مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬١٥٣)
صفحة 12 من 24أَنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا لَمْ يَرْتَحِلْ مِنْهُ حَتَّى يُصَلِّيَ الظُّهْرَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَنْتَعِلَ الرَّجُلُ قَائِمًا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا
إِنَّ اللهَ قَدْ أَجَارَ أُمَّتِي أَنْ تَجْتَمِعَ عَلَى ضَلَالَةٍ
كَانَ إِذَا مَرَّ فِي طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمَدِينَةِ عُرِفَ بِرِيحِ الطِّيبِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ
أَنَّ جِنَازَةً مَرَّتْ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ ، فَقِيلَ : إِنَّهَا جِنَازَةُ يَهُودِيٍّ
كَانَ كُمُّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رُصْغِهِ
خَيْرُ دِينِكُمْ أَيْسَرُهُ
إِذَا نَزَلْنَا مَنْزِلًا سَبَّحْنَا حَتَّى نَحُلَّ الرِّحَالَ
كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الصُّورِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ
أَرْحَمُ أُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ ، وَأَعْلَمُهُمْ بِالْحَلَالِ وَالْحَرَامِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ
كَانَ يَعِظُ أَصْحَابَهُ ، فَإِذَا ثَلَاثَةُ نَفَرٍ يَمُرُّونَ ، فَجَاءَ أَحَدُهُمْ فَجَلَسَ إِلَى النَّبِيِّ
افْتَخَرَ الْحَيَّانِ مِنَ الْأَنْصَارِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ ، فَقَالَتِ الْأَوْسُ : مِنَّا غَسِيلُ الْمَلَائِكَةِ
افْتَخَرَ الْحَيَّانِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ ، فَقَالَتِ الْأَوْسُ : مِنَّا غَسِيلُ الْمَلَائِكَةِ
افْتَخَرَ الْحَيَّانِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ ، فَقَالَ الْأَوْسُ : مِنَّا أَرْبَعَةٌ
الْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَيَّ ضَامِنٌ ، إِنْ قَبَضْتُهُ أَوْرَدْتُهُ الْجَنَّةَ
لَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ كُرَاعٌ لَقَبِلْتُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَوْ دُعِيتُ إِلَى كُرَاعٍ لَأَجَبْتُ ، وَلَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ ذِرَاعٌ لَقَبِلْتُ
لَوْ دُعِيتُ إِلَى كُرَاعٍ لَأَجَبْتُ ، وَلَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ لَقَبِلْتُهُ
إِنَّ مِنْكُمْ قَوْمًا يَتَعَبَّدُونَ حَتَّى يَعْجَبَ النَّاسُ وَتُعْجِبَهُمْ أَنْفُسُهُمْ ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ
يَكُونُ فِي أُمَّتِي اخْتِلَافٌ وَفُرْقَةٌ ، يَخْرُجُ مِنْهُمْ قَوْمٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ
سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي اخْتِلَافٌ وَفُرْقَةٌ ، قَوْمٌ يُحْسِنُونَ الْقِيلَ وَيُسِيئُونَ الْفِعْلَ ، يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ
إِنَّهُ سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي اخْتِلَافٌ وَفُرْقَةٌ ، قَوْمٌ يُحْسِنُونَ الْقَوْلَ وَيُسِيئُونَ الْفِعْلَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْتَجِمُ ثِنْتَيْنِ عَلَى الْأَخْدَعَيْنِ وَوَاحِدَةً عَلَى الْكَاهِلِ
كَانَ يَحْتَجِمُ ثَلَاثًا ، ثِنْتَيْنِ
وَأَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ المُبَارَكُ بنُ أَبِي المَعَالِي الحَرِيمِيُّ بِبَغدَادَ أَنَّ هِبَةَ اللهِ بنَ مُحَمَّدٍ أَخبَرَهُم أَبنَا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ فِي الْأَخْدَعَيْنِ وَالْكَاهِلِ
وَأَخبَرَنَا أَبُو الفَرَجِ يَحيَى بنُ مَحمُودٍ الثَّقَفِيُّ أَنَّ الحَسَنَ بنَ أَحمَدَ الحَدَّادَ أَخبَرَهُم وَهُوَ حَاضِرٌ أَبنَا أَحمَدُ
كَانَ يَحْتَجِمُ فِي الْأَخْدَعَيْنِ وَالْكَاهِلِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ عَلَى ظَهْرِ الْقَدَمِ مِنْ وَثَيٍ كَانَ بِهِ
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ عَلَى ظَهْرِ الْقَدَمِ مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ عَلَى ظَهْرِ الْقَدَمِ مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ عَلَى ظَهْرِ قَدَمِهِ مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِهِ
أَقِيمُوا الصُّفُوفَ الْأَوَّلَ وَالثَّانِي ، فَإِنْ يَكُنْ نُقْصَانٌ فَلْيَكُنْ فِي الْمُؤَخَّرِ
أَتِمُّوا الصَّفَّ الْأَوَّلَ ، ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ
أَتِمُّوا الصَّفَّ الْأَوَّلَ ، فَإِنْ كَانَ نُقْصَانًا فَالْأَخِيرُ
أَقِيمُوا الصُّفُوفَ ، فَإِنْ كَانَ نُقْصَانًا فَفِي الْمُؤَخَّرِ
أَتِمُّوا الصَّفَّ الْمُقَدَّمَ ، فَإِنْ كَانَ نُقْصَانٌ فَلْيَكُنْ فِي الْمُؤَخَّرِ
كَانَتْ قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِضَّةً
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ
آخَرُ أَخبَرَنَا الزَّاهِدُ أَبُو المَعَالِي مُحَمَّدُ بنُ صَافِي بنِ عَبدِ اللهِ النَّقَّاشُ بِبَغدَادَ أَنَّ أَبَا بَكرٍ مُحَمَّدَ بنَ
وَأَخبَرَنَا أَبُو مُسلِمٍ المُؤَيَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحِيمِ بنِ أَحمَدَ بنِ الإِخوَةِ بِأَصبَهَانَ أَنَّ زَاهِرَ بنَ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيَّ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ
وَأَخبَرَنَا زَاهِرُ بنُ أَحمَدَ الثَّقَفِيُّ أَنَّ زَاهِرَ بنَ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيَّ أَخبَرَهُم أَبنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ