سليمان بن طرخان التيمي عن أنس
الأحاديث(١٩)
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ مِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ
لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي ، رَأَيْتُ قَوْمًا تُقْرَضُ أَلْسِنَتُهُمْ بِمَقَارِيضَ
وَأَخبَرَتنَا العَالِمَةُ تَمَامُ بِنتُ الحُسَينِ بنِ قَنَانٍ بِبَغدَادَ أَنَّ هِبَةَ اللهِ بنَ أَحمَدَ بنِ عُمَرَ الحَرِيرِيَّ أَخبَرَهُم
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ بَطْنٍ لَا يَشْبَعُ
الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
إِذَا نُودِيَ بِالصَّلَاةِ فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ
وَضَّأْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرٍ
كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيْ حَيُّ ، أَيْ قَيُّومُ
وَضَّأْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرٍ
كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ
وَضَّأْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ وَفَاتِهِ بِشَهْرٍ
أَبَى عَلَيَّ أَنْ يَجْعَلَ لِقَاتِلِ الْمُؤْمِنِ تَوْبَةً
وَمَا بَأْسٌ بِذَلِكَ ؟ رَيْحَانَةٌ يَشُمُّهَا
الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
كَانَ يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى مِائَةِ آيَةٍ
الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
ذَكَرْتُ ضَعْفَ بُنَيَّتِي ، وَشِدَّةَ عَذَابِ الْقَبْرِ
رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي رِجَالًا تُقَطَّعُ أَلْسِنَتُهُمْ بِمَقَارِيضَ مِنْ نَارٍ
بِاسْمِ اللهِ وَبِهِ بَدَيْنَا ، وَلَوْ عَبَدْنَا غَيْرَهُ شَقِينَا