مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬١٥٣)
صفحة 23 من 24حَوْضِي مَا بَيْنَ كَذَا إِلَى كَذَا ، فِيهِ مِنَ الْآنِيَةِ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ
كَانَ يُسِرُّ بِـ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ
كَانَ يُسِرُّ بِـ " بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ " وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو حَفصٍ عُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَعمَرٍ المُؤَدِّبُ قِرَاءَةً عَلَيهِ أَنَّ يَحيَى بنَ عَلِيٍّ الطَّرَّاحَ أَخبَرَهُم
تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ مِنَ الْإِبِلِ
مِنْ كَرَامَتِي عَلَى رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَنِّي وُلِدْتُ مَخْتُونًا
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِأَقْوَامٍ لَا خَلَاقَ لَهُمْ
ابْنُوا لِي مِنْبَرًا ، فَبَنَوْا لَهُ مِنْبَرًا إِنَّمَا كَانَ عَتَبَتَيْنِ
صَلَّى الظُّهْرَ ، ثُمَّ رَكِبَ رَاحِلَتَهُ ، فَلَمَّا عَلَا جَبَلَ الْبَيْدَاءِ أَهَلَّ
إِنَّ الصَّدَقَةَ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ ، وَتَدْفَعُ مِيتَةَ السُّوءِ
الصَّدَقَةُ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ ، وَتَدْفَعُ مِيتَةَ السُّوءِ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [ يُرِيدُ ] الْمَسْجِدَ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَكَّأُ عَلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ مُتَوَشِّحًا فِي ثَوْبٍ قِطْرِيٍّ ، فَصَلَّى بِهِمْ ، أَوْ قَالَ : مُشْتَمِلًا بِهِ فَصَلَّى بِهِمْ
إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ ابْنِي هَذَا سَيِّدًا يُصْلِحُ اللهُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ ابْنِي هَذَا سَيِّدًا ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يُصْلِحَ اللهُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنْ أُمَّتِي
مَنْ نَصَرَ أَخَاهُ بِالْغَيْبِ نَصَرَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ ، فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ ; فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ
عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ
هَلْ بَقِيَ مِنْ وَالِدَيْكَ أَحَدٌ ؟ قَالَ : أُمِّي ، قَالَ : فَأَبْلِ اللهَ فِي بِرِّهَا ، فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ ، فَأَنْتَ حَاجٌّ وَمُعْتَمِرٌ وَمُجَاهِدٌ
أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : إِنِّي لَأَشْتَهِي
هَلْ بَقِيَ أَحَدٌ مِنْ وَالِدَيْكَ ؟ قَالَ : أُمِّي ، قَالَ : فَأَبْلِ اللهَ عُذْرًا فِي بِرِّهَا ; فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ ، فَأَنْتَ حَاجٌّ وَمُعْتَمِرٌ وَمُجَاهِدٌ
مَنْ نَصَرَ أَخَاهُ بِالْغَيْبِ نَصَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الْبُرْهَةَ مِنْ عُمُرِهِ بِالْعَمَلِ الَّذِي لَوْ مَاتَ عَلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
كُنَّا عِنْدَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، فَدَعَا بِإِنَاءٍ فِيهِ ثَلَاثُ ضِبَابِ حَدِيدٍ ، وَحَلْقَةٌ مِنْ حَدِيدٍ ، فَأُخْرِجَ مِنْ غِلَافٍ أَسْوَدَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِذَا بَايَعَهُ النَّاسُ ، أَوْ كُنَّا إِذَا بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُلَقِّنُنَا ، أَوْ يَقُولُ لَنَا : فِيمَا اسْتَطَعْتُ
كُنَّا إِذَا بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُلَقِّنَّا : هُوَ فِيمَا اسْتَطَعْتُ
كُنَّا إِذَا بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، قَالَ : فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ
كَانَ إِذَا سَافَرَ فَأَرَادَ أَنْ يَتَطَوَّعَ بِالصَّلَاةِ اسْتَقْبَلَ بِنَاقَتِهِ الْقِبْلَةَ ، فَكَبَّرَ ، ثُمَّ صَلَّى حَيْثُ وَجَّهَتِ النَّاقَةُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِذَا سَافَرَ فَأَرَادَ أَنْ يَتَطَوَّعَ بِالصَّلَاةِ عَلَى الرَّاحِلَةِ اسْتَقْبَلَ بِنَاقَتِهِ الْقِبْلَةَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى رَاحِلَتِهِ تَطَوُّعًا اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ، فَكَبَّرَ لِلصَّلَاةِ
سَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ رِجَالٌ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ
عَقَّ عَنْ نَفْسِهِ بَعْدَمَا جَاءَتْهُ النُّبُوَّةُ
لَوْ قُضِيَ كَانَ ، أَوْ : لَوْ قُدِّرَ كَانَ
أَحَدُ جَنَاحَيْهِ دَاءٌ وَفِي الْآخَرِ شِفَاءٌ
صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ فِي بَيْتِهِ بِسَبْعَةٍ وَعِشْرِينَ ضِعْفًا
عَقَّ عَنْ نَفْسِهِ بَعْدَمَا بُعِثَ نَبِيًّا
وَحَدَّثَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَجَّ عَلَى رَحْلٍ ، وَكَانَ زَامِلَتَهُ
إِنَّ الْمَاءَ الَّذِي يَكُونُ مِنْهُ الْوَلَدُ لَوْ أُهْرِيقَ عَلَى صَخْرَةٍ لَجَاءَ مِنْهُ وَلَدٌ ، أَوْ يَخْرُجُ مِنْهُ وَلَدٌ - الشَّكُّ مِنْهُمْ
لَوْ أَنَّ الْمَاءَ الَّذِي يَكُونُ مِنْهُ الْوَلَدُ أَهْرَقْتَهُ عَلَى صَخْرَةٍ لَأَخْرَجَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْهَا ، أَوْ يَخْرُجُ مِنْهَا - الشَّكُّ مِنْهُ
لَوْ أَنَّ الْمَاءَ الَّذِي يَكُونُ مِنْهُ الْوَلَدُ أُهْرِيقَ عَلَى صَخْرَةٍ لَأَخْرَجَنَّ اللهُ مِنْهَا الْوَلَدَ ، وَلَيَخْلُقَنَّ اللهُ نَفْسًا هُوَ خَالِقُهَا
أَخبَرَنَا أَبُو جَعفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ الصَّيدَلَانِيُّ بِأَصبَهَانَ أَنَّ أَبَا الطَّيِّبِ طَلحَةَ بنَ الحُسَينِ بنِ أَبِي ذَرٍّ
صَلَّى عَلَى صَبِيٍّ أَوْ صَبِيَّةٍ ، قَالَ : لَوْ نَجَا أَحَدٌ مِنْ ضَيْقَةِ أَوْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ لَنَجَا هَذَا الصَّبِيُّ
إِنَّ جِبْرِيلَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخْبَرَنِي أَنَّ فِيهَا قَذَرًا
رَأَى حِمَارًا قَدْ وُسِمَ فِي وَجْهِهِ ، فَقَالَ : لَعَنَ اللهُ مَنْ فَعَلَ هَذَا
قَالَ يَوْمَ حُنَيْنٍ : جُزُّوهُمْ جَزًّا
لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ
لَيْسَ الْمُعَايِنُ كَالْمُخْبَرِ
وَحَدَّثَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَجَّ عَلَى رَحْلٍ وَكَانَتْ زَامِلَتَهُ
صَلَّى عَلَى صَبِيَّةٍ أَوْ صَبِيٍّ فَقَالَ : لَوْ نَجَا أَحَدٌ مِنْ ضَمَّةِ الْقَبْرِ لَنَجَا هَذَا الصَّبِيُّ
عَجِبْتُ لِلْمُؤْمِنِ إِنَّ اللهَ تَعَالَى لَمْ يَقْضِ لَهُ قَضَاءً إِلَّا كَانَ خَيْرًا لَهُ