الكتب›سنن سعيد بن منصور›كتاب الوصايا

كتاب الوصايا

الأحاديث(١٦١)

صفحة 2 من 4

إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ; وَلَا تَجُوزُ وَصِيَّةٌ لِوَارِثٍ

ج6 ص150

بِالْحِصَصِ

ج6 ص144

بِالْحِصَصِ

ج6 ص144

يُبْدَأُ بِالْعَتَاقَةِ

ج6 ص144

يُبْدَأُ بِالْعَتَاقَةِ

ج6 ص143

إِذَا أَعْتَقَ فِي وَصِيَّتِهِ مَمْلُوكًا هُوَ لَهُ فَعَجَزَتْ وَصِيَّتُهُ بُدِئَ بِهِ

ج6 ص144

إِنَّمَا يُبْدَأُ بِالْعَتَاقِ إِذَا كَانَ مَمْلُوكًا لَهُ سَمَّاهُ بِاسْمِهِ فَذَلِكَ الَّذِي يُبْدَأُ

ج6 ص144

سَعِيدٌ قَالَ نَا إِسمَاعِيلُ بنُ عَيَّاشٍ عَن عَبدِ العَزِيزِ بنِ عُبَيدِ اللهِ عَنِ الشَّعبِيِّ عَن شُرَيحٍ مِثلَ ذَلِكَ

ج6 ص144

يُبْدَأُ بِالْعَتَاقَةِ

ج6 ص143

فِي الرَّجُلِ يُوصِي بِالْعَتَاقِ وَغَيْرِهِ ، قَالَ : « يُبْدَأُ بِالْعَتَاقِ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ

ج6 ص144

يُبْدَأُ بِالْعَتَاقَةِ

ج6 ص145

كَانَ يَقُولُ فِي الْوَصِيَّةِ إِذَا عَجَزَتْ عَنِ الثُّلُثِ ، قَالَ : « يُبْدَأُ بِالْعَتَاقَةِ

ج6 ص143

يُبْدَأُ بِالْعَتَاقَةِ

ج6 ص143

لَا يَجُوزُ طَلَاقُ الْغُلَامِ حَتَّى يَحْتَلِمَ أَوْ يَحْتَلِمَ لِدَاتُهُ

ج6 ص152

مِثْلَهُ إِلَّا الطَّلَاقَ

ج6 ص152

مَنْ أَصَابَ الْحَقَّ أَجَزْنَا وَصِيَّتَهُ

ج6 ص152

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ « أَوْصَى لِأُمَّهَاتِ أَوْلَادِهِ بِأَرْبَعَةِ آلَافٍ

ج6 ص152

مَنْ أَصَابَ الْحَقَّ أَجَزْنَا وَصِيَّتَهُ

ج6 ص151

أَنَّ غُلَامًا مِنْ غَسَّانَ مَرِضَ ، فَأُخْبِرَ بِهِ عُمَرُ ، فَقَالَ : مُرُوهُ فَلْيُوصِ

ج6 ص151

مَنْ أَصَابَ الْحَقَّ أَجَزْنَاهُ

ج6 ص151

أَنَّ غُلَامًا مِنَ الْأَنْصَارِ أَوْصَى لِأَخْوَالٍ لَهُ مِنْ غَسَّانَ بِأَرْضٍ يُقَالُ لَهَا : بِئْرُ جُشَمَ

ج6 ص151

أَنَّ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ « بَاعَتْ حُجْرَتَهَا مِنْ مُعَاوِيَةَ بِمِائَةِ أَلْفٍ

ج6 ص152

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « بَاعَ خِدْمَةَ الْمُدَبَّرِ

ج6 ص154

أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ غُلَامًا لَهُ عَنْ دُبُرٍ ، لَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ

ج6 ص153

أَنَّهُ كَرِهَ بَيْعَهُ ، وَرَخَّصَ فِي بَيْعِ خِدْمَتِهِ

ج6 ص154

أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الْمُعْتَقِ عَنْ دُبُرٍ : « لَا تَبِعْهُ وَلَا تَهَبْهُ

ج6 ص154

أَنَّهُ كَرِهَ بَيْعَهُ

ج6 ص154

أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الْمُعْتَقِ عَنْ دُبُرٍ : « إِنَّهُ لَا يُبَاعُ

ج6 ص154

سَعِيدٌ قَالَ نَا سُفيَانُ عَن أَبِي الزُّبَيرِ عَن جَابِرٍ نَحوَهُ قَالَ وَاسمُهُ يَعقُوبُ القِبطِيُّ

ج6 ص153

أَمَّا مَا أَخَذَ صَاحِبُكُمْ فِي حَيَاتِهِ فَهُوَ لَهُ

ج6 ص155

أَنَّهُ شَهِدَ شُرَيْحًا قَضَى بِمِثْلِ ذَلِكَ

ج6 ص155

عَبْدًا قِبْطِيًّا مَاتَ عَامَ أَوَّلَ فِي إِمَارَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ

ج6 ص153

لَهُمْ أَنْ يَأْخُذُوهُ بِمَا بَقِيَ

ج6 ص155

الْمُدَبَّرُ وَصِيَّةٌ يَرْجِعُ فِيهِ صَاحِبُهُ مَتَى شَاءَ

ج6 ص155

وَلَدُ الْمُعْتَقَةِ عَنْ دُبُرٍ ، بِمَنْزِلَتِهَا

ج6 ص155

سَعِيدٌ قَالَ نَا سُفيَانُ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ مِثلَهُ

ج6 ص156

سَعِيدٌ قَالَ نَا هُشَيمٌ قَالَ أَنَا حُصَينٌ عَنِ الشَّعبِيِّ مِثلَ ذَلِكَ

ج6 ص156

وَلَدُ الْمُدَبَّرَةِ مَمْلُوكُونَ

ج6 ص156

يَرِقُّونَ بِرِقِّهِمَا ، وَيَعْتِقُونَ بِعِتْقِهِمَا

ج6 ص156

إِذَا أُعْتِقَتْ أُمُّهُمْ فَهُمْ أَحْرَارٌ

ج6 ص156

أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ رَخَّصَ فِي بَيْعِ وَلَدِ الْمُعْتَقَةِ عَنْ دُبُرٍ

ج6 ص156

الْمُدَبَّرُ فَارِغٌ مِنَ الْمَالِ

ج6 ص156

الْمُدَبَّرُ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ

ج6 ص157

مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ

ج6 ص157

هُوَ مِنَ الثُّلُثِ

ج6 ص157

مِنَ الثُّلُثِ

ج6 ص157

مِنَ الثُّلُثِ

ج6 ص157

مِنَ الثُّلُثِ

ج6 ص157

هُوَ مِنَ الثُّلُثِ

ج6 ص157

مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ

ج6 ص158