مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬١٥٣)
صفحة 2 من 24إِنِّي صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَاةَ الظُّهْرِ فَقَرَأَ هَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ أَتَى أَخًا لَهُ فِي اللهِ يَزُورُهُ إِلَّا نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ : أَنْ طِبْتَ وَطَابَتْ لَكَ الْجَنَّةُ
مَا جَلَسَ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّا نَادَاهُمْ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ : قُومُوا مَغْفُورًا لَكُمْ
مَا مِنْ قَوْمٍ اجْتَمَعُوا يَذْكُرُونَ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يُرِيدُونَ بِذَلِكَ إِلَّا وَجْهَهُ إِلَّا نَادَاهُمْ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ الْتَقَيَا ، فَأَخَذَ أَحَدُهُمَا بِيَدِ صَاحِبِهِ
مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ الْتَقَيَا ، فَأَخَذَ أَحَدُهُمَا بِيَدِ صَاحِبِهِ
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ أَتَى أَخًا لَهُ يَزُورُهُ فِي اللهِ إِلَّا نَادَاهُ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ : طِبْتَ وَطَابَتْ لَكَ الْجَنَّةُ
مَا مِنْ قَوْمٍ اجْتَمَعُوا يَذْكُرُونَ اللهَ لَا يُرِيدُونَ بِذَلِكَ إِلَّا وَجْهَهُ
آخَرُ أَخبَرَتنَا عَفِيفَةُ بِنتُ أَحمَدَ بنِ عَبدِ اللهِ الفَارفَانِيَّةُ بِأَصبَهَانَ أَنَّ عَبدَ الوَاحِدِ بنَ قَمَرِ بنِ أَحمَدَ الصَّبَّاغَ
أَخبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بنُ أَبِي القَاسِمِ بنِ أَبِي عَلِيٍّ النَّصرِيُّ بِبَغدَادَ أَنَّ أَبَا بَكرٍ مُحَمَّدَ بنَ عَبدِ البَاقِي بنِ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَصْرُخُ
إِنِّي لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَجَعَلْتُهَا عُمْرَةً
لَوْ أَنِّي اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَجَعَلْتُهَا عُمْرَةً ، وَلَكِنَّنِي سُقْتُ الْهَدْيَ وَقَرَنْتُ
مَعَاذَ اللهِ ، إِنْ كَانَتِ الرِّيحُ لَتَشْتَدُّ فَنُبَادِرُ الْمَسْجِدَ مَخَافَةَ الْقِيَامَةِ
فِي حِفْظِ اللهِ وَكَنَفِهِ ، زَوَّدَكَ اللهُ التَّقْوَى ، وَغَفَرَ ذَنْبَكَ
فِي حِفْظِ اللهِ وَفِي كَنَفِهِ ، وَزَوَّدَكَ اللهُ التَّقْوَى
وَأَخبَرَنَا أَبُو المَجدِ زَاهِرُ بنُ أَحمَدَ الثَّقَفِيُّ أَنَّ الحُسَينَ بنَ عَبدِ المَلِكِ الخَلَّالَ أَخبَرَهُم أَبنَا إِبرَاهِيمُ
ثَلَاثٌ مِنْ أَصْلِ الْإِسْلَامِ : الْكَفُّ عَنْ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا
كَانَ يُصَلِّي فِي أَيَّامِ الشِّتَاءِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي صَلَاةَ الظُّهْرِ فِي أَيَّامِ الشِّتَاءِ
الْحَجُّ سَبِيلُ اللهِ تُضَعَّفُ فِيهِ النَّفَقَةُ بِسَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ
الْحَجُّ سَبِيلُ اللهِ ، النَّفَقَةُ فِيهِ : الدِّرْهَمُ بِسَبْعِمِائَةٍ
أَدِّ الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَهُ سُكَّةٌ يَتَطَيَّبُ مِنْهُ
لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا ، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا
وَأَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحمَدَ بنِ نَصرٍ بِأَصبَهَانَ أَنَّ أَبَا الوَفَاءِ عَبدَ الجَبَّارِ بنَ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللهِ أَخبَرَهُم
هَكَذَا أَمَرَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ
هَكَذَا أَمَرَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ
لَا حَتَّى يَكُونَ الْآخَرُ قَدْ ذَاقَ مِنْ عُسَيْلَتِهَا وَذَاقَتْ مِنْ عُسَيْلَتِهِ
لَا ، حَتَّى يَذُوقَ عُسَيْلَتَهَا
لَا تَحِلُّ لِلْأَوَّلِ حَتَّى يَذُوقَ الثَّانِي عُسَيْلَتَهَا
وَقَالَ أَبُو يَعلَى ثَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِي الرَّبِيعِ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ دِينَارٍ أَيضًا عَن يَحيَى بنِ يَزِيدَ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ
كَانَ إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ فِي سَفَرٍ مَشَى
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الْعِيدَ بِالْمُصَلَّى مُسْتَتِرًا بِحَرْبَتِهِ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمُصَلَّى مُسْتَتِرًا بِحَرْبَتِهِ
كَانَ الشَّيْبُ الَّذِي بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ عَشْرَةَ شَعَرَةً
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ فِي سَفَرٍ مَشَى عَنْ رَاحِلَتِهِ قَلِيلًا
مَنْ كَانَتْ لَهُ ابْنَتَانِ أَوْ أُخْتَانِ فَآوَاهُنَّ وَكَفَاهُنَّ
لَا تَذْهَبُ الْأَيَّامُ وَاللَّيَالِي حَتَّى يَكُونَ أَسْعَدَ النَّاسِ بِالدُّنْيَا لُكَعُ بْنُ لُكَعٍ
آخَرُ أَخبَرَنَا أَبُو إِسمَاعِيلَ دَاوُدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي مَنصُورِ بنِ مَاشَاذَه الأَصبَهَانِيُّ أَنَّ زَاهِرَ بنَ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيَّ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِالْمُصَلَّى
وَأَنْتُمْ مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، فَجَزَاكُمُ اللهُ خَيْرًا أَوْ أَطْيَبَ الْجَزَاءِ ، فَكُلُّكُمْ مَا عَلِمْتُ أَعِفَّةٌ صُبُرٌ
نَعَمْ ، إِذَا كَانَ أَكْثَرُ أَهْلِهَا الْخُبُثَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الْعِيدَ بِالْمُصَلَّى مُسْتَتِرًا بِحَرْبَتِهِ
تَفْتَرِقُ هَذِهِ الْأُمَّةُ [ عَلَى ] ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً
عَبْدِي إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي فَإِنِّي سَأَغْفِرُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ مِنْكَ
فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ فَشَرِبَ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ وَالنَّاسُ يَنْظُرُونَ إِلَيْهِ
مَنْ قَالَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي كَفَانِي وَآوَانِي