الكتب›الأحاديث المختارة›مسند أنس بن مالك رضي الله عنه›ثمامة بن عبد الله بن أنس عن جده

ثمامة بن عبد الله بن أنس عن جده

الأحاديث(١٨)

عَقَّ عَنْ نَفْسِهِ بَعْدَمَا جَاءَتْهُ النُّبُوَّةُ

ج5 ص205

لَوْ قُضِيَ كَانَ ، أَوْ : لَوْ قُدِّرَ كَانَ

ج5 ص206

أَحَدُ جَنَاحَيْهِ دَاءٌ وَفِي الْآخَرِ شِفَاءٌ

ج5 ص206

صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ فِي بَيْتِهِ بِسَبْعَةٍ وَعِشْرِينَ ضِعْفًا

ج5 ص207

عَقَّ عَنْ نَفْسِهِ بَعْدَمَا بُعِثَ نَبِيًّا

ج5 ص204

وَحَدَّثَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَجَّ عَلَى رَحْلٍ ، وَكَانَ زَامِلَتَهُ

ج5 ص199

إِنَّ الْمَاءَ الَّذِي يَكُونُ مِنْهُ الْوَلَدُ لَوْ أُهْرِيقَ عَلَى صَخْرَةٍ لَجَاءَ مِنْهُ وَلَدٌ ، أَوْ يَخْرُجُ مِنْهُ وَلَدٌ - الشَّكُّ مِنْهُمْ

ج5 ص198

لَوْ أَنَّ الْمَاءَ الَّذِي يَكُونُ مِنْهُ الْوَلَدُ أَهْرَقْتَهُ عَلَى صَخْرَةٍ لَأَخْرَجَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْهَا ، أَوْ يَخْرُجُ مِنْهَا - الشَّكُّ مِنْهُ

ج5 ص197

لَوْ أَنَّ الْمَاءَ الَّذِي يَكُونُ مِنْهُ الْوَلَدُ أُهْرِيقَ عَلَى صَخْرَةٍ لَأَخْرَجَنَّ اللهُ مِنْهَا الْوَلَدَ ، وَلَيَخْلُقَنَّ اللهُ نَفْسًا هُوَ خَالِقُهَا

ج5 ص197

أَخبَرَنَا أَبُو جَعفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ الصَّيدَلَانِيُّ بِأَصبَهَانَ أَنَّ أَبَا الطَّيِّبِ طَلحَةَ بنَ الحُسَينِ بنِ أَبِي ذَرٍّ

ج5 ص200

صَلَّى عَلَى صَبِيٍّ أَوْ صَبِيَّةٍ ، قَالَ : لَوْ نَجَا أَحَدٌ مِنْ ضَيْقَةِ أَوْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ لَنَجَا هَذَا الصَّبِيُّ

ج5 ص200

إِنَّ جِبْرِيلَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخْبَرَنِي أَنَّ فِيهَا قَذَرًا

ج5 ص204

رَأَى حِمَارًا قَدْ وُسِمَ فِي وَجْهِهِ ، فَقَالَ : لَعَنَ اللهُ مَنْ فَعَلَ هَذَا

ج5 ص203

قَالَ يَوْمَ حُنَيْنٍ : جُزُّوهُمْ جَزًّا

ج5 ص203

لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ

ج5 ص202

لَيْسَ الْمُعَايِنُ كَالْمُخْبَرِ

ج5 ص202

وَحَدَّثَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَجَّ عَلَى رَحْلٍ وَكَانَتْ زَامِلَتَهُ

ج5 ص200

صَلَّى عَلَى صَبِيَّةٍ أَوْ صَبِيٍّ فَقَالَ : لَوْ نَجَا أَحَدٌ مِنْ ضَمَّةِ الْقَبْرِ لَنَجَا هَذَا الصَّبِيُّ

ج5 ص201