مقدمة المؤلف
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٧٣)
صفحة 5 من 14أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَتَبُوا كِتَابًا فَتَبِعُوهُ وَتَرَكُوا التَّوْرَاةَ
لَا تُخَلِّدَنَّ بِي كِتَابًا
مَا كَتَبْتُ عَنْ مُحَمَّدٍ إِلَّا حَدِيثَ الْأَعْمَاقِ ، فَلَمَّا حَفِظْتُهُ مَحَوْتُهُ
مَا كَتَبْتُ حَدِيثًا قَطُّ
مَا كَتَبْتُ شَيْئًا قَطُّ
سَأَلْتُ عَبِيدَةَ قِطْعَةَ جِلْدٍ أَكْتُبُ فِيهِ ، فَقَالَ : يَا إِبْرَاهِيمُ ، لَا تُخَلِّدَنَّ عَنِّي كِتَابًا
أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَنِ الحَكَمِ عَن إِبرَاهِيمَ عَن عَبِيدَةَ مِثلَهُ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُكْتَبَ الْحَدِيثُ فِي الْكَرَارِيسِ
فَاكْتُبْ كَيْفَ شِئْتَ
إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَلِيَهَا قَوْمٌ فَلَا يَضَعُونَهَا مَوَاضِعَهَا
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُكْتَبَ الْعِلْمُ فِي الْكَرَارِيسِ
مَا زَالَ هَذَا الْعِلْمُ عَزِيزًا يَتَلَقَّاهُ الرِّجَالُ حَتَّى وَقَعَ فِي الصُّحُفِ ، فَحَمَلَهُ ، أَوْ دَخَلَ فِيهِ ، غَيْرُ أَهْلِهِ
وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ لَا يَكْتُبُ وَلَا يُكْتِبُ
إِنَّمَا هَلَكَ أَهْلُ الْكِتَابِ قَبْلَكُمْ أَنَّهُمْ أَقْبَلُوا عَلَى كُتُبِ عُلَمَائِهِمْ ، وَتَرَكُوا كِتَابَ رَبِّهِمْ
أَكْتُبُ مَا أَسْمَعُ مِنْكَ ؟ قَالَ : لَا ، قُلْتُ : فَإِنْ وَجَدْتُ كِتَابًا أَقْرَؤُهُ ؟ قَالَ : لَا
إِنَّا لَنْ نُكْتِبَكُمْ وَلَنْ نَجْعَلَهُ قُرْآنًا ، وَلَكِنِ احْفَظُوا عَنَّا كَمَا حَفِظْنَا نَحْنُ عَنْ رَسُولِ اللهِ
إِنَّ مَا فِي هَذَا الْكِتَابِ بِدْعَةٌ وَفِتْنَةٌ وَضَلَالَةٌ ، وَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ هَذَا وَأَشْبَاهُ هَذَا
كَفَى بِقَوْمٍ ضَلَالًا أَنْ يَرْغَبُوا عَمَّا جَاءَ بِهِ نَبِيُّهُمْ إِلَى مَا جَاءَ بِهِ نَبِيٌّ غَيْرُ نَبِيِّهِمْ
إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِاتِّبَاعِهِمُ الْكُتُبَ وَتَرْكِهِمْ كِتَابَهُمْ
أَلَا إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْأَشْرَارُ وَيُوضَعَ الْأَخْيَارُ
إِنَّ سَالِمًا أَتَمُّ مِنْكَ حَدِيثًا ؟ قَالَ : إِنَّ سَالِمًا كَانَ يَكْتُبُ
أَرَادَنِي مَرْوَانُ بْنُ الْحَكَمِ وَهُوَ أَمِيرٌ عَلَى الْمَدِينَةِ أَنْ أُكْتِبَهُ شَيْئًا ، قَالَ : فَلَمْ أَفْعَلْ
وَاللهِ مَا كَتَبْتُ حَدِيثًا قَطُّ
أَنَّهُ كَانَ يَكْتُبُ حَدِيثَ أَبِيهِ ، فَرَآهُ أَبُو مُوسَى ، فَمَحَاهُ
إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ لَا يَكْتُبُ وَلَا يُكْتِبُ
لَا تُمِلُّوا النَّاسَ
إِنَّ لِلْقُلُوبِ لَنَشَاطًا وَإِقْبَالًا ، وَإِنَّ لَهَا تَوْلِيَةً وَإِدْبَارًا
كَانَ يُقَالُ حَدِّثِ الْقَوْمَ مَا أَقْبَلُوا عَلَيْكَ بِوُجُوهِهِمْ
لِلْمَنْخَرَيْنِ وَلِلْفَمِ إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ
نَهَى عَنْ دِرْهَمَيْنِ بِدِرْهَمٍ
لَا يَخْرُجُ بَعْدَ النِّدَاءِ مِنَ الْمَسْجِدِ إِلَّا مُنَافِقٌ
لَا تَطْرُقُوا النِّسَاءَ لَيْلًا
نَهَى عَنِ الْخَذْفِ
إِذَا اسْتَأْذَنَتْ أَحَدَكُمُ امْرَأَتُهُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَلَا يَمْنَعْهَا
إِنَّهَا لَا تَصْطَادُ صَيْدًا وَلَا تَنْكَأُ عَدُوًّا
إِنَّهُ لَا يُنْكَأُ بِهِ عَدُوٌّ ، وَلَا يُصَادُ بِهِ صَيْدٌ
لَا تَطْرُقُوا النِّسَاءَ لَيْلًا
أُحَدِّثُكَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَتَقُولُ : قَالَ فُلَانٌ وَفُلَانٌ كَذَا وَكَذَا ، لَا أُكَلِّمُكَ أَبَدًا
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ أَنْ لَوْ سَكَتَّ لَأُعْطِيتُ أَذْرُعًا مَا دَعَوْتُ بِهِ
بِاسْمِ اللهِ كُلُوا ، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ، وَفَضَلَ مِنْهَا لَحْمٌ كَثِيرٌ
كُلُوا بِاسْمِ اللهِ ، فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ، ثُمَّ قَامُوا
إِنَّ النَّاسَ قَدْ أَصَابَتْهُمْ مَخْمَصَةٌ ، فَكُلُوا وَأَطْعِمُوا
لِيُتَّقَى مِنْ تَفْسِيرِ حَدِيثِ رَسُولِ اللهِ
أَمَا تَخَافُونَ أَنْ تُعَذَّبُوا أَوْ يُخْسَفَ بِكُمْ أَنْ تَقُولُوا : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَقَالَ فُلَانٌ
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ بَدَا لَكُمْ مُوسَى فَاتَّبَعْتُمُوهُ وَتَرَكْتُمُونِي لَضَلَلْتُمْ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ
أَنَّهُ لَا رَأْيَ لِأَحَدٍ فِي كِتَابِ اللهِ ، وَإِنَّمَا رَأْيُ الْأَئِمَّةِ فِيمَا لَمْ يَنْزِلْ فِيهِ كِتَابٌ
إِنَّمَا نُهِيَ عَنْهَا أَنْ تُتَّخَذُ سُلَّمًا
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللهَ لَمْ يَبْعَثْ بَعْدَ نَبِيِّكُمْ نَبِيًّا ، وَلَمْ يُنْزِلْ بَعْدَ هَذَا الْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَهُ عَلَيْهِ كِتَابًا
يَا أَبَا مُحَمَّدٍ ، أَيُعَذِّبُنِي اللهُ عَلَى الصَّلَاةِ ، قَالَ : لَا ، وَلَكِنْ يُعَذِّبُكَ اللهُ بِخِلَافِ السُّنَّةِ
إِنْ كَانَ صَاحِبُكَ مَلِيًّا فَخُذْ عَنْهُ