الكتب›مسند الدارمي›مقدمة المؤلف

مقدمة المؤلف

الأبواب الفرعية

باب فِي اجتناب الأهواء٩باب اختلاف الفقهاء٤باب تأويل حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم٥باب فِي العرض١٠باب ما أكرم الله النبي صلى الله عليه وسلم من تفجير الماء من بين أصابعه٦باب الرجل يفتي بشيء ثم يبلغه عن النبي صلى الله عليه وسلم فرجع إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم٤باب الرجل يفتي بالشيء ثم يرى غيره١باب فِي إعظام العلم٣باب رسالة عباد بن عباد الخواص الشامي١باب السنة قاضية على كتاب الله تَعَالَى٥باب ما كان عليه الناس قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم من الجهل والضلالة٤باب ما أكرم النبي صلى الله عليه وسلم من حنين المنبر١٢باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم فِي الكتب قبل مبعثه٨باب صيانة العلم١٤باب كيف كان أول شأن النبي صلى الله عليه وسلم٣باب ما أكرم الله تَعَالَى به نبيه صلى الله عليه وسلم من إيمان الشجر به والبهائم والجن٩باب الرحلة فِي طلب العلم واحتمال العناء فيه١٠باب البلاغ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعليم السنن٢٢باب من كره الشهرة والمعرفة٢٤باب من سن سنة حسنة أو سيئة٦باب من رخص فِي كتابة العلم٢٩باب من لم ير كتابة الحديث٣٦باب من كره أن يمل الناس٣باب تعجيل عقوبة من بلغه عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث فلم يعظمه ولم يوقره١٠باب ما أكرم به النبي صلى الله عليه وسلم فِي بركة طعامه٤باب ما يتقى من تفسير حديث النبي صلى الله عليه وسلم٧باب فِي الحديث عن الثقات١٦باب فِي توقير العلماء٧باب التسوية فِي العلم٤باب ما أعطي النبي صلى الله عليه وسلم من الفضل٩باب اجتناب أهل الأهواء والبدع والخصومة١٢باب التوبيخ لمن يطلب العلم لغير الله٣٣باب من طلب العلم بغير نية فرده العلم إلى النية٣باب فِي فضل العلم والعالم٤٠باب من رخص فِي الحديث إذا أصاب المعنى٦باب مذاكرة العلم٣٥باب من قَالَ العلم الخشية وتقوى الله١٩باب من هاب الفتيا مخافة السقط٢٢باب العمل بالعلم وحسن النية فيه١٦باب ما أكرم النبي صلى الله عليه وسلم بنزول الطعام من السماء٢باب فِي ذهاب العلم١٣باب اتقاء الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم والتثبت فيه٨باب فِي حسن النبي صلى الله عليه وسلم١٠باب الاقتداء بالعلماء١٣باب فِي كراهية أخذ الرأي١٨باب تغير الزمان وما يحدث فيه١٥باب فِي الذي يفتي الناس فِي كل ما يستفتى١٥باب الفتيا وما فيه من الشدة١٧باب من هاب الفتيا وكره التنطع والتبدع٢٧باب كراهية الفتيا٩باب التورع عن الجواب فيما ليس فيه كتاب ولا سنة٢١باب اتباع السنة٦باب ما أكرم الله تَعَالَى نبيه صلى الله عليه وسلم بعد موته٣باب ما أكرم الله عَزَّ وَجَلَّ به نبيه صلى الله عليه وسلم من كلام الموتى٣باب فِي وفاة النبي صلى الله عليه وسلم١٧باب فِي تواضع رسول الله صلى الله عليه وسلم١باب فِي سخاء النبي صلى الله عليه وسلم٤

الأحاديث(٦٧٣)

صفحة 6 من 14

انْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُونَ هَذَا الْحَدِيثَ ، فَإِنَّهُ دِينُكُمْ

ج1 ص400

يُوشِكُ أَنْ يَظْهَرَ شَيَاطِينُ قَدْ أَوْثَقَهَا سُلَيْمَانُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - يُفَقِّهُونَ النَّاسَ فِي الدِّينِ

ج1 ص400

كُنَّا نَحْفَظُ الْحَدِيثَ ، وَالْحَدِيثُ يُحْفَظُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى رَكِبْتُمُ الصَّعْبَةَ وَالذَّلُولَ

ج1 ص399

إِنَّا كُنَّا نُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذْ لَمْ يَكُنْ يُكْذَبُ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا رَكِبَ النَّاسُ الصَّعْبَةَ وَالذَّلُولَ تَرَكْنَا الْحَدِيثَ عَنْهُ

ج1 ص399

إِنَّ فُلَانًا حَدَّثَنِي بِكَذَا وَكَذَا ؟ قَالَ : فَإِنْ كَانَ صَاحِبُكَ مَلِيًّا فَخُذْ عَنْهُ

ج1 ص399

أَنَّ هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ فَانْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُونَ دِينَكُمْ

ج1 ص398

كُنَّا نَأْتِي الرَّجُلَ لِنَأْخُذَ عَنْهُ ، فَنَنْظُرُ إِذَا صَلَّى فَإِنْ أَحْسَنَهَا جَلَسْنَا إِلَيْهِ

ج1 ص398

أَخبَرَنَا أَبُو مَعمَرٍ إِسمَاعِيلُ بنُ إِبرَاهِيمَ عَن رَوحٍ عَن هِشَامٍ عَنِ الحَسَنِ نَحوَ حَدِيثِ إِبرَاهِيمَ

ج1 ص398

كَانُوا إِذَا أَتَوُا الرَّجُلَ يَأْخُذُونَ عَنْهُ الْعِلْمَ ، نَظَرُوا إِلَى صَلَاتِهِ

ج1 ص398

كَانُوا إِذَا أَتَوُا الرَّجُلَ لِيَأْخُذُوا عَنْهُ ، نَظَرُوا إِلَى صَلَاتِهِ وَإِلَى سَمْتِهِ وَإِلَى هَيْئَتِهِ

ج1 ص397

إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ ، فَلْيَنْظُرِ الرَّجُلُ عَمَّنْ يَأْخُذُ دِينَهُ

ج1 ص397

إِذَا حَدَّثْتَنِي فَحَدِّثْنِي عَنْ أَبِي زُرْعَةَ ، فَإِنَّهُ حَدَّثَنِي بِحَدِيثٍ ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ بِسَنَةٍ فَمَا خَرَمَ مِنْهَا حَرْفًا

ج1 ص397

مَا حَدَّثْتَنِي ، فَلَا تُحَدِّثْنِي عَنْ رَجُلَيْنِ ، فَإِنَّهُمَا لَا يُبَالِيَانِ عَمَّنْ أَخَذَا حَدِيثَهُمَا

ج1 ص396

كَانُوا لَا يَسْأَلُونَ عَنِ الْإِسْنَادِ

ج1 ص396

لَا يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا الثِّقَاتُ

ج1 ص396

مَا خِفْتُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ مَخَافَتِي خَالِدَ بْنَ مَعْدَانَ

ج1 ص393

كُنَّا نَهَابُ إِبْرَاهِيمَ هَيْبَةَ الْأَمِيرِ

ج1 ص393

مَا كُلَّ سَاعَةٍ أُحْلَبُ فَأُشْرَبُ

ج1 ص393

أَنَّ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ كَرِهَ الْحَدِيثَ فِي الطَّرِيقِ

ج1 ص394

مَنْ حَدَّثَكَ هَذَا ، أَوْ : مِمَّنْ سَمِعْتَ هَذَا ؟ فَغَضِبَ ، وَمَنَعَنَا حَدِيثَهُ حَتَّى قَامَ

ج1 ص394

لَوْ رَفَقْتُ بِابْنِ عَبَّاسٍ لَأَصَبْتُ مِنْهُ عِلْمًا كَثِيرًا

ج1 ص394

مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَكْرَمَ لِلْعِلْمِ مِنْ أَبِي

ج1 ص395

كُنَّا نَكْرَهُ كِتَابَةَ الْعِلْمِ حَتَّى أَكْرَهَنَا عَلَيْهِ السُّلْطَانُ

ج1 ص392

لَوْ كَانَ رَجُلًا مِنَ الزِّنْجِ لَكَانَ عِنْدِي وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ فِي هَذَا سَوَاءً

ج1 ص392

سَأَلَ سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ طَاوُسًا عَنْ مَسْأَلَةٍ فَلَمْ يُجِبْهُ

ج1 ص393

مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ الشَّرِيفُ وَالْوَضِيعُ عِنْدَهُ سَوَاءٌ غَيْرَ طَاوُسٍ

ج1 ص392

أَنَا قَائِدُ الْمُرْسَلِينَ وَلَا فَخْرَ

ج1 ص196

أَنَا أَوَّلُ شَفِيعٍ فِي الْجَنَّةِ

ج1 ص198

إِنَّ اللهَ أَدْرَكَ بِيَ الْأَجَلَ الْمَرْحُومَ ، وَاخْتَصَرَ لِيَ اخْتِصَارًا

ج1 ص200

قَلْبٌ وَكِيعٌ فِيهِ أُذُنَانِ سَمِيعَتَانِ

ج1 ص199

إِنِّي لَأَوَّلُ النَّاسِ تَنْشَقُّ الْأَرْضُ عَنْ جُمْجُمَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ

ج1 ص198

إِنَّ اللهَ فَضَّلَ مُحَمَّدًا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْأَنْبِيَاءِ - عَلَيْهُمُ السَّلَامُ - وَعَلَى أَهْلِ السَّمَاءِ

ج1 ص193

أَلَا وَأَنَا حَبِيبُ اللهِ وَلَا فَخْرَ

ج1 ص194

أَنَا أَوَّلُهُمْ خُرُوجًا ، وَأَنَا قَائِدُهُمْ إِذَا وَفَدُوا

ج1 ص196

أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَأْخُذُ بِحَلْقَةِ بَابِ الْجَنَّةِ فَأُقَعْقِعُهَا

ج1 ص197

أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنْ شَيْءٍ فَلَمْ يُجِبْهُ

ج1 ص390

لَا تُجَالِسُوا أَصْحَابَ الْخُصُومَاتِ

ج1 ص390

إِنَّمَا سُمُّوا أَصْحَابَ الْأَهْوَاءِ لِأَنَّهُمْ يَهْوُونَ فِي النَّارِ

ج1 ص391

إِيَّاكُمْ وَالْمِرَاءَ ، فَإِنَّهَا سَاعَةُ جَهْلِ الْعَالِمِ

ج1 ص389

أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ قَالَ لِأَيُّوبَ : يَا أَبَا بَكْرٍ ، أَسْأَلُكَ عَنْ كَلِمَةٍ

ج1 ص390

دَخَلَ رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ الْأَهْوَاءِ عَلَى ابْنِ سِيرِينَ ، فَقَالَا : يَا أَبَا بَكْرٍ ، نُحَدِّثُكَ بِحَدِيثٍ

ج1 ص389

لَا تُجَالِسُوا أَهْلَ الْأَهْوَاءِ وَلَا تُجَادِلُوهُمْ

ج1 ص387

رَآنِي سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ جَلَسْتُ إِلَى طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ

ج1 ص388

لَا تُجَالِسُوا أَصْحَابَ الْأَهْوَاءِ ، وَلَا تُجَادِلُوهُمْ

ج1 ص391

أَنَّهُ جَاءَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : إِنَّ فُلَانًا يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ

ج1 ص388

كَانَ إِبْرَاهِيمُ لَا يَرَى غِيبَةً لِلْمُتَبَدِّعِ

ج1 ص388

إِنَّمَا سُمِّيَ الْهَوَى لِأَنَّهُ يَهْوِي بِصَاحِبِهِ

ج1 ص389

إِنَّ رَجُلًا قَالَ لِابْنِهِ : اذْهَبْ فَاطْلُبِ الْعِلْمَ ، فَخَرَجَ فَغَابَ عَنْهُ مَا غَابَ

ج1 ص385

يَا بُنَيَّ عَلَيْكَ بِالْحِكْمَةِ ، فَإِنَّ الْخَيْرَ فِي الْحِكْمَةِ كُلَّهُ

ج1 ص386

الْعُلَمَاءُ ثَلَاثَةٌ : فَرَجُلٌ عَاشَ فِي عِلْمِهِ وَعَاشَ مَعَهُ النَّاسُ فِيهِ

ج1 ص372