الكتب›جامع الترمذي›أبواب صفة القيامة والرقائق والورع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

أبواب صفة القيامة والرقائق والورع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

الأحاديث(١١٣)

صفحة 2 من 3

الْمُفْلِسُ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلَاتِهِ وَصِيَامِهِ وَزَكَاتِهِ وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا وَقَذَفَ هَذَا

ج4 ص217

رَحِمَ اللهُ عَبْدًا كَانَتْ لِأَخِيهِ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ

ج4 ص218

لَتُؤَدَّنَّ الْحُقُوقُ إِلَى أَهْلِهَا حَتَّى يُقَادَ لِلشَّاةِ الْجَلْحَاءِ

ج4 ص219

إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُدْنِيَتِ الشَّمْسُ مِنَ الْعِبَادِ

ج4 ص219

يَقُومُونَ فِي الرَّشْحِ إِلَى أَنْصَافِ آذَانِهِمْ

ج4 ص220

م حَدَّثَنَا هَنَّادٌ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ عَنِ ابنِ عَونٍ عَن نَافِعٍ عَنِ ابنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ

ج4 ص220

أَتَانِي آتٍ مِنْ عِنْدِ رَبِّي ، فَخَيَّرَنِي بَيْنَ أَنْ يُدْخِلَ نِصْفَ أُمَّتِي الْجَنَّةَ وَبَيْنَ الشَّفَاعَةِ

ج4 ص234

يَا بُنَيَّ لَوْ رَأَيْتَنَا وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصَابَتْنَا السَّمَاءُ

ج4 ص261

إِنَّ فِي حَوْضِي مِنَ الْأَبَارِيقِ بِعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ

ج4 ص235

إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوْضًا

ج4 ص236

كُفَّ عَنَّا جُشَاءَكَ ، فَإِنَّ أَكْثَرَهُمْ شِبَعًا فِي الدُّنْيَا

ج4 ص260

الْحَقْ إِلَى أَهْلِ الصُّفَّةِ فَادْعُهُمْ

ج4 ص259

لَكِنِّي نَكَحْتُ الْمُتَنَعِّمَاتِ ، وَفُتِحَ لِيَ السُّدَدُ

ج4 ص236

مَا آنِيَةُ الْحَوْضِ؟ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَآنِيَتُهُ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ

ج4 ص237

لَا تَزُولُ قَدَمَا ابْنِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ خَمْسٍ؛

ج4 ص216

لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ

ج4 ص217

مَا مِنْكُمْ مِنْ رَجُلٍ إِلَّا سَيُكَلِّمُهُ رَبُّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج4 ص215

يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا

ج4 ص220

م حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ وَمُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ عَن شُعبَةَ عَنِ المُغِيرَةِ بنِ

ج4 ص221

إِنَّكُمْ تُحْشَرُونَ رِجَالًا وَرُكْبَانًا

ج4 ص222

لَمَّا أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ يَمُرُّ بِالنَّبِيِّ وَالنَّبِيَّيْنِ

ج4 ص238

أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج4 ص228

بِئْسَ الْعَبْدُ عَبْدٌ تَخَيَّلَ وَاخْتَالَ وَنَسِيَ الْكَبِيرَ الْمُتَعَالِ

ج4 ص240

أَعْرِفُ شَيْئًا مِمَّا كُنَّا عَلَيْهِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج4 ص239

مَا مِنْ مُسْلِمٍ كَسَا مُسْلِمًا ثَوْبًا إِلَّا كَانَ فِي حِفْظٍ مِنَ اللهِ

ج4 ص263

يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَفْشُوا السَّلَامَ ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ

ج4 ص264

أَيُّمَا مُؤْمِنٍ أَطْعَمَ مُؤْمِنًا عَلَى جُوعٍ أَطْعَمَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج4 ص241

أَلَا إِنَّ سِلْعَةَ اللهِ غَالِيَةٌ

ج4 ص241

لَا يُعْدَلُ بِالرِّعَةِ

ج4 ص286

أَوَّلُ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ

ج4 ص288

اعْقِلْهَا وَتَوَكَّلْ

ج4 ص285

مَنْ أَعْطَى لِلهِ ، وَمَنَعَ لِلهِ ، وَأَحَبَّ لِلهِ

ج4 ص288

دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ

ج4 ص286

م حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أَبِي بُكَيرٍ عَن إِسرَائِيلَ بِهَذَا الإِسنَادِ نَحوَهُ وَسَأَلتُ مُحَمَّدَ

ج4 ص288

م حَدَّثَنَا بُندَارٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن بُرَيدٍ فَذَكَرَ نَحوَهُ

ج4 ص286

مَنْ أَكَلَ طَيِّبًا ، وَعَمِلَ فِي سُنَّةٍ

ج4 ص287

لَوْ تَدُومُونَ عَلَى الْحَالِ الَّتِي تَقُومُونَ بِهَا مِنْ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ

ج4 ص283

إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ؛ احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ

ج4 ص284

لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ

ج4 ص284

لَا يَبْلُغُ الْعَبْدُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُتَّقِينَ

ج4 ص242

م حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ حِزَامٍ الرَّجُلُ الصَّالِحُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ إِسحَاقَ قَالَ أَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ

ج4 ص282

خَصْلَتَانِ مَنْ كَانَتَا فِيهِ كَتَبَهُ اللهُ شَاكِرًا صَابِرًا

ج4 ص281

انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْكُمْ

ج4 ص282

لَوْ أَنَّكُمْ تَكُونُونَ كَمَا تَكُونُونَ عِنْدِي لَأَظَلَّتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ

ج4 ص242

مَا مِنْ ذَنْبٍ أَجْدَرُ أَنْ يُعَجِّلَ اللهُ لِصَاحِبِهِ الْعُقُوبَةَ فِي الدُّنْيَا

ج4 ص281

إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ شِرَّةً ، وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةً

ج4 ص243

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصِّيَامِ وَالصَّلَاةِ وَالصَّدَقَةِ

ج4 ص279

إِيَّاكُمْ وَسُوءَ ذَاتِ الْبَيْنِ فَإِنَّهَا الْحَالِقَةُ

ج4 ص278

دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الْأُمَمِ قَبْلَكُمُ الْحَسَدُ وَالْبَغْضَاءُ هِيَ الْحَالِقَةُ

ج4 ص280

يَهْرَمُ ابْنُ آدَمَ وَتَشِبُّ مِنْهُ اثْنَتَانِ؛

ج4 ص244