الكتب›مسند أحمد›مسند العشرة المبشرين بالجنة وغيرهم

مسند العشرة المبشرين بالجنة وغيرهم

الأحاديث(١٬٧٢٣)

صفحة 8 من 35

فَمَرَرْتُ بِعُوَيْمِرِ بْنِ مَالِكٍ

ج1 ص395

اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ فِي مَدِينَتِهِمْ

ج1 ص395

الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا ، ثُمَّ نَقَصَ إِصْبُعَهُ فِي الثَّالِثَةِ

ج1 ص395

الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا ، عَشْرٌ وَعَشْرٌ

ج1 ص395

الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا

ج1 ص395

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ قَوْمٌ يَأْكُلُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ

ج1 ص395

نِعْمَ الْمِيتَةُ أَنْ يَمُوتَ الرَّجُلُ دُونَ حَقِّهِ

ج1 ص396

الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَبِيرٌ ، أَحَدُكُمْ يَدَعُ أَهْلَهُ بِخَيْرٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَدَعَهُمْ عَالَةً

ج1 ص396

أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى

ج1 ص396

إِذَا أَنَا مُتُّ ، فَالْحَدُوا لِي لَحْدًا ، وَاصْنَعُوا مِثْلَ مَا صُنِعَ بِرَسُولِ اللهِ

ج1 ص396

الْحَدُوا لِي لَحْدًا ، وَانْصِبُوا عَلَيَّ نَصْبًا

ج1 ص396

طُفْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمِنَّا مَنْ طَافَ سَبْعًا

ج1 ص396

إِنَّ الْإِيمَانَ بَدَأَ غَرِيبًا ، وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ

ج1 ص397

صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ

ج1 ص397

إِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ حَرَمَهُ

ج1 ص397

أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً؟ قَالَ : فَقَالَ : الْأَنْبِيَاءُ ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ

ج1 ص397

أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى

ج1 ص397

إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ

ج1 ص398

هَذَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَجْوَدُ قُرَيْشٍ كَفًّا

ج1 ص398

قُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا

ج1 ص398

أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ

ج1 ص398

أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ

ج1 ص399

ضَعْهُ مِنْ حَيْثُ أَخَذْتَهُ

ج1 ص399

إِذَا كَانَ الطَّاعُونُ بِأَرْضٍ ، فَلَا تَهْبِطُوا عَلَيْهِ

ج1 ص399

ارْمِهْ ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي

ج1 ص400

وَكَانَ يَتَوَضَّأُ بِالزَّاوِيَةِ فَخَرَجَ عَلَيْنَا ذَاتَ يَوْمٍ مِنَ الْبَرَازِ ، فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ

ج1 ص400

وَاللهِ إِنِّي لَأَوَّلُ الْعَرَبِ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج1 ص400

رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ شِمَالِهِ

ج1 ص400

لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْخَنْدَقِ ، وَرَجُلٌ يَتَتَرَّسُ جَعَلَ يَقُولُ بِالتُّرْسِ هَكَذَا

ج1 ص400

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ

ج1 ص400

لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ ثَلَاثًا ، وَاتْفُلْ عَنْ شِمَالِكَ ثَلَاثًا

ج1 ص401

خَيْرُ الذِّكْرِ الْخَفِيُّ

ج1 ص401

دَعْهُنَّ عَنْكَ يَا عُمَرُ ، فَوَاللهِ إِنْ لَقِيَكَ الشَّيْطَانُ بِفَجٍّ قَطُّ إِلَّا أَخَذَ فَجًّا غَيْرَ فَجِّكَ

ج1 ص401

هَلْ بَلَغَكَ مَاذَا النِّصْفُ يَوْمٍ ؟ قَالَ : خَمْسُمِائَةِ سَنَةٍ

ج1 ص367

اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا ، اللَّهُمَّ اشْفِ سَعْدًا

ج1 ص362

إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ الْعَبْدَ التَّقِيَّ الْغَنِيَّ الْخَفِيَّ

ج1 ص362

مَنْ أَكَلَ سَبْعَ تَمَرَاتِ عَجْوَةٍ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ عَلَى الرِّيقِ لَمْ يَضُرَّهُ يَوْمَهُ ذَلِكَ شَيْءٌ حَتَّى يُمْسِيَ

ج1 ص363

مَعَاذَ اللهِ أَنْ أَرُدَّ شَيْئًا نَفَّلَنِيهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج1 ص363

مِنْ سَعَادَةِ ابْنِ آدَمَ اسْتِخَارَتُهُ اللهَ

ج1 ص363

مِنْ سَعَادَةِ ابْنِ آدَمَ ثَلَاثَةٌ ، وَمِنْ شِقْوَةِ ابْنِ آدَمَ ثَلَاثَةٌ

ج1 ص363

سَتَكُونُ فِتْنَةٌ الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي

ج1 ص363

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِبَنِي نَاجِيَةَ : أَنَا مِنْهُمْ ، وَهُمْ مِنِّي

ج1 ص364

هُمْ حَيٌّ مِنِّي

ج1 ص364

لَوْ أَنَّ مَا يُقِلُّ ظُفُرٌ مِمَّا فِي الْجَنَّةِ بَدَا لَتَزَخْرَفَتْ لَهُ مَا بَيْنَ خَوَافِقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ

ج1 ص364

الْحَدُوا لِي لَحْدًا ، وَانْصِبُوا عَلَيَّ اللَّبِنَ نَصْبًا

ج1 ص364

حَدَّثَنَا ابنُ مَهدِيٍّ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ جَعفَرٍ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ مُحَمَّدٍ عَن أَبِيهِ عَن سَعدٍ فَذَكَرَ مِثلَهُ وَوَافَقَهُ

ج1 ص364

فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ

ج1 ص364

رَمَيْنَا الْجِمَارَ - أَوِ الْجَمْرَةَ - فِي حَجَّتِنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ جَلَسْنَا نَتَذَاكَرُ

ج1 ص362

إِنَّهُ فِي الْجَنَّةِ إِلَّا لِعَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ

ج1 ص364

مَنِ ادَّعَى أَبًا فِي الْإِسْلَامِ غَيْرَ أَبِيهِ ، وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ غَيْرُ أَبِيهِ ، فَالْجَنَّةُ عَلَيْهِ حَرَامٌ

ج1 ص365