مسند أنس بن مالك
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٤٢٨)
صفحة 6 من 29أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ فَحَذَّرَ النَّاسَ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ : مَتَى السَّاعَةُ يَا رَسُولَ اللهِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ أَبَانَ نَا أَنَسُ بنُ عِيَاضٍ نَا شَرِيكُ بنُ أَبِي نَمِرٍ عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ
فَسَأَلْتُ أَنَسًا : أَهُوَ الرَّجُلُ الْأَوَّلُ
إِنَّ صَلَاةَ الْقَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ
فِي كُلِّ دُورِ الْأَنْصَارِ خَيْرٌ
كَانَ يُصَلِّي الْجُمُعَةَ حِينَ تَمِيلُ الشَّمْسُ
تِلْكَ صَلَاةُ الْمُنَافِقِينَ
صَلَاةُ الْمُنَافِقِ يَجْلِسُ يَنْتَظِرُ الشَّمْسَ
مَنْ عَمَّرَهُ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَرْبَعِينَ سَنَةً فِي الْإِسْلَامِ صَرَفَ اللهُ عَنْهُ أَنْوَاعًا مِنَ الْبَلَاءِ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ أَبَانَ القُرَشِيُّ نَا أَنَسُ بنُ عِيَاضٍ عَن يُوسُفَ بنِ أَبِي ذَرَّةَ عَن جَعفَرِ بنِ عَمرِو بنِ أُمَيَّةَ الضَّمرِيِّ
الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ مَا عَمِلُوا بِثَلَاثٍ
وَنَاهُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ نَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ نَا اللَّيثُ عَن خَالِدِ بنِ يَزِيدَ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي هِلَالٍ عَن مُحَمَّدِ
أَدَعَانَا أَبُوكَ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، كَأَنَّ الْمَوْتَ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا كُتِبَ ، وَكَأَنَّ الْحَقَّ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا وَجَبَ
عَمرُو بنُ عَامِرٍ حَدَّثَنَا إِبرَاهِيمُ بنُ زِيَادٍ البَغدَادِيُّ نَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدٍ نَا مِسعَرُ بنُ كِدَامٍ عَن عَمرِو بنِ عَامِرٍ
احْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ يَظْلِمْ أَحَدًا أَجْرَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَى خَيْبَرَ عَلَى الشَّطْرِ
حَدَّثَنَا عَمرٌو نَا أَبُو قُتَيبَةَ نَا يُونُسُ بنُ أَبِي إِسحَاقَ عَن يَزِيدَ بنِ أَبِي مَريَمَ عَن أَنَسِ بنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ
مَنْ سَأَلَ الْجَنَّةَ ثَلَاثًا ، قَالَتِ الْجَنَّةُ : اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ نَا أَبُو قُتَيبَةَ نَا يُونُسُ بنُ أَبِي إِسحَاقَ عَن بُرَيدِ بنِ أَبِي مَريَمَ عَن أَنَسٍ
قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
الْمُزَّاتُ حَرَامٌ
كَانَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً قَالَ : اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ ، وَلَا تُمَثِّلُوا
الدُّعَاءُ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ لَا يُرَدُّ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْلَمَ عَلَى صَفِيَّةَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْسَلَ إِلَى عُمَرَ نِحْلَةَ حَرِيرٍ فَرَدَّهَا
صَلَّى خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ ، كُلُّهُمْ يُكَبِّرُ إِذَا سَجَدَ ، وَإِذَا رَفَعَ
حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ نَا أَبُو عَوَانَةَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ الأَصَمِّ عَن أَنَسٍ
تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ ؟ قَالَ : بِمِنًى
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا أَبُو أَحمَدَ نَا شَرِيكٌ عَن لَيثٍ عَن بَشِيرٍ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ عَلَيهِ السَّلَامُ
يُؤْتَى بِأَرْبَعَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالْمَوْلُودِ وَالْمَعْتُوهِ ، وَمَنْ مَاتَ فِي الْفَتْرَةِ وَبِالشَّيْخِ الْفَانِي ، كُلُّهُمْ يَتَكَلَّمُ بِحُجَّتِهِ
النَّفَقَةُ فِي سَبِيلِ اللهِ تُضَاعَفُ لِسَبْعِ مِائَةِ ضِعْفٍ
الْمَوْلُودُ فِي الْجَنَّةِ
فِي قَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ . قَالَ : عَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
يَا أُمَّ سُلَيْمٍ إِذَا صَلَّيْتِ الْمَكْتُوبَةَ فَقُولِي : سُبْحَانَ اللهِ عَشْرًا ، وَالْحَمْدُ لِلهِ عَشْرًا
كَانَ أَبُو طَلْحَةَ يُصْبِحُ صَائِمًا مُتَطَوِّعًا ثُمَّ يَأْتِي أَهْلَهُ فَيَقُولُ : أَعِنْدَكُمْ شَيْءٌ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
بَايَعْتُ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِيمَا اسْتَطَعْتُ
كَانَ بَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقْرَعُ بِالْأَظَافِيرِ
نَا يُوسُفُ نَا جَرِيرٌ عَن لَيثٍ عَن يَحيَى بنِ عَبَّادٍ عَن أَنَسٍ بِنَحوِهِ آخِرُ الجُزءِ الثَّامِنِ مِن مُسنَدِ أَنَسٍ رَحِمَهُ اللهُ
كَانَ عِنْدَ أَبِي طَلْحَةَ خَمْرٌ لِأَيْتَامٍ ، فَلَمَّا نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ ذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَهْرِقْهُ
لَوْلَا أَنِّي أَخْشَى أَنْ تَكُونَ مِنَ الصَّدَقَةِ لَأَكَلْتُهَا
أَجْعَلُهُ خَلًّا ؟ قَالَ : لَا ، فَأَهَرَاقَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا
وَرَوَاهُ اللَّيثُ عَن خَالِدٍ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي هِلَالٍ عَن مُحَمَّدِ بنِ كَعبٍ عَن أَنَسٍ وَحَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ نَا
إِنَّ أَبَا طَلْحَةَ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ فِي طَعَامٍ صَنَعَهُ ، فَقَالَ لِلْقَوْمِ : قُومُوا
حَدَّثَنَاهُ إِسحَاقُ بنُ زِيَادٍ الأَيلِيُّ نَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى نَا أَبُو سَعدٍ سَعِيدُ بنُ المَرزُبَانِ عَن أَنَسٍ بِنَحوِهِ
لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا