كتاب الصيام
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٩٠٩)
صفحة 9 من 19أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَاءَ فَأَفْطَرَ
هَلُمُّوا إِلَى الْغَدَاءِ الْمُبَارَكِ
أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصُومُ النَّهَارَ ، وَتَقُومُ اللَّيْلَ
هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ الْمُبَارَكِ
عَلَيْكُمْ بِغَدَاءِ السُّحُورِ ، فَإِنَّهُ هُوَ الْغَدَاءُ الْمُبَارَكُ
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ
كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ
أَخبَرَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنِ التَّيمِيِّ عَن أَبِي العَلَاءِ عَن مُطَرِّفٍ عَن عِمرَانَ نَحوَهُ
هَلْ صُمْتَ مِنْ سَرَرِ شَعْبَانَ شَيْئًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِرَجُلٍ
هَلْ صُمْتَ مِنْ سَرَرِ هَذَا الشَّهْرِ شَيْئًا
إِنَّ فَصْلَ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الْكِتَابِ
أَلَمْ أُنْبَأْ أَنَّكَ تَقُومُ اللَّيْلَ ، وَتَصُومُ النَّهَارَ
يَا أَنَسُ إِنِّي أُرِيدُ الصِّيَامَ ، أَطْعِمْنِي شَيْئًا ، فَأَتَيْتُهُ بِتَمْرٍ
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ صَائِمًا ، فَسَابَّهُ أَحَدٌ
لَا تَسْتَابَّ وَأَنْتَ صَائِمٌ
الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ وَالْخَيْطُ الْأَسْوَدُ هُوَ سَوَادُ اللَّيْلِ
أَنَّ أَحَدَهُمْ كَانَ إِذَا نَامَ قَبْلَ أَنْ يَتَعَشَّى لَمْ يَحِلَّ لَهُ أَنْ يَأْكُلَ شَيْئًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ ، وَرَأَسُهُ يَقْطُرُ لِصَلَاةِ الْفَجْرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ مِنَ الْمِخْضَبِ لِصَلَاةِ الْغَدَاةِ ، فَيَغْتَسِلُ ، ثُمَّ يَصُومُهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبِيتُ جُنُبًا
كَانَ يَغْتَسِلُ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ ، ثُمَّ يُصَلِّي بِالنَّاسِ
لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ عَلَى الْمِخْضَبِ ، ثُمَّ يُتِمُّ صَوْمَ يَوْمِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يَوْمًا فِي رَمَضَانَ ، وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ مِنْ جِمَاعٍ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ إِلَى الْفَجْرِ ، وَرَأَسُهُ يَقْطُرُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ ، فَيَصُومُ يَوْمَهُ
أَخبَرَنِي زَكَرِيَّا بنُ يَحيَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَفصٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُعتَمِرٌ قَالَ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ عَن مُجَالِدٍ
كَانَ الْمُنَادِي يُنَادِي بِالصَّلَاةِ ، وَإِنَّهُ لَجُنُبٌ ، فَأَرَى حَدَرَ الْمَاءِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ ، ثُمَّ يُصَلِّي الْفَجْرَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا طَائِعًا غَيْرَ مُكْرَهٍ ، فَيَغْتَسِلُ ، وَيُصَلِّي
كَانَ بِلَالٌ يَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيُؤْذِنُهُ لِصَلَاةِ الْغَدَاةِ وَهُوَ جُنُبٌ ، فَيَغْتَسِلُ ، ثُمَّ يَأْتِي الْمَسْجِدَ ، فَيُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ ، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ
قَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُجْنِبُ ، ثُمَّ يُتِمُّ صَوْمَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ وَهُوَ جُنُبٌ ، فَيُتِمُّ صَوْمَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ مِنَ الْمِخْضَبِ لِصَلَاةِ الْغَدَاةِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ ، ثُمَّ يَصُومُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُصِيبُهُ الْجَنَابَةُ مِنَ اللَّيْلِ وَهُوَ يُرِيدُ الصَّوْمَ فَيَنَامُ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُصِيبُهُ الْجَنَابَةُ مِنَ اللَّيْلِ وَهُوَ يُرِيدُ الصِّيَامَ فَيَنَامُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ ، ثُمَّ يَصُومُ يَوْمَهُ ذَلِكَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ لِصَلَاةِ الْفَجْرِ ، وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ مِنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ
وَأَنَا تُدْرِكُنِي الصَّلَاةُ وَأَنَا جُنُبٌ ، فَأَصُومُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ غَيْرِ حُلُمٍ ، فَيُتِمُّ صَوْمَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ لَا حُلُمٍ ، ثُمَّ لَا يُفْطِرُ
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ غَيْرِ احْتِلَامٍ فِي رَمَضَانَ ، ثُمَّ يَصُومُ
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ نِسَائِهِ ، ثُمَّ يُتِمُّ صَوْمَهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ نِسَائِهِ ، ثُمَّ يُتِمُّ صَوْمَهُ ذَلِكَ
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا ، ثُمَّ يُصْبِحُ صَائِمًا
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ ، ثُمَّ يُصْبِحُ صَائِمًا
مَنِ احْتَلَمَ مِنَ اللَّيْلِ ، أَوْ وَاقَعَ أَهْلَهُ ، ثُمَّ أَدْرَكَهُ الْفَجْرُ وَلَمْ يَغْتَسِلْ ، فَلَا يَصُمْ
أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ غَيْرِ احْتِلَامٍ ، ثُمَّ يَصُومُ ذَلِكَ الْيَوْمَ
فَإِنِّي أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ لَيُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ ، ثُمَّ يَصُومُ ذَلِكَ الْيَوْمَ