مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬١٥٣)
صفحة 20 من 24أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْوَتْرِ بِـ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
كُنَّا نُصَلِّي الْمَغْرِبَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ نَنْصَرِفُ ، فَيَرَى أَحَدُنَا مَوْقِعَ نَبْلِهِ
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ يَرْجِعُ الرَّجُلُ مِنَّا إِلَى بَنِي سَلِمَةَ وَهُوَ يَرَى مَوْقِعَ نَبْلِهِ
كُنَّا نُصَلِّي الْمَغْرِبَ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ نَأْتِي بَنِي سَلِمَةَ ، وَأَحَدُنَا يَرَى مَوَاقِعَ نَبْلِهِ
كُنَّا نُصَلِّي الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ يَنْطَلِقُ الْمُنْطَلِقُ مِنَّا إِلَى بَنِي سَلِمَةَ وَهُوَ يَرَى مَوْقِعَ نَبْلِهِ
كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ يَجِيءُ أَحَدُنَا إِلَى بَنِي سَلِمَةَ
الْإِزَارُ مِنْ هَاهُنَا ، يَعْنِي نِصْفَ السَّاقِ ، إِلَى هَاهُنَا ، حَتَّى بَلَغَ الْكَعْبَيْنِ
الْإِزَارُ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ
الْإِزَارُ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ
إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى نِصْفِ سَاقَيْهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يُصَلِّي حَتَّى يُفْطِرَ
مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطُّ صَلَّى الْمَغْرِبَ حَتَّى يُفْطِرَ
آخَرُ أَخبَرَنَا القَاضِي أَبُو الحَسَنِ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ أَحمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ العُمَرِيِّ بِبَغدَادَ أَنَّ مُحَمَّدَ بنَ عَبدِ
وَلَا اللهُ يُلْقِي حَبِيبَهُ فِي النَّارِ
وَلَا اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - يُلْقِي حَبِيبَهُ فِي النَّارِ
وَأَخبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ الحَربِيُّ أَبنَا هِبَةُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ أَبنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ أَبنَا أَحمَدُ بنُ جَعفَرٍ
وَاللهُ مَا كَانَ لِيُلْقِيَ حَبِيبَهُ فِي النَّارِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِرَجُلٍ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ : يَا خَالِ أَسْلِمْ
أَسْلِمْ وَإِنْ كُنْتَ كَارِهًا
أَسْلِمْ وَإِنْ كُنْتَ كَارِهًا
أَنَّ أَبَا مُوسَى اسْتَحْمَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَافَقَ مِنْهُ شُغْلًا ، فَقَالَ : وَاللهِ لَا أَحْمِلُكَ ، فَلَمَّا قَفَّى دَعَاهُ فَحَمَلَهُ
يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّكَ حَلَفْتَ أَنْ لَا تَحْمِلَنِي ، قَالَ : وَأَنَا أَحْلِفُ لَأَحْمِلَنَّكَ
وَأَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ القُرَشِيُّ أَنَّ سَعِيدَ بنَ أَبِي الرَّجَاءِ أَخبَرَهُم أَبنَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ أَحمَدَ أَبنَا
وَاللهِ لَا أَحْمِلُكَ ، وَاللهِ لَا أَحْمِلُكَ
وَاللهِ لَا أَحْمِلُكَ ، وَاللهِ لَا أَحْمِلُكَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ طَلَّقَ حَفْصَةَ ، أُمِرَ أَنْ يُرَاجِعَهَا
لَمَّا طَلَّقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَفْصَةَ ، أُمِرَ أَنْ يُرَاجِعَهَا
لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَعْجَبُوا بِأَحَدٍ حَتَّى تَنْظُرُوا بِمَا يُخْتَمُ لَهُ
لَا عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَعْجَبُوا بِأَحَدٍ حَتَّى تَنْظُرُوا بِمَا يُخْتَمُ لَهُ
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الْبُرْهَةَ مِنْ عُمُرِهِ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
لَا تَعْجَبُوا بِعَمَلِ أَحَدٍ حَتَّى تَنْظُرُوا بِمَا يُخْتَمُ لَهُ
دَعَا اللهَ بِاسْمِهِ الْأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ
أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ وَقْتِ الصَّلَاةِ ؟ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ وَقْتٌ
أَيْنَ السَّائِلُ ؟ فَقَامَ الرَّجُلُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا بَيْنَ هَذَا وَهَذَا وَقْتٌ
أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ وَقْتِ الصَّلَاةِ
آخِرُ صَلَاةٍ صَلَّاهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ الْقَوْمِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مُتَوَكِّئًا عَلَى أُسَامَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخِرُ صَلَاةٍ صَلَّاهَا فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
آخِرُ صَلَاةٍ صَلَّاهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بُرْدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ
آخِرُ صَلَاةٍ صَلَّاهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ الْقَوْمِ ، صَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
صَلَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَهُوَ قَاعِدٌ
كَانَ آخِرُ صَلَاةٍ صَلَّاهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ بُرْدٌ مُتَوَشِّحًا بِهِ وَهُوَ قَاعِدٌ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ
لَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ
فَمَا لَنَا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : لَكُمُ الْجَنَّةُ ، قَالَ : رَضِينَا
نَمْنَعُكَ مِمَّا نَمْنَعُ بِهِ أَنْفُسَنَا وَأَوْلَادَنَا ، فَمَا لَنَا ؟ قَالَ : الْجَنَّةُ
مَا كَانَ فِي الدُّنْيَا شَخْصٌ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ رُؤْيَةً مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا كَانَ شَخْصٌ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ رُؤْيَةً مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا كَانَ شَخْصٌ أَحَبَّ إِلَيْهِمْ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَسْمَرَ اللَّوْنِ