كتاب الجهاد
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٦٧٨)
صفحة 6 من 14إِيمَانٌ بِاللهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ ، وَحَجٌّ مَبْرُورٌ
خَرَجْنَا فِي جَيْشٍ نَحْوَ فَارِسَ فِيهِمْ عَلْقَمَةُ بْنُ قَيْسٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « أَمَرَ بِقَتْلَى أُحُدٍ أَنْ يُرَدُّوا إِلَى مَصَارِعِهِمْ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الشَّهِيدِ : « يُغَسَّلُ
غَزَوْنَا خُرَاسَانَ فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ
إِذَا قُتِلَ الرَّجُلُ فِي الْمَعْرَكَةِ فَلَا يُغَسَّلُ وَلَا يُحَنَّطُ
يُنْزَعُ عَنِ الْقَتِيلِ الْفَرْوُ ، وَالْمُوزَجَيْنِ
إِنَّا لَاقُو الْعَدُوِّ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ ، وَلَا أُرَانِي إِلَّا مُسْتَشْهِدًا فَلَا تَنْزِعُوا عَنِّي ثَوْبًا إِلَّا خُفًّا
لَا تَغْسِلُوا عَنِّي دَمًا ، وَلَا تَنْزِعُوا عَنِّي ثَوْبًا إِلَّا جِلْدًا
أَسْهِمْ ، لِمَنْ أَتَاكَ قَبْلَ أَنْ يَتَفَقَّأَ قَتْلَى فَارِسَ
الْغَنِيمَةَ لِمَنْ شَهِدَ الْوَقْعَةَ
إِذَا دَخَلَ عَسْكَرُ الْقَوْمِ وَقَدْ غَنِمُوا
قَدِمَ قَيْسُ بْنُ مَكْشُوحٍ الْمُرَادِيُّ عَلَى سَعْدٍ فِي ثَمَانِينَ ، وَكَانَ مَعَهُ ثَلَاثُ مِائَةٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ أَبَانَ بْنَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ عَلَى سَرِيَّةٍ مِنَ الْمَدِينَةِ قِبَلَ نَجْدٍ
أَنَّ « الْبَرِيدَ ، وَالدَّلِيلَ ، وَالرَّسُولَ يَبْعَثُهُ إِلَى الْإِمَامِ مِنَ الْمُعَسْكَرِ
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ نَا ابنُ عَيَّاشٍ عَنِ الحَجَّاجِ عَنِ الحَكَمِ عَن إِبرَاهِيمَ مِثلَهُ
إِذَا أَصَابَ الْمُشْرِكُونَ شَيْئًا لِأَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
إِذَا أَسَرَ الْعَدُوُّ مَمْلُوكًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَظَفِرَ الْمُسْلِمُونَ ، فَأَصَابُوا الْمَمْلُوكَ
أَنَّ الْمُسْلِمَ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَخُونُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ
وَمَنْ وَجَدَ مَالَهُ بِعَيْنِهِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ مَا لَمْ يُقْسَمْ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، أَبَقَ غُلَامٌ لَهُ ، فَأَتَى الْعَدُوَّ ، فَفَتَحَ اللهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، فَرُدَّ عَلَيْهِ
إِنْ أَدْرَكَهُ قَبْلَ أَنْ يُقَسَّمَ فَهُوَ رَدٌّ عَلَيْهِ ، وَإِنْ قَسَّمَ فَلَا شَيْءَ لَهُ وَصَارَ فِي غَنِيمَةِ الْمُسْلِمِينَ
لَا يُكْلَمُ أَحَدٌ فِي سَبِيلِ اللهِ وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِهِ
لَا يُكْلَمُ أَحَدٌ فِي سَبِيلِ اللهِ وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِهِ إِلَّا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجُرْحُهُ يَثْعَبُ دَمًا
مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا
فِي الْعَبْدِ الْمَمْلُوكِ : يَلْحَقُ بِالْعَدُوِّ ثُمَّ يُسْتَأْمَنُ
كَانَ « إِذَا لَحِقَ الرَّجُلُ مِنْ أَصْحَابِهِ الْعَدُوَّ فَقَتَلَ فِيهِمْ ، أَوْ زَنَى
كَانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْتِقُ الْعَبِيدَ إِذَا جَاؤُوا قَبْلَ مَوَالِيهِمْ ، فَأَسْلَمُوا
سَأَلْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثًا ، فَلَمْ يُرَخِّصْ لَنَا فِي وَاحِدٍ مِنْهُنَّ
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعَبْدِ وَسَيِّدِهِ قَضِيَّتَيْنِ
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ اللهَ قَدْ أَرَادَ بِكُمُ الْيُسْرَ ، وَلَمْ يُرِدْ بِكُمُ الْعُسْرَ
غَزْوَةٌ لِمَنْ قَدْ حَجَّ أَفْضَلُ مِنْ أَرْبَعِينَ حَجَّةً
غَزْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ خَمْسِينَ حَجَّةً
كَانَ يُقَالُ : « حَجَّةٌ خَيْرٌ مِنْ مِائَةِ غَزْوَةٍ
إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ أَرْضَ الْحَرْبِ ، فَاشْتَرَى أَسِيرًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ
فِي رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَسَرَهُ الْعَدُوُّ ، أَوْ مُعَاهَدٌ ، فَاشْتَرَاهُ رَجُلٌ مِنْ تُجَّارِ الْمُسْلِمِينَ
فِي رَجُلٍ أَسَرَهُ الْعَدُوُّ ، فَاشْتَرَاهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
اشْتَرَيْتُ جَارِيَةً مِنْ خُمُسٍ قُسِمَ ، فَوَجَدْتُ مَعَهَا خَمْسَةَ عَشَرَ دِينَارًا
فِي الْجَارِيَةِ يَبْتَاعُهَا الرَّجُلُ مِنَ الْمَغْنَمِ ، فَيَجِدُ مَعَهَا حُلِيًّا أَوْ مَالًا
نَهَى أَنْ تُوطَأَ الْحَبَالَى حَتَّى يَضَعْنَ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ اشْتَرَى جَارِيَةً مِنَ السَّبْيِ مَعَهَا ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ
إِذَا سُبِيَتِ الْمَجُوسِيَّاتُ ، وَعَبَدَةُ الْأَوْثَانِ أُجْبِرْنَ عَلَى الْإِسْلَامِ
مَا هُمْ بِخَيْرٍ مِنْهُنَّ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ
أَنَّ « السِّبَاءَ ، يَهْدِمُ نِكَاحَ الزَّوْجَيْنِ
خَرَجَ الرُّومِيُّ بِالْأَسِيرِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَلَا يَحِلُّ لِلْمُسْلِمِينَ أَنْ يَرُدُّوهُ إِلَى الْكُفْرِ
أَرَأَيْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنْ أَبَوْا أَنْ يُفَادُوا الرَّجُلَ بِالرَّجُلِ كَيْفَ أَصْنَعُ
إِنَّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فِي فَيْئِهِمْ أَنْ يُفَادُوا أَسِيرَهُمْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى رَجُلًا مِنْ بَنِي عُقَيْلٍ
إِنَّمَا هُوَ سَرْجٌ وَرَحْلٌ ، فَسَرْجٌ فِي سَبِيلِ اللهِ
إِذَا وَضَعْتُمُ السُّرُوجَ فَشُدُّوا الرِّحَالَ بِحَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ