مسند أنس بن مالك
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٤٢٨)
صفحة 4 من 29كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا لَمْ يَرْتَحِلْ مِنْهُ حَتَّى يُصَلِّيَ فِيهِ
فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا كَانَ فِي مَنْزِلٍ صَلَّى فِيهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَحِلَ
كُنَّا إِذَا نَزَلْنَا مَنْزِلًا لَا نُسَبِّحُ حَتَّى تُحَلَّ الرِّحَالُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا لَمْ يَرْتَحِلْ حَتَّى يُصَلِّيَ الظُّهْرَ
مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنَ النَّاسِ أَخَفَّ مِنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تَمَامٍ
اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا
لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يُصَلِّي بِمَكَّةَ فَلَمَّا سَجَدَ جَافَى حَتَّى رَأَيْتُ غُضُونَ إِبِطَيْهِ
وَيْلٌ لِلْمَالِكِ مِنَ الْمَمْلُوكِ
خَدَمْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعَ سِنِينَ ، ثُمَّ ذَكَرَ كَلَامًا دَارَ بَيْنَهُمَا
حَجَمْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَرْضِعِيهِ حَتَّى تَفْطِمِيهِ ثُمَّ جَاءَتْ فَرُجِمَتْ فَذَكَرُوهَا
رَفَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ بِعَرَفَةَ يَدْعُو
أَوَلَا تَدْرُونَ ؟ فَلَعَلَّهُ قَدْ تَكَلَّمَ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ
فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَقْوَمُ قِيلا قَالَ : وَأَصْدَقُ
كَانَ إِذَا أَرَادَ حَاجَةً أَبْعَدَ
كَانَتِ الصَّلَاةُ تُقَامُ فَيَعْرِضُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّجُلُ فِي الْحَاجَةِ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَمَضَانَ
ذَاكَ حَظُّكَ مِنْ صَلَاتِكَ
نَعَمْ ، وَالشَّوَابُّ
كَانَ يَتَوَضَّأُ بِفَضْلِ سِوَاكِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ لَمْ يَرْفَعْ ثَوْبَهُ حَتَّى يَدْنُوَ مِنَ الْأَرْضِ
أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ
ظَنَنْتُهَا الْقِيَامَةَ
الْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِذَا قُرِّبَ إِلَى أَحَدِكُمْ طَعَامٌ وَفِي رِجْلَيْهِ نَعْلَانِ فَلْيَنْزِعْ نَعْلَيْهِ فَإِنَّهُ أَرْوَحُ لِلْقَدَمَيْنِ
إِذَا جَلَسْتُمْ فَاخْلَعُوا نِعَالَكُمْ - أَحْسَبُهُ قَالَ : تَسْتَرِيحُ أَقْدَامُكُمْ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ أَنْ يُخْلَطَا لِلنَّبِيذِ
مَنْ صَلَّى أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، أَحْسَبُهُ قَالَ فِي جَمَاعَةٍ - كُتِبَ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ
الْأُمَرَاءُ مِنْ قُرَيْشٍ
الثُّلُثُ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ
لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ عَلَى حِمَارٍ خِطَامُهُ لِيفٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُ الْمَرِيضَ
أُتِيَ بِطَبَقٍ عَلَيْهِ بُسْرٌ وَرُطَبٌ فَجَعَلَ يَأْكُلُ الرُّطَبَ وَيَتْرُكُ الْمُذَنِّبَ
إِذَا سَلَّمَ عَلَيْكُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ فَقُولُوا : عَلَيْكُمْ ، أَوْ وَعَلَيْكُمْ
هَلْ فِيكُمْ رَجُلٌ لَمْ يُقَارِفِ اللَّيْلَةَ
هِيَ سُنَّةٌ
فَضْلُ عَائِشَةَ عَلَى النِّسَاءِ كَفَضْلِ الثَّرِيدِ
سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو وَيَتَعَوَّذُ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ
وَنَاهُ عَلِيُّ بنُ سَهلٍ المَدَائِنِيُّ نَا الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ الجُعفِيُّ نَا زَائِدَةُ عَنِ المُختَارِ بنِ فُلفُلٍ عَن أَنَسٍ عَنِ
وَنَاهُ نَصرُ بنُ عَلِيٍّ أَنَا المُعتَمِرُ عَن أَبِيهِ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِنَحوِ حَدِيثِ عَمرِو
لَسْتُ مِنْ دَدٍ
حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بَيْنَ لَابَتَيِ الْمَدِينَةِ
أُحُدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ
دَخَلَ رَجُلٌ يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا وَجَدْتَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا يَقُولُ : قُولُوا : اللَّهُمَّ نَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ
وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ
لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَّابًا
وَوَجهٌ آخَرُ ضَعِيفٌ رَوَاهُ أَبَانُ بنُ أَبِي عَيَّاشٍ عَن أَنَسٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا عَبدُ العَزِيزِ بنُ عَبدِ الصَّمَدِ
صَلَّيْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ