مسند أنس بن مالك
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٤٢٨)
صفحة 3 من 29خَدَمْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعَ سِنِينَ فَمَا قَالَ لِي قَطُّ : أَلَا عَمِلْتَ كَذَا ، وَلَا قَالَ : أَلَا فَعَلْتَ - أَوْ - لَمْ تَعْمَلْ كَذَا
أَنَا أَوَّلُ شَفِيعٍ فِي الْجَنَّةِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ وَضَلَعِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ
قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا خَيْرَ الْبَرِيَّةِ قَالَ : ذَاكَ أَبِي إِبْرَاهِيمُ
قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا خَيْرَ الْبَرِيَّةِ قَالَ : ذَاكَ أَبِي إِبْرَاهِيمُ
أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَقْرَعُ بَابَ الْجَنَّةِ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي إِمَامُكُمْ فَلَا تَسْبِقُونِي بِالرُّكُوعِ
لَا يَزَالُ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ ، أَوْ لَنْ يَبْرَحَ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ ، عَنْ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الظُّرُوفِ الْمُزَفَّتَةِ
يَا أَنَسُ قُمْ فَافْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ
دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ
حَوْضِي مِنْ كَذَا إِلَى كَذَا ، فِيهِ مِنَ الْآنِيَةِ عَدَدُ النُّجُومِ أَطْيَبُ رِيحًا مِنَ الْمِسْكِ
وَنَاهُ صَفوَانُ بنُ مُغَلِّسٍ نَا بَكرُ بنُ خِدَاشٍ نَا الثَّورِيُّ عَنِ المُختَارِ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَرَأَيْتُ فِيهَا قَصْرًا مِنْ ذَهَبٍ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْكَوْثَرُ ؟ قَالَ : نَهَرٌ فِيهِ حَوْضٌ
أَتَانِي جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي يَدِهِ مِرْآةٌ بَيْضَاءُ فِيهَا نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ
وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ قَالَ : يَتَجَلَّى لَهُمْ كُلَّ جُمُعَةٍ
وُقِّتَ لَنَا فِي قَصِّ الشَّارِبِ وَتَقْلِيمِ الْأَظَافِرِ وَنَتْفِ الْإِبْطِ وَحَلْقِ الْعَانَةِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا
تُعْرَضُ أَعْمَالُ بَنِي آدَمَ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صُحُفٍ مُخَتَّمَةٍ
بَيْنَا أَنَا قَاعِدٌ إِذَا جَاءَ جِبْرِيلُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَكَزَنِي بَيْنَ كَتِفَيَّ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ عَلَى صِبْيَانٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ ثَلَاثًا
كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الْإِنَاءِ ثَلَاثًا وَيَقُولُ : إِنَّهُ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ وَأَبْرَأُ
إِذَا وَضَعْتَ جَنْبَكَ عَلَى الْفِرَاشِ وَقَرَأْتَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ، فَقَدْ أَمِنْتَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا الْمَوْتَ
يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ ، قَالَ أَبُو عِمْرَانَ : أَرْبَعَةٌ
كَانَ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ
مَا أَعْرِفُ الْيَوْمَ شَيْئًا مِمَّا كُنَّا عَلَيْهِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
نَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ نَا شُعبَةُ عَن أَبِي مَسلَمَةَ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
يَا أَنَسُ أَسْبِغِ الْوُضُوءَ يُزَدْ فِي عُمُرِكَ
مَا شَبَّهْتُ النَّاسَ الْيَوْمَ وَكَثْرَةَ الطَّيَالِسَةِ فِي الْمَسْجِدِ إِلَّا بِيَهُودِ خَيْبَرَ
إِنْ قَامَتِ السَّاعَةُ وَفِي يَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ فَلْيَغْرِسْهَا
كَانَ يُعْجِبُهُ الدُّبَّاءُ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ حَنَانٍ نَا بَقِيَّةُ بنُ الوَلِيدِ نَا شُعبَةُ عَن هِشَامِ بنِ زَيدٍ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
كَانَ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ
اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ ، وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتَهُ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ نَا شُعبَةُ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ عَن أُمِّ سُلَيمٍ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَنْتُمْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُصْبَرَ الْبَهَائِمُ
مَرَرْنَا فَاسْتَنْفَجْنَا أَرْنَبًا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ ، فَالْتَحَفْنَا عَلَيْهَا حَتَّى أَدْرَكْنَاهَا
وَ نَاهُ السَّكَنُ بنُ سَعِيدٍ نَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ نَا شُعبَةُ عَن هِشَامِ بنِ زَيدٍ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
أَنَّ امْرَأَةً يَهُودِيَّةً أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَاةٍ مَسْمُومَةٍ فَأَكَلَ مِنْهَا فَجِيءَ بِهَا
لِأَهْوَنِ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ : لَوْ كَانَ لَكَ مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ أَكُنْتَ تَفْتَدِي بِهِ
يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَمَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا وَتَذْهَبُونَ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بُيُوتِكُمْ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ نَزَّلَ تَحْرِيمَ الْخَمْرِ فَأَرَقْنَا الْبَاطِيَةَ وَكَفَأْنَاهَا
قَدِمَ نَفَرٌ مِنْ عُرَيْنَةَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَوْخَمُوا الْأَرْضَ
اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمَا فِي وَقْعَتِهِمَا
دَعِيهَا فَإِنَّ نِسَاءَ الْأَنْصَارِ يَسْأَلْنَ عَنِ الْفِقْهِ
لَنْ يَبْرَحَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : رَخَّصَ فِي الرُّقْيَةِ مِنَ الْعَيْنِ وَالْحُمَةِ
طَلقُ بنُ حَبِيبٍ وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحِيمِ نَا رَوحُ بنُ عُبَادَةَ نَا شُعبَةُ عَن مَنصُورٍ قَالَ سَمِعتُ طَلقَ بنَ حَبِيبٍ