باب جامع الشهادة
الأحاديث(١٢٦)
صفحة 1 من 3جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الرُّمَاةِ يَوْمَ أُحُدٍ عَبْدَ اللهِ بْنَ جُبَيْرٍ
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَغْزُو فِيهِ فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ
لَا عَيْشَ إِلَّا عَيْشُ الْآخِرَةِ
لَا عَيْشَ إِلَّا طِرَادُ الْخَيْلِ الْخَيْلَ
أَوَّلُ مَنِ اتَّخَذَ الْخَنْدَقَ عَلَى عَسْكَرِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ظَاهَرَ يَوْمَ أُحُدٍ بَيْنَ دِرْعَيْنِ
لَوْلَا ثَلَاثٌ لَسَرَّنِي أَنْ أَكُونَ قَدِمْتُ
ذَاكَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
سَوِّمُوا فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ قَدْ سَوَّمَتْ
نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ عَلَى الْعَدُوِّ
إِنَّا قَافِلُونَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ » فَقَالَ النَّاسُ : قَبْلَ أَنْ نَفْتَحَهَا
فِي قَوْلِهِ مُسَوِّمِينَ قَالَ : « مُعَلَّمِينَ بِالصُّوفِ الْأَبْيَضِ
لَمَّا حَاصَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَ الطَّائِفِ أَشْرَفَتِ امْرَأَةٌ فَكَشَفَتْ عَنْ قُبُلِهَا
فَقَطَّرَهَا
لَا تَغْزُوَا مَعَ رَجُلٍ بَنَى بُنْيَانًا لَمْ يُتِمَّهُ
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً
أَنَّ الطَّائِفَتَيْنِ اللَّتَيْنِ هَمَّتَا أَنْ تَفْشَلَا وَاللهُ وَلِيُّهُمَا « بَنُو سَلَمَةَ ، وَبَنُو حَارِثَةَ
فِينَا نَزَلَتْ فِي بَنِي حَارِثَةَ ، وَبَنِي سَلِمَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَوَّجَ أَبَا بَكْرٍ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ وَهُمْ تَحْتَ الرَّايَاتِ
اللَّهُمَّ لَا تُوَدِّعْ مِنِّي ، اللَّهُمَّ لَا تَخْذُلْنِي ، اللَّهُمَّ لَا تَتِرْنِي ، اللَّهُمَّ أَنْشُدُكَ مَا وَعَدْتَنِي
يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللهَ بَعَثَنِي إِلَيْكَ ، وَأَمَرَنِي أَنْ لَا أُفَارِقَ حَتَّى تَرْضَى ، أَفَرَضِيتَ ؟ قَالَ : « نَعَمْ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ فَقَالَ لِأَصْحَابِهِ : « تَعَادُّوا
لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ اسْتَحْيَا الْمُسْلِمُونَ مِنْ عَوْرَاتِ إِخْوَانِهِمْ وَأَلْقَوْهُمْ فِي قَلِيبٍ
اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى رَجُلٍ قَتَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ
مَنْ يَأْخُذُ هَذَا السَّيْفَ بِحَقِّهِ
إِنَّ عَبْدِي كُلَّ عَبْدِي الَّذِي يَذْكُرُنِي ، وَإِنْ كَانَ مُكَافِئًا قِرْنَهُ
لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا عَوْنُ اللهِ لِلضَّعِيفِ مَا غَالَوْا بِالظَّهْرِ
رَأَى ابْنَ أُمِّ مَكْتُومٍ فِي بَعْضِ مَوَاطِنِ الْمُسْلِمِينَ وَمَعَهُ لِوَاءُ الْمُسْلِمِينَ
اصْطَبَحَ نَاسٌ الْخَمْرَ يَوْمَ أُحُدٍ ثُمَّ قُتِلُوا شُهَدَاءَ مِنْ آخِرِ النَّهَارِ
أَوَّلُ امْرَأَةٍ اسْتُشْهِدَتْ فِي الْإِسْلَامِ أُمُّ عَمَّارٍ
لَا تَأْوُوا الْيَهُودَ
وَفِّرُوا الْأَظْفَارَ ، فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ ، فَإِنَّهَا سِلَاحٌ
أَنْتُمُ الْيَوْمَ خَيْرُ أَهْلِ الْأَرْضِ
أَطْيَبُ كَسْبِ الْمُسْلِمِ سَهْمُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ
رِزْقُ هَذِهِ الْأُمَّةِ فِي أَسِنَّةِ رِمَاحِهَا
سَمِعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، رَجُلًا يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسَتَنْفِقُ مَالِي وَنَفْسِي فِي سَبِيلِكَ
الْحَرْبُ خَدْعَةٌ
أَمَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُسَامَةَ عَلَى جَيْشٍ وَأَمَرَهُ أَنْ يَحْرِقَ قَرِيبَنَا
إِنَّ أُنَاسًا طَعَنُوا فِي إِمْرَةِ أُسَامَةَ كَمَا طَعَنُوا فِي إِمْرَةِ أَبِيهِ مِنْ قَبْلُ
أَوَّلُ شَيْءٍ نَزَلَ مِنْ بَرَاءَةٌ إِلَى بَعْدِ الْأَرْبَعِينَ
أَنِ اجْعَلُوا بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الْعَدُوِّ مَفَازًا
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي قَتْلَى أُحُدٍ وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
سَأَلْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ، قُلْتُ : أُصَلِّي وَعَلَيَّ قَرْنٌ فِيهِ سَهْمٌ فِي نَصْلِهِ دَمٌ ؟ قَالَ : « لَا
لَمَّا نَزَلَتْ : إِلا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ قَالَ الْمُنَافِقُونَ
قَدْ قُذِفَ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهَنُ ، وَنُزِعَ مِنْ قُلُوبِ عَدُوِّكُمُ الرُّعْبُ
صَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ فِي الْجَيْشِ خَيْرٌ مِنْ فِئَةٍ
سَأَلُوا أَسْمَاءَ عَنْ أَشَدِّ يَوْمٍ أَتَى عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَعْطَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُيَيْنَةَ بْنَ بَدْرٍ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ مِنْ غَنَائِمِ حُنَيْنٍ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَسَمَ بِالْجِعْرَانَةِ قَسْمًا