الكتب›صحيح مسلم›كتاب اللباس والزينة

كتاب اللباس والزينة

الأبواب الفرعية

باب تحريم استعمال إناء الذهب والفضة٤٠باب النساء الكاسيات العاريات المائلات المميلات١باب تحريم فعل الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة١٧باب النهي عَنْ الجلوس فِي الطرقات وإعطاء الطريق حقه٢باب كراهة القزع٤باب جواز وسم الحيوان غير الآدمي فِي غير الوجه٥باب النهي عَنْ ضرب الحيوان فِي وجهه ووسمه فيه٤باب كراهة قلادة الوتر فِي رقبة البعير١باب كراهة الكلب والجرس فِي السفر٣باب لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة٣٤باب فِي مخالفة اليهود فِي الصبغ١باب استحباب خضاب الشيب بصفرة أو حمرة وتحريمه بالسواد٢باب نهي الرجل عَنْ التزعفر٢باب فِي إباحة الاستلقاء ووضع إحدى الرجلين على الْأخرى٢باب فِي منع الاستلقاء على الظهر ووضع إحدى الرجلين على الْأخرى٣باب اشتمال الصماء والاحتباء فِي ثوب واحد٢باب استحباب لبس النعل فِي اليمنى أولا والخلع من اليسرى٤باب استحباب لبس النعال وما فِي معناها١باب النهي عَنْ التختم فِي الوسطى والتي تليها٤باب فِي لبس الخاتم فِي الخنصر من اليد١باب فِي خاتم الورق فصه حبشي٣باب إباحة لبس الحرير للرجل إذا كان به حكة أو نحوها٥باب فِي طرح الخواتم٣باب فِي اتخاذ النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خاتما لما أراد أن يكتب إلى العجم٣باب لبس النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خاتما من ورق نقشه٤باب النهي عَنْ التزوير فِي اللباس وغيره٣باب فِي طرح خاتم الذهب٦باب النهي عَنْ لبس الرجل الثوب المعصفر٦باب تحريم التبختر فِي المشي مع إعجابه بثيابه٥باب تحريم جر الثوب خيلاء١٢باب كراهة ما زاد على الحاجة من الفراش واللباس١باب جواز اتخاذ الْأنماط٣باب التواضع فِي اللباس والاقتصار على الغليظ منه واليسير٧باب فضل لباس ثياب الحبرة٢

الأحاديث(١٩٦)

صفحة 2 من 4

وَحَدَّثَنِيهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ بَزِيعٍ حَدَّثَنَا بِشرُ بنُ المُفَضَّلِ حَدَّثَنَا صَخرُ بنُ جُوَيرِيَةَ عَن نَافِعٍ عَن

ج6 ص166

لَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ ، وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ

ج6 ص166

لُعِنَ الْمُوصِلَاتُ

ج6 ص166

لُعِنَ الْوَاصِلَاتُ

ج6 ص166

فَلَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ

ج6 ص166

إِنِّي زَوَّجْتُ ابْنَتِي فَتَمَرَّقَ شَعَرُ رَأْسِهَا ، وَزَوْجُهَا يَسْتَحْسِنُهَا ، أَفَأَصِلُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَنَهَاهَا

ج6 ص165

حَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا عَبدَةُ ح وَحَدَّثَنَاهُ ابنُ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا أَبِي وَعَبدَةُ ح وَحَدَّثَنَا

ج6 ص165

يَعْنِي مَا يُكَثِّرُ بِهِ النِّسَاءُ أَشْعَارَهُنَّ مِنَ الْخِرَقِ

ج6 ص168

إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ فِي الطُّرُقَاتِ

ج6 ص165

وَحَدَّثَنَاهُ يَحيَى بنُ يَحيَى أَخبَرَنَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ مُحَمَّدٍ المَدَنِيُّ ح وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا

ج6 ص165

وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى حَدَّثَنَا عُثمَانُ بنُ عُثمَانَ الغَطَفَانِيُّ حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ نَافِعٍ ح وَحَدَّثَنِي أُمَيَّةُ

ج6 ص164

نَهَى عَنِ الْقَزَعِ

ج6 ص164

وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ وَحَجَّاجُ بنُ الشَّاعِرِ وَعَبدُ بنُ حُمَيدٍ عَن عَبدِ الرَّزَّاقِ عَن مَعمَرٍ عَن أَيُّوبَ ح

ج6 ص165

حَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ح وَحَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَا حَدَّثَنَا عُبَيدُ

ج6 ص164

فَإِذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مِرْبَدٍ يَسِمُ غَنَمًا

ج6 ص164

رَأَيْتُ فِي يَدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمِيسَمَ ، وَهُوَ يَسِمُ إِبِلَ الصَّدَقَةِ

ج6 ص164

وَحَدَّثَنِيهِ يَحيَى بنُ حَبِيبٍ حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ الحَارِثِ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ وَيَحيَى

ج6 ص164

دَخَلْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِرْبَدًا ، وَهُوَ يَسِمُ غَنَمًا

ج6 ص164

فَغَدَوْتُ ، فَإِذَا هُوَ فِي الْحَائِطِ وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ جَوْنِيَّةٌ

ج6 ص164

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الضَّرْبِ فِي الْوَجْهِ

ج6 ص163

وَحَدَّثَنِي هَارُونُ بنُ عَبدِ اللهِ حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بنُ مُحَمَّدٍ ح وَحَدَّثَنَا عَبدُ بنُ حُمَيدٍ أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَكرٍ

ج6 ص163

لَعَنَ اللهُ الَّذِي وَسَمَهُ

ج6 ص163

فَوَاللهِ لَا أَسِمُهُ إِلَّا فِي أَقْصَى شَيْءٍ مِنَ الْوَجْهِ ، فَأَمَرَ بِحِمَارٍ لَهُ فَكُوِيَ فِي جَاعِرَتَيْهِ

ج6 ص163

حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ: وَالنَّاسُ فِي مَبِيتِهِمْ ، لَا يَبْقَيَنَّ فِي رَقَبَةِ بَعِيرٍ قِلَادَةٌ مِنْ وَتَرٍ أَوْ قِلَادَةٌ إِلَّا قُطِعَتْ

ج6 ص163

لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا كَلْبٌ وَلَا جَرَسٌ

ج6 ص162

وَحَدَّثَنِي زُهَيرُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ح وَحَدَّثَنَا قُتَيبَةُ حَدَّثَنَا عَبدُ العَزِيزِ يَعنِي الدَّرَاوَردِيَّ كِلَاهُمَا

ج6 ص163

الْجَرَسُ مَزَامِيرُ الشَّيْطَانِ

ج6 ص163

مَنْ صَوَّرَ صُورَةً فِي الدُّنْيَا ، كُلِّفَ أَنْ يَنْفُخَ فِيهَا الرُّوحَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلَيْسَ بِنَافِخٍ

ج6 ص162

حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ المِسمَعِيُّ وَمُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَا حَدَّثَنَا مُعَاذُ بنُ هِشَامٍ حَدَّثَنَا أَبِي عَن قَتَادَةَ

ج6 ص162

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذَهَبَ يَخْلُقُ خَلْقًا كَخَلْقِي ، فَلْيَخْلُقُوا ذَرَّةً

ج6 ص162

دَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو هُرَيْرَةَ دَارًا تُبْنَى بِالْمَدِينَةِ لِسَعِيدٍ ، أَوْ لِمَرْوَانَ

ج6 ص162

لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ تَمَاثِيلُ أَوْ تَصَاوِيرُ

ج6 ص162

كُلُّ مُصَوِّرٍ فِي النَّارِ ، يَجْعَلُ لَهُ بِكُلِّ صُورَةٍ صَوَّرَهَا نَفْسًا ، فَتُعَذِّبُهُ فِي جَهَنَّمَ

ج6 ص161

قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ سَفَرٍ

ج6 ص158

وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكرِ بنُ أَبِي شَيبَةَ حَدَّثَنَا عَبدَةُ ح وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو كُرَيبٍ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ بِهَذَا الإِسنَادِ وَلَيسَ

ج6 ص158

حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ وَأَبُو كَامِلٍ قَالَا حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ح وَحَدَّثَنِي زُهَيرُ بنُ حَربٍ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ يَعنِي

ج6 ص161

الَّذِينَ يَصْنَعُونَ الصُّوَرَ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، يُقَالَ لَهُمْ: أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ

ج6 ص160

أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ

ج6 ص161

وَحَدَّثَنَاهُ قُتَيبَةُ وَابنُ رُمحٍ عَنِ اللَّيثِ بنِ سَعدٍ ح وَحَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ أَخبَرَنَا الثَّقَفِيُّ حَدَّثَنَا

ج6 ص160

إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ

ج6 ص161

إِنَّ مِنْ أَشَدِّ أَهْلِ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابًا الْمُصَوِّرُونَ

ج6 ص161

وَاعَدْتَنِي فَجَلَسْتُ لَكَ فَلَمْ تَأْتِ

ج6 ص155

حَدَّثَنَا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ الحَنظَلِيُّ أَخبَرَنَا المَخزُومِيُّ حَدَّثَنَا وُهَيبٌ عَن أَبِي حَازِمٍ بِهَذَا الإِسنَادِ أَنَّ

ج6 ص156

إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ ، وَيُقَالُ لَهُمْ: أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ

ج6 ص160

إِنَّ جِبْرِيلَ كَانَ وَعَدَنِي أَنْ يَلْقَانِي اللَّيْلَةَ فَلَمْ يَلْقَنِي ، أَمَ وَاللهِ مَا أَخْلَفَنِي

ج6 ص156

لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ

ج6 ص156

لَا تَدْخُلُ الْمَلَائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ

ج6 ص157

وَحَدَّثَنَاهُ إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ وَعَبدُ بنُ حُمَيدٍ قَالَا أَخبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَخبَرَنَا مَعمَرٌ عَنِ الزُّهرِيِّ بِهَذَا

ج6 ص157

إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ

ج6 ص157

أَنَّهَا نَصَبَتْ سِتْرًا فِيهِ تَصَاوِيرُ ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَزَعَهُ

ج6 ص159