المرجع: سنن سعيد بن منصور · سعيد بن منصور · ج 7 · ص 341 · المطبوع (دار الصميعي): 2822 · حرف (موسوعة الحديث الشريف): 3998

سنن سعيد بن منصور

نوع الحديث
مقطوع
صيغة التحديث
عن
المؤلف
سعيد بن منصور (ت 227 هـ)
قارن
حجم
نسخ / تصدير
تنزيل:RIS.bibCSL-JSON

السند

حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا ابْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَنْعُمَ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، قَالَ :

المتن

لَمَّا بَعَثَهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِفِدَاءِ أُسَارَى الْمُسْلِمِينَ مِنَ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ قُلْتُ لَهُ : أَرَأَيْتَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنْ أَبَوْا أَنْ يُفَادُوا الرَّجُلَ بِالرَّجُلِ كَيْفَ أَصْنَعُ ؟ قَالَ عُمَرُ : « زِدْهُمْ » ، قُلْتُ : إِنْ أَبَوْا أَنْ يُعْطُوا الرَّجُلَ بِالِاثْنَيْنِ ؟ قَالَ : « فَأَعْطِهِمْ ثَلَاثًا » قُلْتُ : فَإِنْ أَبَوْا إِلَّا أَرْبَعًا ؟ قَالَ : « فَأَعْطِهِمْ لِكُلِّ مُسْلِمٍ مَا سَأَلُوكَ ، فَوَاللهِ ، لَرَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ مُشْرِكٍ عِنْدِي ، إِنَّكَ مَا فَدَيْتَ بِهِ الْمُسْلِمَ فَقَدْ ظَفِرْتَ ، إِنَّكَ إِنَّمَا تَشْتَرِي الْإِسْلَامَ » قَالَ : نَعَمِ ، افْدِهِمْ بِمِثْلِ مَا تَفْدِي بِهِ غَيْرَهُمْ ، قُلْتُ : النِّسَاءُ ، قَالَ : « نَعَمِ ، افْدِهِنَّ بِمَا تَفْدِي بِهِ غَيْرَهُنَّ » قُلْتُ : أَرَأَيْتَ إِنْ وَجَدْتُ امْرَأَةً تَنَصَّرَتْ ، فَأَرَادَتْ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى الْإِسْلَامِ ؟ قَالَ : « افْدِهَا بِمِثْلِ مَا تَفْدِي بِهِ غَيْرَهَا » قُلْتُ : أَفَرَأَيْتَ الْعَبِيدَ أَفْدِيهِمْ إِذَا كَانُوا مُسْلِمِينَ ؟ قَالَ : « افْدِهِمْ بِمِثْلِ مَا تَفْدِي بِهِ غَيْرَهُمْ » قُلْتُ : أَفَرَأَيْتَ إِنْ وَجَدْتَ مِنْهُمْ مَنْ قَدْ تَنَصَّرَ ، فَأَرَادَ أَنْ يُرَاجِعَ إِلَى الْإِسْلَامِ ؟ قَالَ : « فَاصْنَعْ بِهِمْ مَا تَصْنَعُ بِغَيْرِهِمْ » ، فَصَالَحْتُ عَظِيمَ الرُّومِ عَلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، رَجُلَيْنِ مِنَ الرُّومِ قَالَ إِسْمَاعِيلُ : وَزَادَ فِيهِ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ سَأَلَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ ، فَقَالَ : افْدِهِمْ بِمِثْلِ مَا تَفْدِي بِهِ غَيْرَهُمْ

(1) كذا في طبعة الدار طبعة الدار السلفية بالهند ، ولعل الصواب : (عبد الأعلى) .