الكتب›جامع الترمذي›أبواب الزهد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

أبواب الزهد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

الأبواب الفرعية

باب ما جاء في ذكر الموت١باب ما جاء في فضل البكاء من خشية الله١باب ما جاء في المبادرة بالعمل١باب ما جاء في إنذار النبي صلى الله عليه وسلم قومه١باب ما جاء من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه١باب من اتقى المحارم فهو أعبد الناس١باب فيمن تكلم بكلمة يضحك بها الناس٢باب١باب في قول النبي صلى الله عليه وسلم لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا٢باب٣باب الصحة والفراغ نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس٢باب منه٢باب١باب في قلة الكلام١باب منه١باب ما جاء في هوان الدنيا على الله عز وجل٢باب منه٢باب ما جاء في حفظ اللسان٧باب منه١باب٢باب منه١باب٢باب ما جاء أن الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر١باب ما جاء في ذهاب البصر٢باب ما جاء مثل الدنيا مثل أربعة نفر١باب ما جاء في الصبر على البلاء٥باب ما جاء في الهم في الدنيا وحبها١باب ما جاء في صحبة المؤمن١باب١باب ما جاء في كراهية المدحة والمداحين٢باب منه١باب ما جاء في إعلام الحب٢باب ما جاء في طول العمر للمؤمن١باب ما جاء في الحب في الله٣باب منه١باب ما جاء في البر والإثم٢باب ما جاء في فناء أعمار هذه الأمة ما بين الستين إلى السبعين١باب ما جاء في حسن الظن بالله١باب ما جاء في تقارب الزمان وقصر الأمل١باب ما جاء أن المرء مع من أحب٤باب ما جاء في قصر الأمل٤باب عمل السر١باب ما جاء في الرياء والسمعة٣باب ما جاء في كراهية كثرة الأكل٢باب ما جاء مثل ابن آدم وأهله وولده وماله وعمله١باب ما جاء أن فتنة هذه الأمة في المال١باب١باب ما جاء لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى ثالثا١باب١باب ما جاء في قلب الشيخ شاب على حب اثنتين٢باب١باب١باب ما جاء في الزهادة في الدنيا١باب ما جاء في أخذ المال بحقه١باب منه١باب ما جاء أن الغنى غنى النفس١باب منه١باب ما جاء في معيشة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم٨باب منه١باب ما جاء في معيشة النبي صلى الله عليه وسلم وأهله٩باب في التوكل على الله٢باب ما جاء أن فقراء المهاجرين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم٥باب ما جاء في فضل الفقر٢باب٢باب ما جاء في الكفاف والصبر عليه٤

الأحاديث(١٢٦)

صفحة 1 من 3

أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ

ج4 ص141

لَا يَلِجُ النَّارَ رَجُلٌ بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللهِ حَتَّى يَعُودَ اللَّبَنُ فِي الضَّرْعِ

ج4 ص144

بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ سَبْعًا

ج4 ص141

يَا صَفِيَّةُ بِنْتَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ ، يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا

ج4 ص143

مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ

ج4 ص143

اتَّقِ الْمَحَارِمَ تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ

ج4 ص140

إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ ، لَا يَرَى بِهَا بَأْسًا يَهْوِي بِهَا سَبْعِينَ خَرِيفًا فِي النَّارِ

ج4 ص146

وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ بِالْحَدِيثِ لِيُضْحِكَ بِهِ الْقَوْمَ فَيَكْذِبُ

ج4 ص147

إِنَّ الْقَبْرَ أَوَّلُ مَنْزِلٍ مِنْ مَنَازِلِ الْآخِرَةِ

ج4 ص142

لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا

ج4 ص145

إِنِّي أَرَى مَا لَا تَرَوْنَ وَأَسْمَعُ مَا لَا تَسْمَعُونَ

ج4 ص145

إِنَّ مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكَهُ مَا لَا يَعْنِيهِ

ج4 ص148

أَوَلَا تَدْرِي فَلَعَلَّهُ تَكَلَّمَ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ

ج4 ص147

مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ

ج4 ص148

نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ

ج4 ص139

م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ سَعِيدِ بنِ أَبِي هِندٍ عَن

ج4 ص139

أَنَّهَا كَتَبَتْ إِلَى مُعَاوِيَةَ

ج4 ص214

مَنِ الْتَمَسَ رِضَاءَ اللهِ بِسَخَطِ النَّاسِ كَفَاهُ اللهُ مُؤْنَةَ النَّاسِ

ج4 ص213

صَدَقَ سَلْمَانُ

ج4 ص212

إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللهِ مَا يَظُنُّ أَنْ تَبْلُغَ مَا بَلَغَتْ

ج4 ص149

كُلُّ كَلَامِ ابْنِ آدَمَ عَلَيْهِ ، لَا لَهُ إِلَّا أَمْرٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ نَهْيٌ عَنْ مُنْكَرٍ ، أَوْ ذِكْرُ اللهِ

ج4 ص212

أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا حِينَ أَلْقَوْهَا

ج4 ص150

لَوْ كَانَتِ الدُّنْيَا تَعْدِلُ عِنْدَ اللهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ مَا سَقَى كَافِرًا مِنْهَا شَرْبَةَ مَاءٍ

ج4 ص150

م حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي النَّضرِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو النَّضرِ عَن إِبرَاهِيمَ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ حَاطِبٍ عَن عَبدِ اللهِ

ج4 ص211

لَا تُكْثِرُوا الْكَلَامَ بِغَيْرِ ذِكْرِ اللهِ

ج4 ص211

قُلْ رَبِّيَ اللهُ ثُمَّ اسْتَقِمْ

ج4 ص210

مَنْ يَتَوَكَّلْ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ أَتَوَكَّلْ لَهُ بِالْجَنَّةِ

ج4 ص209

م حَدَّثَنَا هَنَّادٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَن حَمَّادِ بنِ زَيدٍ نَحوَهُ وَلَم يَرفَعهُ وَهَذَا أَصَحُّ مِن حَدِيثِ مُحَمَّدِ

ج4 ص209

مَنْ وَقَاهُ اللهُ شَرَّ مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَشَرَّ مَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ ، دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج4 ص210

إِذَا أَصْبَحَ ابْنُ آدَمَ فَإِنَّ الْأَعْضَاءَ كُلَّهَا تُكَفِّرُ اللِّسَانَ

ج4 ص208

م حَدَّثَنَا صَالِحُ بنُ عَبدِ اللهِ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عَن أَبِي الصَّهبَاءِ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ عَن أَبِي سَعِيدٍ

ج4 ص209

امْلِكْ عَلَيْكَ لِسَانَكَ ، وَلْيَسَعْكَ بَيْتُكَ ، وَابْكِ عَلَى خَطِيئَتِكَ

ج4 ص208

أَلَا إِنَّ الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ مَلْعُونٌ مَا فِيهَا إِلَّا ذِكْرُ اللهِ ، وَمَا وَالَاهُ ، وَعَالِمٌ أَوْ مُتَعَلِّمٌ

ج4 ص151

لَقَدْ خَلَقْتُ خَلْقًا أَلْسِنَتُهُمْ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ

ج4 ص207

يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ رِجَالٌ يَخْتِلُونَ الدُّنْيَا بِالدِّينِ

ج4 ص207

مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ ، فَلْيَنْظُرْ بِمَاذَا يَرْجِعُ

ج4 ص151

مَا مِنْ أَحَدٍ يَمُوتُ إِلَّا نَدِمَ

ج4 ص206

يَوَدُّ أَهْلُ الْعَافِيَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حِينَ يُعْطَى أَهْلُ الْبَلَاءِ الثَّوَابَ

ج4 ص206

الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ

ج4 ص152

إِذَا أَخَذْتُ كَرِيمَتَيْ عَبْدِي فِي الدُّنْيَا لَمْ يَكُنْ لَهُ جَزَاءٌ عِنْدِي إِلَّا الْجَنَّةَ

ج4 ص204

مَنْ أَذْهَبْتُ حَبِيبَتَيْهِ فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ لَمْ أَرْضَ لَهُ ثَوَابًا دُونَ الْجَنَّةِ

ج4 ص205

مَا نَقَصَ مَالُ عَبْدٍ مِنْ صَدَقَةٍ

ج4 ص153

إِنَّ عِظَمَ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلَاءِ

ج4 ص202

مَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ فِي نَفْسِهِ وَوَلَدِهِ وَمَالِهِ حَتَّى يَلْقَى اللهَ وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ

ج4 ص204

الْأَنْبِيَاءُ ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ ، فَيُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ

ج4 ص203

مَا رَأَيْتُ الْوَجَعَ عَلَى أَحَدٍ أَشَدَّ مِنْهُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج4 ص202

إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدِهِ الْخَيْرَ عَجَّلَ لَهُ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا

ج4 ص202

مَنْ نَزَلَتْ بِهِ فَاقَةٌ ، فَأَنْزَلَهَا بِالنَّاسِ لَمْ تُسَدَّ فَاقَتُهُ

ج4 ص154

لَا تُصَاحِبْ إِلَّا مُؤْمِنًا ، وَلَا يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلَّا تَقِيٌّ

ج4 ص201

إِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ جَمْعِ الْمَالِ خَادِمٌ ، وَمَرْكَبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ

ج4 ص154