باب ما جاء فيمن غزا وأبواه كارهان
الأحاديث(٦)
هَلْ مِنْ وَالِدٍ أَوْ وَالِدَةٍ ؟ » فَقَالَ : أُمِّي حَيَّةٌ ، قَالَ : « فَانْطَلِقْ فَبِرَّهَا
ج7 ص163
قَدْ هَجَرْتَ الشِّرْكَ ، وَلَكِنَّهُ الْجِهَادُ ، هَلْ لَكَ أَحَدٌ بِالْيَمَنِ
ج7 ص163
فَهَلْ مِنْ وَالِدَيْكَ أَحَدٌ حَيٌّ
ج7 ص164
أَيَغْزُو الرَّجُلُ وَأَبَوَاهُ كَارِهَانِ ، أَوْ أَحَدُهُمَا ؟ قَالَ : لَا
ج7 ص164
اذْهَبْ فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا
ج7 ص163
أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ طَلْحَةَ ، أَرَادَ أَنْ يَغْزُوَ ، فَجَاءَتْ أُمُّهُ إِلَى عُمَرَ ، فَأَخْبَرَتْهُ فَأَمَرَهُ عُمَرُ أَنْ يُطِيعَ أُمَّهُ
ج7 ص164