إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن عمه أنس
الأحاديث(٢٦)
سَبِّحِي اللهَ عَشْرًا وَكَبِّرِي اللهَ عَشْرًا وَاحْمَدِيهِ عَشْرًا
كَبِّرِي اللهَ عَشْرًا ، وَسَبِّحِي اللهَ عَشْرًا
سَبِّحِي اللهَ عَشْرًا وَاحْمَدِيهِ عَشْرًا وَكَبِّرِي عَشْرًا
سَبِّحِي اللهَ عَشْرًا وَاحْمَدِيهِ عَشْرًا وَكَبِّرِيهِ عَشْرًا
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ لَمْ أَلْتَزِمْهُ لَمَا زَالَ هَكَذَا حَتَّى تَقُومَ الْقِيَامَةُ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَمْ أَلْتَزِمْهُ مَا زَالَ هَكَذَا حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ حُزْنًا عَلَى رَسُولِ اللهِ
يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ إِنِّي أَنَا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ حُنَيْنٍ : مَنْ قَتَلَ رَجُلًا فَلَهُ سَلَبُهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِتَمْرٍ فَجَعَلَ يُنْقِي الشَّيْءَ مِنْهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِتَمْرٍ فَجَعَلَ يَأْكُلُ مِنْهُ وَيُنْقِي مِنْهُ الشَّيْءَ
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَمْرٍ فَجَعَلَ يُفَتِّشُهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِتَمْرٍ عَتِيقٍ فَجَعَلَ يُفَتِّشُهُ بِأُصْبُعِهِ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَمْرٍ عَتِيقٍ فَجَعَلَ يُفَتِّشُهُ
ذَرُوهَا وَهِيَ ذَمِيمَةٌ
أَمَا إِنَّكَ لَوْ ثَبَتَّ لَفَقَأْتُ عَيْنَكَ
أَمَا إِنَّكَ لَوْ ثَبَتَّ لَفَقَأْتُ عَيْنَكَ
إِنَّكِ لَسْتِ كَمِثْلِي ، إِنِّي جُعِلَ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ
جُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ
إِنَّ فِيهِمْ لَغَيْرَةً
مَنْ قَالَ : بِسْمِ اللهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَا تَتَزَوَّجُ فِي نِسَاءِ الْأَنْصَارِ ؟ قَالَ : إِنَّ فِيهِمْ غَيْرَةً
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَلْقَى رَجُلًا ، فَيَقُولُ : يَا فُلَانُ كَيْفَ أَنْتَ
كُلُّ بِنَاءٍ - وَأَشَارَ بِيَدِهِ هَكَذَا عَلَى رَأْسِهِ- أَكْثَرُ مِنْ هَذَا فَهُوَ وَبَالٌ
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
مَنْ قَالَ : بِسْمِ اللهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ
إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ مِنْ بَيْتِهِ فَقَالَ : بِاسْمِ اللهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ