مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬١٥٣)
صفحة 16 من 24ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ
وَأَخبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو الفُتُوحِ أَسعَدُ بنُ مَحمُودِ بنِ خَلَفٍ العِجلِيُّ بِأَصبَهَانَ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنتَ عَبدِ اللهِ الجُوزدَانِيَّةَ
لَيُؤَيِّدَنَّ اللهُ هَذَا الدِّينَ بِقَوْمٍ لَا خَلَاقَ لَهُمْ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحَرَ بِيَدِهِ سَبْعَ بَدَنَاتٍ قِيَامًا
أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ
هَلْ تَدْرُونَ مَا مَثَلُ الْمُؤْمِنِ إِذَا قَامَ إِلَى صَلَاتِهِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ
لَقَدْ ضَرَبُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّةً حَتَّى غُشِيَ عَلَيْهِ
لَوْ قُلْتُ : نَعَمْ لَوَجَبَتْ ، وَلَوْ وَجَبَتْ لَمْ تَقُومُوا بِهَا
جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ جَالِسٌ حَزِينٌ قَدْ خُضِبَ بِالدِّمَاءِ
وَمَا يُدْرِيكِ لَعَلَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِمَا لَا يَعْنِيهِ ، وَيَبْخَلُ بِمَا لَا يُغْنِيهِ
جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا وَهُوَ جَالِسٌ حَزِينٌ ، قَدْ ضَرَبَهُ أَهْلُ مَكَّةَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ
كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِشْرُونَ شَابًّا مِنَ الْأَنْصَارِ يَلْزَمُونَهُ لِحَوَائِجِهِ
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، إِنَّ اللهَ قَدْ أَثْنَى عَلَيْكُمْ خَيْرًا فِي الطُّهُورِ
سَلُونِي ، فَوَاللهِ لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَنْبَأْتُكُمْ بِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ
إِنِّي صَلَّيْتُ صَلَاةَ رَغْبَةٍ ، سَأَلْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ ثَلَاثًا
إِنِّي صَلَّيْتُ صَلَاةَ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ ، فَسَأَلْتُ ثَلَاثًا فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ يُصَلَّى عَلَيْهِ فَقَالَ : أَعَلَيْهِ دَيْنٌ
خَلُّوا عَنْهَا ، فَإِنَّ صَاحِبَ الْقَبْرِ يُعَذَّبُ ، فَإِنَّهُ لَا يَسْتَنْزِهُ مِنَ الْبَوْلِ
مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ مَثَلُ الْعَطَّارِ
مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ مَثَلُ الْعَطَّارِ
مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ مَثَلُ الْعَطَّارِ
تَلَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةَ كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ قَالَ : وَهِيَ النَّخْلَةُ
الْأَزْدُ أَزْدُ اللهِ ، يُرِيدُ النَّاسُ أَنْ يَضَعُوهُمْ ، وَيَأْبَى اللهُ إِلَّا أَنْ يَرْفَعَهُمْ
السَّمْتُ الْحَسَنُ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَسَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ تَفْضُلُ عَلَى صَلَاةِ الْفَذِّ خَمْسًا وَعِشْرِينَ
أُدْمَانِ فِي إِنَاءٍ ؟ لَا آكُلُهُ ، وَلَا أُحَرِّمُهُ
أَكْمَلُ النَّاسِ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِقِنَاعٍ مِنْ بُسْرٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ فِي الْخَمْرَةِ عَشَرَةً
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْخَمْرِ عَشَرَةً
مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : الْفُحْشُ ، وَالتَّفَحُّشُ
إِيَّاكَ وَكُلَّ أَمْرٍ يُعْتَذَرُ مِنْهُ
إِنَّ الدَّالَّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ فِي الْخَمْرِ عَشَرَةً
مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ مِنْ نِعْمَةٍ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْخَمْرِ عَشَرَةً
مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً
مَا أَنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً فِي أَهْلٍ وَمَالٍ وَوَلَدٍ
لَا يَجِدُ عَبْدٌ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ
عَيْنَانِ لَا تَمَسُّهُمَا النَّارُ أَبَدًا
صَوْتَانِ مَلْعُونَانِ : صَوْتُ مِزْمَارٍ عِنْدَ نِعْمَةٍ
صَوْتَانِ مَلْعُونَانِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
لَا طَلَاقَ مِنْ غَيْرِ نِكَاحٍ
مَنْ رَمَى رَمْيَةً فِي سَبِيلِ اللهِ - قَصَّرَ أَوْ بَلَغَ
مَنْ رَمَى رَمْيَةً فِي سَبِيلِ اللهِ - قَصَّرَ أَوْ بَلَغَ