا عَبَدْنَاهُ
ج1 ص155
مَنْ أَحْسَنَ فِي الْإِسْلَامِ لَمْ يُؤَاخَذْ بِمَا كَانَ عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
ج1 ص151