الكتب›السنن الكبرى›كتاب الصيام›بدء صيام يوم عاشوراء وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين للخبر فيه

بدء صيام يوم عاشوراء وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين للخبر فيه

الأحاديث(١٦)

نَحْنُ أَوْلَى بِمُوسَى مِنْكُمْ ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ

ج3 ص230

فَنَحْنُ أَحَقُّ بِمُوسَى ، وَأَوْلَى بِصِيَامِهِ ، فَصَامَهُ ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ

ج3 ص230

أَخبَرَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ يَعقُوبَ الحَرَّانِيُّ الصَّبِيحِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا ابنُ مُوسَى وَهُوَ ابنُ أَعيَنَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي

ج3 ص231

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ بِصِيَامِ عَاشُورَاءَ قَبْلَ أَنْ يُفْرَضَ رَمَضَانُ

ج3 ص232

كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمًا تَصُومُهُ قُرَيْشٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُهُ ، فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ صَامَهُ ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ

ج3 ص231

كَانَ يَوْمًا يَصُومُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَصُومَهُ ، فَلْيَصُمْهُ ، وَمِنْ كَرِهَهُ ، فَلْيَدَعْهُ

ج3 ص232

أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصِيَامِ عَاشُورَاءَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ رَمَضَانُ

ج3 ص232

كُنَّا نَصُومُ عَاشُورَاءَ ، وَنُؤَدِّي زَكَاةَ الْفِطْرِ

ج3 ص232

كُنَّا نَصُومُ عَاشُورَاءَ ، فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ ، لَمْ نُؤْمَرْ بِهِ ، وَلَمْ نُنْهَ عَنْهُ

ج3 ص233

كَانَ هَذَا الْيَوْمُ نَصُومُهُ قَبْلَ رَمَضَانَ ، فَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَطْعَمَ ، فَادْنُهْ ، فَاطْعَمْ

ج3 ص233

كُنَّا نَصُومُهُ ، ثُمَّ تُرِكَ

ج3 ص234

كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمًا تَصُومُهُ الْيَهُودُ ، وَتَتَّخِذُهُ عِيدًا

ج3 ص234

يَوْمٌ كَانَ يَصُومُهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ رَمَضَانُ ، فَلَمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ تَرَكَهُ

ج3 ص233

أَتَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ فِيمَا بَيْنَ رَمَضَانَ إِلَى رَمَضَانَ

ج3 ص234

كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ لِأَهْلِ يَثْرِبَ ، تَلْبَسُ فِيهِ النِّسَاءُ شَارَتَهُنَّ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : خَالِفُوهُمْ

ج3 ص234

مَنْ شَاءَ فَلْيَصُمْهُ ، وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَهُ

ج3 ص231