الكتب›الأحاديث المختارة›مسند أنس بن مالك رضي الله عنه›الحسن بن يسار البصري عن أنس بن مالك

الحسن بن يسار البصري عن أنس بن مالك

الأحاديث(٣٤)

أَنَّ هَذَا وُضُوءُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج5 ص241

دَعَا بِوَضُوءٍ فَجِيءَ بِكُوزِ مَاءٍ ، فَصَبَّ فِي تَوْرٍ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَمَضْمَضَ

ج5 ص242

أَحِلُّوا لَوْلَا أَنَّ مَعِي هَدْيًا لَحَلَلْتُ . فَأَحَلُّوا حَتَّى أَحَلُّوا النِّسَاءَ

ج5 ص242

لَوْلَا أَنِّي سُقْتُ هَدْيًا لَأَحْلَلْتُ . فَأَحَلَّ الْقَوْمُ وَتَمَتَّعُوا

ج5 ص243

مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ

ج5 ص244

نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يُصَلَّى عَلَى الْجَنَائِزِ بَيْنَ الْقُبُورِ

ج5 ص245

نَهَى أَنْ يُصَلَّى بَيْنَ الْقُبُورِ

ج5 ص246

إِنَّكَ لَتَحْمَدُ اللهَ عَلَى نِعْمَةٍ عَظِيمَةٍ

ج5 ص247

إِنَّكَ لَتَحْمَدُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى نِعْمَةٍ عَظِيمَةٍ

ج5 ص247

مَنْ نَصَرَ أَخَاهُ بِالْغَيْبِ نَصَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ

ج5 ص228

إِنَّكَ لَتَحْمَدُ اللهَ عَلَى نِعْمَةٍ عَظِيمَةٍ

ج5 ص248

حَوْضِي مَا بَيْنَ كَذَا إِلَى كَذَا ، فِيهِ مِنَ الْآنِيَةِ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ

ج5 ص248

كَانَ يُسِرُّ بِـ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ

ج5 ص249

كَانَ يُسِرُّ بِـ " بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ " وَأَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ

ج5 ص250

آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو حَفصٍ عُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَعمَرٍ المُؤَدِّبُ قِرَاءَةً عَلَيهِ أَنَّ يَحيَى بنَ عَلِيٍّ الطَّرَّاحَ أَخبَرَهُم

ج5 ص250

تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ مِنَ الْإِبِلِ

ج5 ص251

مِنْ كَرَامَتِي عَلَى رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَنِّي وُلِدْتُ مَخْتُونًا

ج5 ص232

إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِأَقْوَامٍ لَا خَلَاقَ لَهُمْ

ج5 ص231

ابْنُوا لِي مِنْبَرًا ، فَبَنَوْا لَهُ مِنْبَرًا إِنَّمَا كَانَ عَتَبَتَيْنِ

ج5 ص229

صَلَّى الظُّهْرَ ، ثُمَّ رَكِبَ رَاحِلَتَهُ ، فَلَمَّا عَلَا جَبَلَ الْبَيْدَاءِ أَهَلَّ

ج5 ص217

إِنَّ الصَّدَقَةَ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ ، وَتَدْفَعُ مِيتَةَ السُّوءِ

ج5 ص218

الصَّدَقَةُ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ ، وَتَدْفَعُ مِيتَةَ السُّوءِ

ج5 ص219

خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [ يُرِيدُ ] الْمَسْجِدَ

ج5 ص220

خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَكَّأُ عَلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ مُتَوَشِّحًا فِي ثَوْبٍ قِطْرِيٍّ ، فَصَلَّى بِهِمْ ، أَوْ قَالَ : مُشْتَمِلًا بِهِ فَصَلَّى بِهِمْ

ج5 ص220

إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ ابْنِي هَذَا سَيِّدًا يُصْلِحُ اللهُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ

ج5 ص221

إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ ابْنِي هَذَا سَيِّدًا ، وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يُصْلِحَ اللهُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنْ أُمَّتِي

ج5 ص223

مَنْ نَصَرَ أَخَاهُ بِالْغَيْبِ نَصَرَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ

ج5 ص228

عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ ، فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ ; فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ

ج5 ص224

عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ

ج5 ص224

هَلْ بَقِيَ مِنْ وَالِدَيْكَ أَحَدٌ ؟ قَالَ : أُمِّي ، قَالَ : فَأَبْلِ اللهَ فِي بِرِّهَا ، فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ ، فَأَنْتَ حَاجٌّ وَمُعْتَمِرٌ وَمُجَاهِدٌ

ج5 ص225

أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : إِنِّي لَأَشْتَهِي

ج5 ص226

هَلْ بَقِيَ أَحَدٌ مِنْ وَالِدَيْكَ ؟ قَالَ : أُمِّي ، قَالَ : فَأَبْلِ اللهَ عُذْرًا فِي بِرِّهَا ; فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ ، فَأَنْتَ حَاجٌّ وَمُعْتَمِرٌ وَمُجَاهِدٌ

ج5 ص227

مَنْ نَصَرَ أَخَاهُ بِالْغَيْبِ نَصَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ

ج5 ص227

إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الْبُرْهَةَ مِنْ عُمُرِهِ بِالْعَمَلِ الَّذِي لَوْ مَاتَ عَلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ

ج5 ص234