مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬١٥٣)
صفحة 17 من 24مَنْ رَاحَ رَوْحَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَ لَهُ مِثْلُ مَا أَصَابَهُ مِنَ الْغُبَارِ
مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ
الْمُؤْمِنُ مِرْآةُ الْمُؤْمِنِ
يَا عَبْدَ اللهِ لَا تَسِرْ مَعَنَا عَلَى بَعِيرٍ مَلْعُونٍ
لَا تَسِرْ مَعَنَا عَلَى بَعِيرٍ مَلْعُونٍ
الْمُؤْمِنُ مِرْآةُ الْمُؤْمِنِ
أَصَلَاتَانِ مَعًا
يَا عَبْدَ اللهِ لَا تَسِرْ مَعَنَا عَلَى بَعِيرٍ مَلْعُونٍ
لَا تُشَدِّدُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ فَيُشَدَّدَ عَلَيْكُمْ
لَا يُبَلِّغُهَا إِلَّا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِي
لَا يُؤَدِّي عَنِّي إِلَّا أَنَا ، أَوْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي
سِمَاكُ بنُ حَربٍ عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ أَخبَرَنَا زَاهِرُ بنُ أَحمَدَ بنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ أَنَّ الحُسَينَ بنَ عَبدِ المَلِكِ الأَدِيبَ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى حُنَيْنٍ وَمَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَفْعَةٌ فِيهَا جَرَادٌ قَدِ احْتَقَبَهَا وَرَاءَهُ
هَلْ سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا فِي الْجَرَادِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الظُّهْرَ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الظُّهْرَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ مِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ
لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي ، رَأَيْتُ قَوْمًا تُقْرَضُ أَلْسِنَتُهُمْ بِمَقَارِيضَ
وَأَخبَرَتنَا العَالِمَةُ تَمَامُ بِنتُ الحُسَينِ بنِ قَنَانٍ بِبَغدَادَ أَنَّ هِبَةَ اللهِ بنَ أَحمَدَ بنِ عُمَرَ الحَرِيرِيَّ أَخبَرَهُم
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ بَطْنٍ لَا يَشْبَعُ
الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
إِذَا نُودِيَ بِالصَّلَاةِ فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ
وَضَّأْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرٍ
كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيْ حَيُّ ، أَيْ قَيُّومُ
وَضَّأْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرٍ
كَانَ مِنْ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ
وَضَّأْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ وَفَاتِهِ بِشَهْرٍ
أَبَى عَلَيَّ أَنْ يَجْعَلَ لِقَاتِلِ الْمُؤْمِنِ تَوْبَةً
وَمَا بَأْسٌ بِذَلِكَ ؟ رَيْحَانَةٌ يَشُمُّهَا
الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
كَانَ يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى مِائَةِ آيَةٍ
الصَّلَاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
ذَكَرْتُ ضَعْفَ بُنَيَّتِي ، وَشِدَّةَ عَذَابِ الْقَبْرِ
رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي رِجَالًا تُقَطَّعُ أَلْسِنَتُهُمْ بِمَقَارِيضَ مِنْ نَارٍ
بِاسْمِ اللهِ وَبِهِ بَدَيْنَا ، وَلَوْ عَبَدْنَا غَيْرَهُ شَقِينَا
لَمَّا خَلَقَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْأَرْضَ جَعَلَتْ تَمِيدُ
لَمَّا خَلَقَ اللهُ الْأَرْضَ جَعَلَتْ تَمِيدُ
لَمَّا خَلَقَ اللهُ الْأَرْضَ جَعَلَتْ تَمِيدُ
إِنَّ اللهَ جَعَلَ لِكُلِّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ، أَلَا لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ
إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ ، فَلَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ
الْعَارِيَةُ مُؤَدَّاةٌ
لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ
إِنَّهَا سَتَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ صَلَاةً بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ هَذَا الْغُلَامِ
مَا صَلَّيْتُ خَلْفَ إِمَامٍ أَشْبَهَ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ هَذَا الْغُلَامِ
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ صَلَاةً بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ هَذَا الْغُلَامِ
أَتَى الْمِهْرَاسَ ، فَبَالَ قَائِمًا ثُمَّ تَوَضَّأَ ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ
الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ مَا حَكَمُوا فَعَدَلُوا
يَا أَنَسُ لَيْسَ مِنْ بِنَاءٍ يَبْنِيهِ عَبْدٌ إِلَّا كَانَ عَلَيْهِ وَبَالًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنِّي رَأَيْتُ الْجَنَّةَ ، وَرَأَيْتُ فِيهَا دَالِيَةً ، قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ