مسند أنس بن مالك
الأبواب الفرعية
الأحاديث(١٬٤٢٨)
صفحة 23 من 29يُجْمَعُونَ فَيُوهِمُونَ لِذَلِكَ فَيَأْتُونَ آدَمَ
يُرَى فِيهِ أَبَارِيقُ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ ، أَوْ أَكْثَرَ
إِنَّهُ لَيَعْمِدُ إِلَيْهَا فَيَجِدُ الْمَلَائِكَةَ يَحْرُسُونَهَا
وَنَاهُ طَلِيقُ بنُ مُحَمَّدٍ نَا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ أَنَا شُعبَةُ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ بِنَحوِهِ وَهَذَا الحَدِيثُ
تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
لَوْ دُعِيتُ إِلَى كُرَاعٍ لَذَهَبْتُ ، وَلَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ لَقَبِلْتُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَتَلَ يَهُودِيًّا بِجَارِيَةٍ قَتَلَهَا عَلَى أَوْضَاحٍ لَهَا
اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا ، اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ نَا رَوحٌ عَن سَعِيدٍ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ بِنَحوِهِ
إِنَّ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ مَكْتُوبًا كَافِرٌ يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ أُمِّيٍّ وَكَاتِبٍ
أَنَّ أَهْلَ مَكَّةَ سَأَلُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُرِيَهُمْ آيَةً ، فَأَرَاهُمُ انْشِقَاقَ الْقَمَرِ مَرَّتَيْنِ
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ يَسْمَعُ خَفْقَ ، أَوْ وَقْعَ نِعَالِهِمْ
إِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ إِنَّهُ يَسْمَعُ قَرْعَ نِعَالِهِمْ
وَجَدْتُ فَرَسَكُمْ هَذَا بَحْرًا مِنَ الْبُحُورِ
وَنَاهُ زَيدُ بنُ أَخزَمَ عَن أَبِي دَاوُدَ عَن شُعبَةَ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِيمَا
لَا تُوَاصِلُوا ، قَالُوا : يَا نَبِيَّ اللهِ إِنَّكَ تُوَاصِلُ . قَالَ إِنِّي لَسْتُ كَأَحَدٍ مِنْكُمْ ، إِنَّ رَبِّي يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِي
إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا قَالَ: الْحُدَيْبِيَةُ
لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا
مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي صَلَاتِهِمْ
فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ لَا يَقْطَعُهَا
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ وَلِأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ ، وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ
إِنَّهُمْ لَا يَقْبَلُونَ كِتَابًا إِلَّا عَلَيْهِ خَاتَمٌ ، فَاتَّخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ الوَلِيدِ الفَحَّامُ نَا عَبدُ الوَهَّابِ بنُ عَطَاءٍ عَن سَعِيدٍ عَن قَتَادَةَ عَن أَنَسٍ بِنَحوِهِ
إِنَّهَا جِنَانٌ فِي جَنَّةٍ وَإِنَّهُ أَصَابَ الْفِرْدَوْسَ الْأَعْلَى
آلَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْتُهُ أَنْ يَشْفَعَ لِي فَقَالَ : أَنَا فَاعِلٌ
مَا هَذِهِ الْجِنَازَةُ ؟ فَقَالُوا : جِنَازَةُ فُلَانِ ابْنِ فُلَانٍ ، كَانَ يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ قَالَ : وَجَبَتْ ثَلَاثًا
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْأَنْصَارِ وَلِأَبْنَاءِ الْأَنْصَارِ الْأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي
وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ ، لَقَدْ قَذَفَ اللهُ تَعَالَى فِي رَحِمِهَا ذَكَرًا ، لِصَبْرِهَا عَلَى وَلَدِهَا
إِذَا أَخَذْتُ بَصَرَ عَبْدِي فَصَبَرَ عَلَيْهِ عَوَّضْتُ عَبْدِي الْجَنَّةَ
جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعَةٌ : أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ
إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ ، فَأَهْرَقْتُهَا وَهِيَ يَوْمَئِذٍ الْفَضِيخُ
جَاءَ مُنَادِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنَّ الْقِبْلَةَ قَدْ حُوِّلَتْ
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ تَلَقَّاهُ جَوَارِي الْأَنْصَارِ فَجَعَلْنَ يَقُلْنَ
كَانَ الْقَدَحُ لَنَا ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِي بَيْتَ أُمِّ سُلَيْمٍ فَيَقْعُدُ عَلَى نِطَعِهَا
اجْعَلْهُ فِي فُقَرَاءِ أَهْلِكَ ، أَوْ قَرَابَتِكَ فَجَعَلَهُ لِحَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ وَأُبَيٍّ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلَعَ نَعْلَيْهِ فِي الصَّلَاةِ
اخْتَضِبُوا بِالْحِنَّاءِ فَإِنَّهُ يَزِيدُ فِي شَبَابِكُمْ وَنِكَاحِكُمْ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَجُلًا يَتْبَعُ حَمَامًا فَقَالَ : شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانًا
نَعَمْ ، فَلَمَّا وَلَّى قَالَ : إِلَّا الدَّيْنَ
أَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْزِلَنَا فَسَقَيْنَاهُ مِنْ بِئْرٍ لَنَا فِي دَارِنَا كَانَتْ تُسَمَّى الْبُرُورَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ حُنَيْنٍ : حُزُّوهُمْ حَزًّا
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
كَانَ حَادٍ يَحْدُو مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : رُوَيْدًا سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ
إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ فَإِنَّ فِي أَحَدِ جَنَاحَيْهِ دَاءً وَفِي الْآخَرِ شِفَاءً
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَظَرَ فِي الْمِرْآةِ قَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي سَوَّى خَلْقِي
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مَعمَرٍ نَا عَبدُ الصَّمَدِ عَن عَبدِ اللهِ بنِ المُثَنَّى عَن ثُمَامَةَ عَن أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
كَانَ إِذَا تَكَلَّمَ بِكَلِمَةٍ رَدَّهَا ثَلَاثًا
لَا تَرُدُّوا الطِّيبَ